Tuesday, September 07, 2010
   
Text Size

جعجع: من ذهب لبراد يخجل بعلاقاته السياسية ويريد غطاء مارونيا ما لتحالفه

اكّد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان الموارنة في لبنان لا يحتاجون أي حماية من أحد وهم موجودون في لبنان منذ 1400 عاما، متأسفا ان زيارة براد هي زيارة سياسية والكنيسة المارونية في لبنان هي التي تحيي ذكرى مار مارون.

وشدد جعجع في حديث لـ"اخبار المستقبل" على ان هناك ذكرى واحدة لمار مارون، ولكن من جهة هناك مشهد البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير وحوله اللبنانيون يحتفلون بالعيد بينما هناك بعض الزعماء واركان السوريين واستخباراتهم يعيّدون في براد في سوريا. واذ اعتبر ان الذكرى الفعلية هي التي سيقيمها رأس الكنيسة الماروني شئنا ام ابينا، اوضح ان ما سيجري في مار جرجس لن يكون سياسيا بل انه الامر الذي من الطبيعي ان يحدث.

جعجع، لفت الى ان من ذهب الى براد في سوريا لم يذهب لإحياء ذكرى مار مارون بل للإستفادة من مار مارون لأن له علاقة سياسية يخجل بها وهو يريد غطاء مارونياً ما لتحالفهم السياسي.

واذ اعلن ان التنافس السياسي موجود بين كل المجموعات على الأرض اللبنانية، اشار الى ان بعض المجموعات تلجأ الى القوى الخارجية لتوسيع مجال وجودهم. واضاف "لدينا رؤية معينة للبنان علينا أن نقنع القيادة السورية بها رويداً رويداً وأنا مع كل تواصل سياسي ولكن من دون تغيير القناعات والثوابت".

واشار جعجع ردا على سؤال الى انه ليس لوحده مستهدفا، متابعا "لست مؤمنا انني خارج السرب لأن اكثر من نصف الشعب اللبناني لا يريد السير به وقد ظهر هذا الامر في الانتخابات النيابية في الديمقراطية اللبنانية وهذا هو السرب الحقيقي". وشرح ان بعض قيادات 14 آذار مضطرة ان يمتلكوا ادبيات معينة نظرا لمواقعهم ولكنه ليس مضطرا لذلك.

اما في ذكرى 14 شباط، اكد جعجع ان 14 شباط هي اللحظة التأسيسية لـ14 آذار، مؤكدا الحاجة لجهد أكبر للحشد في 14 شباط وخصوصاً بعد خروج النائب وليد جنبلاط جنبلاط من هذا الفريق والوضع السياسي الحالي.

ودعا جعجع اللبنانيين للنزول جميعاً الى الساحة في 14 شباط لنفس الأهداف والحلم التي شاركنا لاجلها في 14 آذار 2005، مذكرا ان "المقاومة السلمية والبريئة التي نقوم بها هي التي تجعلنا نتقدم بخطوات بطيئة نحو أهدافنا".

واعتبر ان العبور الى الدولة في لبنان مسألة ليست سهلة ويجب العمل باستمرار للوصول الى الاهداف المرتجاة.

وردا على سؤال عن غاية المشاركة، سأل جعجع "هل الدولة قائمة كلياً في لبنان، فعلى المدى المنظور هناك خطر كبير على لبنان، فالحدود لم ترسم، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات ما زال موجوداً". واوضح "نحن متكلون على وعي جمهور 14 آذار بكل تنوعه وتمسكه بالقضية".

وشدد على ان رفيق الحريري لم يمت بحادث عادي بل اغتيل بناء على معطيات سياسية، مضيفا "نحن نتمنى أن تكون المناسبة جامعة، وإن كانوا فعلاً يريدون ذلك، فليتفضلوا وينزلوا معنا الى الساحة في 14 شباط".

ولفت رئيس الهيئة التنفيذية في القوات الى ان "ليس هناك تحد لسوريا وحزب الله من خلال الدعوة لإحياء ذكرى 14 شباط ولكن فيها تأكيد على ثوابتنا ومشروعنا السياسي الذي استشهد من أجله الرئيس الحريري". وكشف جعجع ان علاقته بالرئيس الشهيد رفيق الحريري بدأت منذ 1988 حيث امضيا عطلة نهاية اسبوع في اوروبا كما اعلن ان الحريري تناول الغداء في المجلس الحربي بعد انتخابات الكتائب عام 1992. وردا على سؤال عن علاقته بالرئيس سعد الحريري، قال جعجع ان علاقته بالحريري قريبة جدا، مؤكدا انه لم يجر الاختلاف على طريقة احياء ذكرى 14 شباط.

وعن العلاقات اللبنانية-السورية، اعلن جعجع انه يضم صوته لصوت البطريرك في قوله انه يؤيد العلاقات اللبنانية – السورية على أساس مصلحة البلدين وليس من أجل زيادة شعبية سياسي معين. واشار الى ان خطوة على طريق الاستقلال الناجز هي في اجماع جميع اللبنانيين على هذا الاستقلال، معربا عن اسفه أن شخصية كالرئيس نبيه بري ذهب الى سوريا في الأجواء الموجودة ليقول انه يشكر القيادة السورية على جهودها في لبنان.

واوضح جعجع "ليس هدفنا عزل سوريا وإنما استقلالنا وسيادتنا وكل البلدان الذين يفتحون علاقات مع سوريا هي على أساس سيادة واستقلال لبنان".

اما عن احتمالات المواجهة في المنطقة، اكد جعجع انه عندما يحصل أي شيء في لبنان، "فكل المناقشات ستتوقف وسنصبح جميعاً صفاً واحداً ولكن هل من الضروري أن ننتظر أن يُضرب لبنان".

ورأى ان التعقيدات الموجودة حاليا قد تؤدي الى مواجهة في السنتين المقبلتين وكان من الممكن أن يكون لبنان بمنأى عن هذه المواجهات لولا وجود حزب الله في وضعه الحالي كجزء من المنظومة الإيرانية. وسأل "هل يجوز أن يجر حزب الله لبنان الى حرب لا مصلحة له فيها ولا نفع؟".

وتابع جعجع قائلا ان المواجهة "الجهنمية" قادمة مع إيران، ولبنان بحد ذاته ليس هدفاً إنما حزب الله، مضيفا "سنكون جميعاً مع حزب الله لو كان التعدي على حزب الله فقط". وشدد على ان قرار الحرب والسلم يجب أن يكون في يد الحكومة لمصلحة حزب الله بالدرجة الأولى وأهالي الجنوب واللبنانيين عموماً والحكومة، متسائلا "لماذا لا يشكَّل مجلس وزراء مصغّر من رئيسي الجمهورية والحكومة وبعض الوزراء ليقرروا السلم والحرب؟ لكن هل يجوز أن يظل حزب الله هو من يقرر ويقول إلحقوا بنا وإلا فأنتم خونة؟ طبعًا هذا لا يجوز". ولفت الى انه قبل بناء الجسور يجب معرفة كيفية تجنب الحرب.

وتمنى جعجع على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري أن ينكبا على موضوع سلاح حزب الله اذ ان "هناك مصير مجتمع بأكمله في أعناقنا".

اما عن اداء الرئيس سليمان، اعتبر جعجع ان الاخير رئيس توافقي وبالتالي فانه لا يجب ان يكون اقرب الى اي فريق من فريق آخر لكنه في الفترة الاخيرة يتبنى طروحات اقرب الى فريق 8 آذار. واشار الى انه يتبنى وجهة نظر فريق على حساب فريق آخر وعليه ان يتحمل مسؤولياته في هذا الاطار.

واعتبر ان الخطر الوحيد الداهم على المسيحيين هو الشك الذي يساورهم في بعض الأوقات، مشيرا الى انه من الكافي ان يكون لديهم إيمان بنفسهم لدرء الأخطار عنهم. ولفت الى ان وجود المسيحي في لبنان وتمسكه بالحرية يشكل قوته الفعلية.

واوضح جعجع ان لا خلاف بينه وبين النائب ميشال عون، متسائلا "هل خلافي مع عون هو الذي أدى الى حرب تموز 2006 أو الى إقفال الوسط التجاري".

 

شو عنا؟

عشاء لمفوضية حزب الوطنيين الاحرار- استراليا

تدعو مفوضية حزب الوطنيين الأحرار - أستراليا جمبع الرفاق والمناصرين إلى عشاء خاص لدعم موقع الحزب الرسمي - "أحرارنيوز" ,وذلك مساء يوم الجمعة الواقع فيه السابع عشر من ايلول الساعة السابعة مساء في

Chahine Lebanese Cuisine- 100 Belmore Road, Ryde, Sydney, NSW
لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال:
clovis on 0411709499
or Tony on 0414339933

 
Banner