Thursday, September 09, 2010
   
Text Size

وفد من الأمانة العامة لقوى 14 آذار زار مقر "الوطنيين الأحرار"

زار وفد من الأمانة العامة لقوى 14 آذار برئاسة الدكتور فارس سعيد، يضم النائب السابق الياس عطاالله ونوفل ضو وشارل جبور، مقر حزب الوطنيين الأحرار في السوديكو،

حيث كان في استقبالهم رئيس الحزب النائب دوري شمعون ونائب الرئيس روبير خوري وأعضاء المجلس الأعلى.
بداية، تحدث النائب شمعون فقال: "إننا كحزب متطوعون من اجل القضية نفسها، وما تقدمون عليه نعتبره عملنا، وما تفكرون به سياسيا هو فكرنا، فالمبادىء هي نفسها، وسنظل مكملين بعضنا بعضا، نأمل ان تسمح الظروف في هذا البلد بان نبني لبنان الذي نريد، وهو طبعا لبنان اولا، لبنان الانسان والحضارة، لبنان القانون، لبنان المحبة، لبنان العيش، لا لبنان الموت. المسألة ليست سهلة، وطريقنا وعر، ويفترض ان يكون التماسك بين مختلف اعضاء 14 آذار جديا، والاتكال عليكم لقيادة السفينة".

سعيد
واعتبر سعيد "ان الزيارة هي للتهنئة في اعادة انتخاب القيادة السياسية لهذا الحزب العريق الذي تأسس تنظيميا في نهاية الستينات وفكريا وثقافيا منذ ان تمسك لبنان واللبنانيون بالحرية والسيادة والاستقلال. نحن نتماثل بآباء الاستقلال الاوائل، وعلى رأسهم الرئيس كميل شمعون الذي خاض تجربة الاستقلال الاولى في العام 1943، وخاض تجربة بناء الدولة في الخمسينات وتربة سياسية على الاقل يحفظها له كل لبنان والعالم العربي والخارج. وكان من رجالات لبنان الذي نحاول التفتيش عن امثالهم من اجل تجاوز هذه التجرية الصعبة. تعرفت على دوري شمعون سياسيا في لقاء قرنة شهوان، ولست هنا لأدلي بشهادة عن الرئيس دوري شمعون، لكن كل ما يمكنني قوله ان هناك كثيرين يتعاطون السياسة وهم "قبضايات"، وهناك اشخاص لديهم أخلاق ولا يتعاطون السياسة، ولكن قليلون هم الناس الذين يتعاطون السياسة ولديهم اخلاق، وعلى رأسهم الرئيس دوري شمعون، وربما تمسكه بأخلاقيته جعله يدفع الثمن في بعض المراحل نتيجة تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الخاصة، سواء اكانت حزبية ام شخصية. صحيح هذا الموضوع مكلف، ولكن لا يمكنكم ان تتصوروا مدى الاحترام والمودة التي نقدرها لهذا الحزب العريق".
أضاف: "لعب هذا الحزب دورا كبيرا في مسيرة 14 آذار ومسيرة المصالحة الكبرى في الجبل يوم زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، ولا يجب أن ننسى قداس سيدة التل الذي لعب دور المصالحة في زمن الحرب وخلال مرحلة السلم".
ونوه ب"دور حزب الاحرار في ثورة الاستقلال".
وتابع: "لسنا حزبا سياسيا، انما تيارا سياسيا عريضا، يستمد جاذبيته من الثوابت الاساسية، وهي السيادة والاستقلال والدفاع عن هوية لبنان الحضارية وكرامة الانسان فيه. نتشرف بان نكون موجودين بينكم، خصوصا اننا على مشارف اعادة انطلاق انتفاضة الاستقلال في مرحلتها الخامسة، فالمشاكل السياسية المفروضة علينا سواء في المنطقة ام في الداخل، تتطلب اولا التضامن الاسلامي - المسيحي لان ما من جماعة في لبنان قادرة على حماية لبنان وفرض ثقافتها عليه".

من جهته، قال النائب السابق عطالله: "تميزنا في 14 آذار اننا نأتي من تيارات مختلفة، ولكن عندما تحدق المخاطر بالوطن يقول المنطق إن ابناء هذا الوطن يتعالوا عن كل شيء لحماية بلدهم ودولتهم. للأسف الشديد هناك انقسام في البلد وحركتنا الديموقراطية السلمية الشعبية الواسعة التي لم يشهد لبنان مثيلا لها، تفخر بأن هناك رجالا وشعبا للاستقلال، و"الوطنيين الاحرار" كانوا جزءا من هذا الشعب الاستقلالي وهذا يشكل استمرارا لمسيرة لن نخجل بها امام الاجيال المقبلة. فعندما حانت الساعة لم يتوقف احد امام فئويته وعصبيته، كلنا قلنا إن لبنان بلد عربي وديموقراطي مستقل. وأكدنا على العدالة وعدم استباحة البلد بالجريمة، وأن لبنان افضل مكان للعيش، ولا يجب تفضيل أي مصلحة خارجية لسبب ايديولوجي أو غير ايديولوجي على المصلحة الوطنية، وإلا نكون كمن يزيل الخيمة عن رأسه وعن رأس الآخرين".

شو عنا؟

عشاء لمفوضية حزب الوطنيين الاحرار- استراليا

تدعو مفوضية حزب الوطنيين الأحرار - أستراليا جمبع الرفاق والمناصرين إلى عشاء خاص لدعم موقع الحزب الرسمي - "أحرارنيوز" ,وذلك مساء يوم الجمعة الواقع فيه السابع عشر من ايلول الساعة السابعة مساء في

Chahine Lebanese Cuisine- 100 Belmore Road, Ryde, Sydney, NSW
لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال:
clovis on 0411709499
or Tony on 0414339933

 
Banner