Sunday, September 05, 2010
   
Text Size

وزراء خارجية أوروبا يقرون عقوبات "شاملة" على إيران

أقر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين حزمة عقوبات مشددة ضد ايران على خلفية برنامجها النووي. وتستهدف العقوبات فرض حظر شامل على الاستثمار في صناعات النفط والغاز واجراءات تستهدف القطاع المالي والحرس الثوري الإيراني. وكانت مسؤولة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قد وصفت قبل الاجتماع حزمة العقوبات الجديدة بالشاملة.

غير مسبوقة

وقد وُصفت حزمة العقوبات الأوروبية الجديدة بأنها غير مسبوقة، وأنها تتجاوز بكثير سلسلة العقوبات التي تبناها مجلس الأمن الدولي في التاسع من حزيران/ يونيو بهدف معاقبة ايران على مواصلة نشاطات تخصيب اليورانيوم التي يرى فيها كثيرون بوادر صنع سلاح نووي وهو ما تنفيه طهران مؤكدة ان اهدافها مدنية بحتة.

وأفاد دبلوماسي أوروبي "أنها أكبر من العقوبات التي تبناها الاتحاد الاوروبي على الإطلاق بحق إيران أو أي بلد آخر".

إلا أن إيران, وعلى الرغم من أنها رابع منتج للنفط في العالم, ما زالت تستورد 40% من حاجاتها من البنزين لقلة قدراتها على التكرير لتلبية حاجاتها الداخلية.

واعتبرت وكالة الطاقة الدولية في تقرير صدر في الآونة الأخيرة إن العقوبات الدولية "ستخفض المستوردات الضرورية جدا من البنزين وغيره من المشتقات" النفطية إلى إيران و"ستؤثر بوضوح" على تطور صناعتي الغاز والنفط على المدى الطويل.

لكن ايران لن تكون الوحيدة في المعاناة. بل أيضا الشركات الاوروبية ستتضرر أيضا الامر الذي زاد في صعوبة المفاوضات داخل الاتحاد الأوروبي.

وقال دبلوماسي ان "بعض الدول الاعضاء اضطرت الى تجاوز مشاكل كبيرة بسبب مصالحها الاقتصادية للمصادقة على رزمة" العقوبات.

وفضلا عن الطاقة، سيعاني قطاع نقل البضائع الإيراني أيضا ولا سيما الشركة البحرية وفروعها وستتعزز عمليات المراقبة في الموانئ الأوروبية.

ويعتزم الاتحاد الأوروبي أيضا فرض قيود على المبادلات التجارية مع إيران عبر الحد من قروض التصدير وتوسيع حظر نشاط المصارف الإيرانية وإدراج نحو أربعين اسما إضافيا على لائحة الأشخاص المحظور منحهم تاشيرات أوروبية. والمستهدف الاساسي في ذلك هو الحرس الثوري الايراني.

عقوبات مؤثرة

وفي سياق آخر، قال ستيوارت ليفي مساعد وزير شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية الأميركية إن العقوبات المفروضة على إيران لها وقع كبير حيث الشركات الخاصة حول العالم ترفض عقد صفقات مع طهران.

ونفى المسؤول الأمريكي في حديث لبي بي سي مقولة أن الشعب الإيراني سيكون الضحية الرئيسية للعقوبات الدولية.

تحذير

وحذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاحد دول الاتحاد الاوروبي من تبني عقوبات جديدة الاثنين ضد إيران, مؤكدا أن إيران سترد "بحزم" على أي عمل عدائي.

وقال أحمدي نجاد إن "أي طرف يتبنى تدابير ضد الأمة الإيرانية مثل اعتراض السفن الايرانية في عرض البحر يجب أن يعلم أن إيران سترد بحزم على هذه الأعمال".

وقد بادرت الولايات المتحدة واستراليا إلى اتخاذ تدابير على القدر نفسه من الأهمية. ويتوقع ان تواكبهما كندا. وحتى روسيا التي طالما كانت اقرب الى طهران من الغرب, فانها شددت لهجتها عندما اعلنت ان طهران اصبحت "قريبة من امتلاك القدرة" على صنع السلاح الذري.

وبتطبيق هذه العقوبات، تأمل أوروبا والدول الغربية في إقناع طهران بالعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف الموافقة على وضع إطار صارم لبرنامجها النووي.

ويبدو أن إيران الخاضعة لضغوط كبيرة بدأت بتليين موقفها.

وأعلنت طهران الأحد من اسطنبول استعدادها للبدء "فورا" بمفاوضات مع الدول الكبرى تتناول موضوع اتفاق تبادل الوقود النووي الذي وقعته في أيار/مايو مع تركيا والبرازيل.

شو عنا؟

عشاء لمفوضية حزب الوطنيين الاحرار- استراليا

تدعو مفوضية حزب الوطنيين الأحرار - أستراليا جمبع الرفاق والمناصرين إلى عشاء خاص لدعم موقع الحزب الرسمي - "أحرارنيوز" ,وذلك مساء يوم الجمعة الواقع فيه السابع عشر من ايلول الساعة السابعة مساء في

Chahine Lebanese Cuisine- 100 Belmore Road, Ryde, Sydney, NSW
لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال:
clovis on 0411709499
or Tony on 0414339933

 
Banner