ما حدا يعني ما حدا الاخبار / جمال غصن مهما كان شكل الحكومة المقبلة، تكنوقراط أو تكنوسياسية أو حريرية - باسيلية، لم يفطن أهل السلطة شيئاً من انتفاضة تشرين، وها هم يعيدون إنتاج سلطتهم ذاتها حاملة سياسات لا تختلف كثيراً عن سابقاتها. قد تُوقف الحكومة القادمة بعض الهدر والفساد وسيسمونه إصلاحاً، لكنّ هذا الإصلاح ما هو إلاّ ضرورة ملحّة لإطالة عمر منظومة الحكم بضعة أشهر، وليس إصلاحاً يبني لبناناً قوياً.
 
الحكومة التكنو-سياسية وكابوس الخراب الجمهورية / طوني عيسى ربما تكون الدعوة إلى استشارات نيابية يوم الإثنين مجرد مناورة سياسية لتنفيس الاحتقان السنّي من جهة، واحتقان الشارع المنتفض من جهة أخرى. ولكن، المؤكد أنّ قوى السلطة لم تبدِّل مخططها. فهي تتجنّب تشكيل حكومة اللون الواحد حتى لا يردّ عليها المجتمع الدولي بحصار قاتل، وتسعى إلى إحياء الحكومة الحالية إمّا بتعويمها (هناك سابقتان في تاريخ لبنان)... وإلّا فاستنساخها بشكل مُموَّه، أي باستخدام العنوان «التكنو- سياسي».
 
ما إنعكاسات 17 تشرين على «الحزب» و»التيار» وطنياً؟ الجمهورية / شارل جبور إنّ الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في 17 تشرين الأول أحدثت تحولات مهمة داخل البنية المجتمعية السياسية اللبنانية، وذلك في موازاة النتائج المباشرة للإنجازات التي حققتها والتي ستحققها.
 
هذا هو سيناريو الإنقاذ... وإلّا الجمهورية / عماد اديب من المتوقع أن يُحدث تشكيل الحكومة الجديدة، متى حصل، صدمة إيجابية على المستوى اللبناني العام، لكنّ العارفين بتعقيدات الازمة الاقتصادية- المالية ينصحون بعدم المبالغة في التوقعات والتفاؤل، لأنّ الخروج من نفق المأزق الحالي يتطلب معالجات عميقة وجذرية أبعد من حدود الولادة الحكومية المرتقبة التي قد تمنح لبنان فرصة لالتقاط الانفاس، إلّا أنها لن تكون كافية اذا لم تستثمر بالطريقة الصحيحة.
 
هل البنك الذي تتعامل معه آمن أم في خطر؟ الجمهورية / د. باتريك المارديني لم يعد مستغرباً رؤية مشاهد الطوابير الطويلة داخل المصارف والشجارات بين صغار المودعين والموظفين ومحاولة المحتجين تعطيل عمل الفروع عبر إلقاء الخطابات في أوقات الدوام.
 
سمير جعجع الرابح الأكبر نداء الوطن / ميشال شماعي سقطت الحكومة الحريريّة. استقالت القوّات اللبنانيّة، وباتت خارج النّادي الحكومي. لكن استقالتها جاءت تماهياً مع موقفها النّابع من وجع النّاس. واليوم رفض الرّئيس سعد الحريري أن يرأس حكومة من سياسيّين، وهذا ما يتماهى به مع مطلب القوّات الذي أعلنه رئيسها في 2 أيلول المنصرم من قصر بعبدا. لكن الطغمة الحاكمة اليوم لا تريد أن تسمع أصوات النّاس، وما زالت متعنّتة في تأليف حكومة سياسيّة مع لمسة من المختصّين. وبعد الصّولات والجولات تبيّن أنّ القوّات اللبنانيّة وحدها أخرجت من هذه التشكيلة المطروحة، ما دفع بعضهم للتطبيل والتّزمير بأنّ سمير جعجع هو الخاسر الأوّل.
 
ناجي الفليطي لم يشنق نفسه بسبب المنقوشة الجمهورية / ساسيليا دومط سكت ناجي فليطي شنقاً، في لحظة فقد فيها قوته وقدرته على الاحتمال؛ خنق صوته طلب ابنته الصغيرة لألف ليرة، لم تكن في جيبه، أسقطت العمر الباقي لناجي «منقوشة صعبة المنال» لطفلة بريئة كانت تجهل ما يمكن أن يؤدي إليه طلبها.
 
الحكومة... والدقُّ على الطناجر الجمهورية / جوزف الهاشم كلّما حصلَ عندنا استحقاقٌ دستوري: رئاسي أو حكومي، يقع الهمُّ في ركابنا، لأنّ الأحزاب الشَرِسة عندنا، إمّـا أن تـترك هذا الإستحقاق ضحيَّـةً بلا مراسم أو صلاة، وإمّا أن تنقضَّ على الفريسة بوحشيّة التناتُش.
 
ثورة حقيقية أو… فليرحل الشعب! نداء الوطن / محمد نمر يبدو أن القوى السياسية تصرّ على فرض حكومة أمر واقع على الشعب. وبدلاً من أن تلبي طموحاته بوضع لبنان على سكة بناء الدولة، راحت لتعيده إلى ما قبل العام 1989، متجاوزة الدستور و”اتفاق الطائف” ومطالب ثورة “17 تشرين”، لتخرج “أرنب” سمير الخطيب ليكون لها رئيس حكومة “باش كاتب”، يحافظ على مصالحها ويرضيها بصيغة حكومية “غب الطلب”.
 
رئيس حكومة من دون خبرة لبلد ينهار!! الشرق / ميرفت السيوفي «مهزلة»، الوضع كمن يدخل مريض في مرحلة حرجة إلى غرفة العمليّات ليخضع لجراحة دقيقة ومصيريّة ثمّ يدخل عليه أستاذ تعليم ثانوي أو ابتدائي ليجري له العمليّة!! هذه طبقة سياسيّة مستهترة إلى أبعد الحدود بمصير الشعب، ففي اللحظة المصيريّة التي ينهار فيها لبنان اقتصاديّاً وماليّاً واجتماعيّاً وإنسانيّاً مع ارتفاع حالات الانتحار، وبعد شهر من تضييع الوقت قيل للبنانيّين أنّه تمّ الاتفاق على الإتيان برجل الأعمال سمير الخطيب رئيساً للحكومة، هل هذا ما انتظره اللبنانيّون منذ 17 تشرين الأول الماضي؟!