لماذا 8 ضد الثورة و14 معها؟ الجمهورية / شارل جبور يجب التأكيد بدايةً انّ ثورة 17 تشرين الأول هي ثورة اجتماعية معيشية لا علاقة لها بالترسيمات السياسية بين 8 و14 آذار وغيرهما. ولكن، السؤال البديهي الذي يُطرح بفعل ما أظهرته الوقائع مع اندلاع الثورة: لماذا 8 ضد الثورة و14 معها؟
 
لبنان: بروفا للأزمة الإقتصاديّة العالميّة المقبلة الجمهورية / د. بيار الخوري الأزمة المالية - النقدية القائمة حالياً، أزمة مركّبة لها أبعاد تتصلّ بأزمة سوء الإدارة الاقتصادية وأخرى تتصلّ بقدرة الولايات المتحدة على استخدام ما يُعرف بـ"دبلوماسية العملة".
 
أكثر من صدفة نداء الوطن / بشارة شربل “هؤلاء ليسوا أبناء شعبي. إنهم أشبه بكائنات فضائية” قالت ذات يوم زوجة رئيس التشيلي الملياردير سيباستيان بانييرا عن الثائرين. شاءت الصدف ان يتزامن مرورُ شهرٍ على انتفاضة الشعب اللبناني مع انتفاضة التشيلي.
 
لِمَن لم يفهم ما قاله سلامة في 11 تشرين الثاني الجمهورية / انطوان فرح كثيرون اعتقدوا انّ المؤتمر الصحافي الذي عقده حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في 11 تشرين الثاني الجاري، كان يهدف فقط الى طمأنة الناس. في الواقع، شكّل المؤتمر فرصة للاعلان عن نهاية مرحلة، وبدء مرحلة جديدة مختلفة.
 
الصين... تنّينٌ يُهدِّد بقلب المعادلة الجمهورية / سابين الحاج يتطوّر العملاق الصيني بسرعة كبيرة اقتصادياً، تجارياً، تكنولوجياً، سياحياً وديموغرافياً... ويمكن لأيّ زائر إلى الصين أن يلمح معالم النمو الاقتصادي لهذه الدولة التي انتقل اقتصادها خلال أقل من عقدين، من سادس أكبر اقتصاد في العالم، إلى ثاني أكبر اقتصاد، فيما تشير التقديرات إلى أنه في طريقه ليصبح الاقتصاد الأكبر عالمياً، ما يثير حذر الأميركيين والأوروبيين وقلقهم.
 
سلام لـ«الجمهورية»: لهذه الأسباب رفضت رئاسة الحكومة الجمهورية / عماد مرمل درجت العادة في لبنان أن يكون الوصول الى السلطة سبباً للتنافس والتنازع بين «الطامحين»، إلّا أنّ المفارقة هذه المرة انّ سدة رئاسة الحكومة لا تجد حتى الآن من يملأها، أو من هو متحمّس لتسلّمها. وحين عُرض على الرئيس تمام سلام ان يكون هو قائد «الكوماندوس الوزاري» للمرحلة المقبلة، أتى جوابه بالرفض القاطع والنهائي، فما هي الاسباب التي دفعته الى اتخاذ هذا الموقف والامتناع عن قبول «هدية» تسليمه رئاسة مجلس الوزراء؟
 
متغيّراتُ الثورةِ وثوابتُ الكيان الجمهورية / سجعان القزي اختَبر لبنانُ عبرَ تاريخِه تجاربَ الحربِ والمقاومةِ والتمرّدِ والعصيانِ والتظاهُرِ والفِتنِ الطائفيّة. وها هو يَكتشِفُ، موهولًا، للمرّةِ الأولى مظاهرَ الثورةِ وصراعَ الأجيال.
 
مجنون مَن فكّر بخيار الصفدي ومَن رشّحه وقبِل به! الاخبار / ابراهيم الامين أجزم أن قوى فاعلة وعاقلة منخرطة في الحراك الشعبي، أُتيح لها الاطّلاع - من جهات غير محلية - على جوانب حسّاسة من العمل الخارجي، لاستخدام الحراك في تصفية الحساب المركزي للغرب مع المقاومة في لبنان. هذا الجزم مردُّه إلى معطيات سمعتها من هؤلاء مباشرة، كما سمعتها من «ناشطين» قالوا إنهم جمعوا معطيات بعد عشرة أيام على انطلاق التظاهرات، وأمكن لهم جمع صورة أولية تُتيح القول إن العمل على خطف الحراك لمصلحة أجندة أخرى، عمل جدي وجارٍ على قدم وساق. هذا الكلام، مقدمة لحديث آخر يتصل بالنتائج المرجوّة من الحراك، بمعنى من يسعى للاستفادة منه، وهم قوى اليمين التي باتت في قلب السلطة القاهرة
 
عندما نام عون «قرير العين» الجمهورية / عماد مرمل تزدحم المسافة ما بين حكومتي التكنوقراط والتكنو- سياسية بحسابات معقدة، تتجاوز بكثير الحدود التي يرسمها الناس المشاركون بعفوية في الحراك. لقد أصبح شكل الحكومة المقبلة جزءاً من النزاع المباشر حيناً، والمموّه حيناً آخر، حول الاحجام والتوازنات بين العهد و»حزب الله» من جهة، وخصومهما في الداخل والخارج، من جهة أخرى.
 
عن مقام الرئاسة... ظالماً كان أم مظلوماً الجمهورية / مارلين وهبة يترقّب اللبنانيون مواقف مرجعياتهم الروحية ليبنوا على الشيء مقتضاه، ويعوّل رجال الدين بدورهم على تأثير تلك المواقف على رعاياهم ولو معنوياً، فيما تعوّل القيادات السياسية بدورها على مواقف تلك المرجعيات في المراحل الدقيقة، ولاسيما في المرحلة الحالية وعلى تأثيرها في خريطة الثوّار وتحركاتهم... فكيف اذا كان القصر الرئاسي وجهتهم وتحديداً رئيس الجمهورية المسيحي؟