الحكومة اللبنانية تحاول “كسب الوقت” أمام استحقاق دفع الديون الشرق الاوسط / محمد شقير لم يبقَ أمام حكومة «مواجهة التحديات» برئاسة حسان دياب سوى أيام معدودة لتحسم قرارها في شأن سداد المستحقات المالية والفوائد المترتبة على سندات «اليوروبوندز» قبل 9 مارس (آذار) الحالي، وهو موعد تسديد الدفعة الأولى منها وإن كان التوجّه العام للحكومة يميل إلى الطلب من المصارف اللبنانية القيام بتسديدها بالنيابة عن الحكومة في مقابل التفاهم معها على إعادة هيكلة هذه المستحقات ما يُكسبها المزيد من الوقت لتدبير شؤونها.
 
… لأنّنا “مزرعة” نداء الوطن / بشارة شربل ليست لدينا دولة. هذا واقعٌ وليس مجرّد استنتاج. والأدلة تؤكد ذلك، من الكهرباء و”النأي بالنفس”، حتى أسلوب مواجهة حكومة دياب الـ”كورونا”. وما كنا لنصل الى هذا الانحدار لو استطعنا، إثر اتفاق الطائف، استعادة الدولة الممزّقة بدل تحويلها نظام محمياتٍ طائفية حزبية جرَّ الخراب على البلاد والعباد.
 
حكومة “حزب الله” تُطلّ برأسها من سوريا… وتنأى “غبّ الطلب”! نداء الوطن / علي_الامين لم يُخطئ اللبنانيون حين رفعوا عالياً شعار إستعادة السيادة السليبة، إلى الحرية والإستقلال، قبل 15 عاماً يوم 14 آذار الذي خبت صورته، لأسباب وأسباب، ليعود ويتعالى الصوت للمطالبة بها منذ إنتفاضة 17 تشرين وحتى اليوم، ذلك انها تحمل رسائل ومضامين سيادية هي بمثابة “إكسير” حياة الشعوب، وما جرى سابقاً ويجري لاحقاً من تكريس وصايات ودويلات، يُحيل، من أسف وخيبة، إلى أن لا حكومة في لبنان وتحديداً مع حسان دياب إلّا حكومة “حزب الله”، التي تمارس سياسة النأي بالنفس و”غب الطلب”… “شاء من شاء وأبى من أبى”.
 
سوريا ورسائل مبلَّلَةٌ بالدَّم الشرق الاوسط / غسان شربل استولَى الهلعُ من فيروس «كورونا» على سكان «القرية الكونية» واحتلَّ الصدارة في اهتمامات زعمائها وحكوماتها. رجلان بَقِيَا خارج هذه المعادلة الجديدة. الأول فلاديمير بوتين، والثاني رجب طيب إردوغان. في مكتبيهما تقدَّمت نار المواجهات في إدلب على كل ما عداها. تحولت الاحتكاكات الدموية بين الجيشين التركي والسوري إلى امتحان صعب لعلاقة الرئيسين التركي والروسي. امتحان للهيبة والصورة والقدرة على حماية المصالح.
 
اقتصاد المقاومة وأسلحة الحزب التي لا تصدأ الشرق الاوسط / سام منسى قبل سبع سنوات، ألقى رئيس كتلة «حزب الله» النيابية، محمد رعد، خلال مجلس لإحياء ذكرى عاشوراء في جنوب لبنان، كلمة أثارت الجدل قال فيها: «العصر الآن هو عصر المقاومة. إنَّ الوجه الطبيعي للبنان الآن هو الوجه المقاوم… قبل زمن المقاومة كنا ننظر إلى الخريطة الدولية والسياسية والجغرافية ولم نكن نرى لبنان بسبب مساحته الصغيرة، ولأنه لم يكن له دور، وكان تابعاً ومحلَ عقد صفقات، كان ساحة للملاهي الليلية والسمسرات ولنظام الخدمات وتمرير تبييض الأموال. هذا لبنان، لكن الآن يجب إقامة لبنان الجديد الذي ينسجم مع وجود مقاومة فيه».
 
سقوط “النأي” في إدلب نداء الوطن / الان سركيس كأنه لا يكفي لبنان الأزمات الإقتصادية والصحية التي تعصف به، ليأتيه انشغال جديد من خارج الحدود وتحديداً من إدلب بسبب تورّط “حزب الله” بالحرب الدائرة هناك، ما قد ينعكس سلباً على حكومة الرئيس حسان دياب الـ”طرية العود” والتي تحتاج مساعدة دولية.
 
مطالب بتعاون الحكومة مع «صندوق النقد» لإنقاذ الاقتصاد الشرق الاوسط / محمد شقير قال مصدر سياسي بارز محسوب على المعارضة إن تعاون الحكومة اللبنانية مع صندوق النقد الدولي يشكّل المعبر الإلزامي للبنان ليتجاوز، ولو على مراحل، أزماته المالية والاقتصادية، مؤكداً أن لا بديل في المدى المنظور عن هذا التعاون إلا في حال بادرت الدول العربية المقتدرة إلى تقديم مساعدات نقدية يمكن أن تُسهم في إعادة الحياة إلى النظام المصرفي من خلال وقف التمادي في مخالفة قانون النقد والتسليف.
 
استحقاقات مهمة خلال أسبوعين… والقضاء “يهزّ العصا” للمصارف اليوم نداء الوطن / غادة حلاوي أكثر من ورشة اقتصادية مالية يقودها رئيس الحكومة حسان دياب. لكن دفع سندات اليوروبوند يشكل همه الاول وكل ما عداه يكاد يكون سهلاً.
 
رسائل أميركية داعمة لعملية التغيير في لبنان من بعبدا الجمهورية / شارل جبور أكثر من مؤشر يدلّ الى أنّ المكونات الحكومية ما زالت تتعامل مع الأزمة المالية بخفة، فيما إخراج لبنان من هذه الأزمة يتطلب إدارة مختلفة، وما لم يتم تدارك الأمر فإنّ الانتقال من إدارة الفوضى إلى الفوضى الشاملة يصبح حتميّاً.
 
الـ”كورونا” بيننا… كفى استهتاراً بحياة اللبنانيين نداء الوطن / بشارة شربل يا هلا بالنفط. فأن نصير دولة نفطية حلمٌ لم يراود فخامة الرئيس فقط، بل دغدغ احلامنا جميعاً منذ الصغر. لكن تصوير قدوم باخرة الحفر انجازاً تاريخياً أمرٌ يراوح بين المبالغة والنكتة لأنه “يبيع جلد الدب قبل صيده”، واللبنانيون في هذه الأيام يرقصون من غير دف، وما فيهم من المصائب يكفيهم.