المجاعة تطرق الأبواب! نداء الوطن / خالد أبو شقرا يوماً بعد آخر تتظهّر معاناة القطاعات الإنتاجية، بسبب الإجراءات المصرفية. والصرخة التي أطلقتها بداية محطات بيع المحروقات ونقابتا مستوردي الطحين والأدوية، يتردّد صداها اليوم في المتاجر، المصانع، الحقول والمزارع ومختلف الأنشطة الإقتصادية والقطاعات الخدماتية. في الشكل قد تبدو بعض الأعمال محيّدة عن كارثة فقدان الدولار ومنع التحويلات، إلا أن الأزمة في المضمون، لم تستثنِ أحداً، وجديدها مناشدة المزارعين ومرّبي الدواجن تخفيف القيود المصرفية قبل أن تحلّ المجاعة في البلد.
 
مفاجأتان: سقوط إضراب الهيئات الإقتصادية وبدء إضراب مفتوح لمحطات الوقود الجمهورية / ايفا ابي حيدر سقط الاضراب الذي كان مقرراً أن يبدأ اليوم بالضربة القاضية، بعدما تهاوت تباعاً الكيانات المؤيدة له. ولعلّ قرار المصارف بعدم الالتزام بالاضراب، كان بمثابة رصاصة الرحمة التي استدعت لاحقاً إعلان الهيئات تعليقه.
 
بعض «الرسائل الأمنية» إلى القيادات السياسية! الجمهورية / جورج شاهين حظي الاجتماع الاستثنائي للقادة العسكريين والأمنيين الأربعة الذي عُقد أول من أمس في مكتب قائد الجيش باهتمام بالغ قياساً بحجم المخاطر التي تلمّسها الجميع. فالهجمات على تجمّعات الانتفاضة في أكثر من منطقة حسّاسة في بيروت والمناطق أيقظت بوادر فتنة مذهبية كان يُعتقد أنّها بعيدة. وقبل موعد اللقاء وجّه القادة رسائل حازمة وجازمة مفادها أنّ الأمن مهمّتنا والسياسة لكم فاسرعوا بخطواتكم. وهذه بعض التفاصيل.
 
إيران… الرجل المريض الشرق الاوسط / مصطفى فحص يتفاقم الوضع الإيراني داخلياً وخارجياً، فالنظام عاجز عن معالجة الضعف المتفشي في مجاله الجيوسياسي من لبنان إلى العراق الذي سرعان ما نقل عدواه إلى الداخل الإيراني، فكشف عن حالة مرضية مستعصية لا يمكن الشفاء منها. فاللكمات التي خلفتها الاحتجاجات على وجه النظام لم يعد بالإمكان إخفاؤها، وحتى لو خرج في الجولة الأولى بأعطاب محدودة، فإن جسده المُتخم بالأوجاع لم يعد باستطاعته تحمل مزيد من الضربات.
 
تمخّضت... فوَلدَت تدويلاً ! الجمهورية / نبيل هيثم بعد مرور أربعين يوماً على الحراك الشعبي في لبنان، بدأت ترتسم خريطة أخطر أزمة سياسية - اقتصادية تشهدها البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية. يوماً بعد يوم، تتقدم أدوار وتتراجع أخرى، ضمن تحوّلات سريعة، تجعل العنوان الاقتصادي - الاجتماعي الذي لم يعلُ فوقه صوت خلال الأيام الأولى للانتفاضة الشعبية، يصبح هامشياً لمصلحة الاشتباك السياسي بأبعاده التقليدية والمحدثة.
 
مصادر التناقض بين «حزب الله» والوطنيّة اللبنانيّة! الشرق الاوسط / حازم صاغية في لبنان وفي غيره، حين تكون الطائفة، أي طائفة، في عزِّ قوِّتها وعنفوانها، واثقة بسلاحها ومكتفية بعلاقاتها الخارجيّة، يستحيل أنْ ينشأَ مشروعٌ وطنيٌّ. حصل هذا مرَّتين سابقاً، لكنْ لم يكن هناك مشروعٌ وطني أصلاً. المرّة الأولى، حين اشتدَّ عودٌ طائفي بقوَّة سلاح المقاومة الفلسطينيَّة، والمرَّة الثانية، حين اشتدَّ عودٌ طائفي مضادٌّ بسلاح الاجتياح الإسرائيليِّ.
 
«الثنائي الشيعي» للحريري: ضميرنا مرتاح الجمهورية / عماد مرمل لعل أخطر أنواع التفاوض هي التي تتم في الشارع، كما جرى خلال الأيام الماضية في بيروت. لم يعد شكل الحكومة واسم رئيسها يتحدّدان فقط في الغرف المغلقة وفق التقليد اللبناني الشائع، بل إنّ الشارع الغاضب أصبح شريكاً في صنع القرار، سواء عبر الحراك الشعبي أو الحراك الحزبي.
 
هل يُلجَم الإنهيار في اللحظة الأخيرة؟ الجمهورية / طوني عيسى لم يعُد منطقياً طرح السؤال: هل يقع الانهيار المالي؟ فكل الأرقام تؤشِّر إلى أنه واقعٌ فعلاً من وجهة النظر الحسابية. ولكن، حتى إشعار آخر، هو واقفٌ عند حافة الانكشاف. فالجميع يحاولون تجنُّب كارثة يصعب تقديرها. ويعتقد البعض أنّ قوى داخلية وخارجية تستخدم ورقة الانهيار المالي للضغط سياسياً. فهل يصل الأمر ببعضها إلى ممارسة ضغط كشف هذا الانهيار، أيّاً تكن التداعيات؟ أم يصل الانهيار إلى حافة الهاوية... ثم يعود؟
 
هل يريد 7 أيار جديداً؟ نداء الوطن / نجم الهاشم منذ اليوم الأول لاندلاع ثورة 17 تشرين، وضع “حزب الله” نفسه في مواجهة مباشرة معها، واعتبر أنه المعني الأول بهذه الحركة وأنها تستهدفه، إنطلاقاً من شكّه الدائم بوجود مؤامرات تحاك ضده. هذا الموقف الإستباقي ينطلق دائماً من الدور الذي يلعبه “الحزب” ويخوض فيه مواجهات مفتوحة على أكثر من جبهة داخلية وخارجية. فالمسألة لا تتعلق أبداً بما يقال عن التعرّض لأمينه العام السيد حسن نصرالله، لأن هذه الحجة تكون في الغالب سبباً لتبرير الحرب التي يقودها ضد الثورة.
 
عين على الإستشارات… وعين على شارع “المستقبل” نداء الوطن / الان سركيس على وقع الإحتجاجات في بيروت وبقية المناطق، يبقى الخوف من أن تنجرّ البلاد إلى فتنة يريدها من يطمح إلى ضرب الثورة، خصوصاً أن لا تسوية سياسية شاملة تلوح في الأفق بعد إعلان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري عزوفه عن العودة مجدداً إلى السراي