«التيار الوطني» وجردة أخطاء الحريري الجمهورية / اسعد بشارة يتعامل «التيار الوطني الحر» مع تكليف حسان دياب لتشكيل الحكومة من زاوية المنتصر، فالأمور تقاس بالنهايات، والتعنّت الذي عبّر عنه الرئيس سعد الحريري في تشكيل الحكومة، هو الذي أوصل الأمور الى ما وصلت اليه، والمسؤولية لا تقع على «حزب الله» ولا على «التيار» ولا على الرئيس نبيه بري الذي جهد للحظة الاخيرة لثني الحريري عن قراره، لكن «سبق السيف العَذل».
 
«خرطوشة» العهد الأخيرة الجمهورية / شارل جبور أصرّ الرئيس ميشال عون على استبعاد الرئيس سعد الحريري وتشكيل حكومة من لون واحد لا تحظى بغطاء الثلاثي الذي تقاطع معه في تسوية ٢٠١٦، اي تيار «المستقبل» و»القوات اللبنانية» والحزب «التقدمي الإشتراكي»، كما لا تحظى بغطاء الناس.
 
الشيكات… “براكين” الأزمات نداء الوطن / خالد أبو شقرا يشهد القطاع النقدي اللبناني تحوّلات سريعة. المصارف التجارية مع المصرف “الأم” تخوض معركة وقت، بانتظار ما يمكن أن تحمله الأيام القادمة من تطوّرات سياسية إيجابية تُريح القطاع، وتُخفّف عن كاهله عبء استثماره مليارات الدولارات، بشكل مباشر أو عبر واسطة مصرف لبنان، في ديون الدولة المتعثرة. وإلى حينه، تتعقّد الإجراءات المصرفية، وتتّخذ بشكل يومي ومتصاعد منحى أكثر قساوة، لا يُميّز بين صغار المودعين والمتعاملين وبين أصحاب الملايين.
 
المصارف تخفض سقف السحوبات النقدية: صغار المودعين الأكثر تضرراً الاخبار / محمد وهبه يوماً بعد يوم، تزداد قساوة القيود التي تفرضها المصارف بشكل غير قانوني على عمليات السحب والتحويل. فالتحويل إلى الخارج ممنوع بشكل شبه كامل باستثناء عمليات خاصة تصنّف في مستوى الضرورة القصوى أو النفوذ الأقصى، أما عمليات السحب من الحسابات فقد صارت عملية تسوّل مذلّة. غالبية المصارف عمدت إلى تقليص سقوف السحب اليومي والأسبوعي والشهري المخصصة للزبائن والتمييز بين أصحاب الحسابات الكبيرة، أي الذين تفوق ودائعهم مليون دولار، وأصحاب الحسابات الصغيرة الذين تقلّ ودائعهم عن خمسين ألف دولار. تفترض المصارف أن كبار المودعين لديهم حقّ في الحصول على أموال نقدية أكثر، سواء احتفظوا بها في خزنات منازلهم أو أنفقوها أو استعملوها للمضاربة على الليرة والتربّح من فرق سعر صرف الليرة مقابل الدولار بين المصرف والصراف.
 
حسّان دياب… رئيس حكومة مع وقف التنفيذ! نداء الوطن / كلير شكر بكثير من الثقة، المثيرة للجدل، أطلّ رئيس الحكومة المكلف حسان دياب من على منبر قصر بعبدا. إطلالته الأولى بدت مناقضة للظروف الصعبة والدقيقة التي تحيط بخيار تكليفه. حاول تقديم خريطة طريق لولايته المثقلة بالحواجز والعقبات، موحياً بأنّ تسميته عبرت معمودية “المناورات” من دون انضمام ترشيحه إلى “قافلة المحروقين”.
 
حكومة قاسم سليماني الشرق / مرفت السيوفي كان يكفي أن تتناقل المواقع الإخباريّة خبر «إطلاق نار كثيف في الضاحية الجنوبية احتفالاً بتكليف حسّان دياب»، حتى يدرك اللبنانيّون أنّ تبجّح قائد فيلق القدس قاسم سليماني «بأنّ حزب الله «لأول مرة فاز بـ 74 مقعداً من مجموع 128 مقعداً في البرلمان اللبناني» قد تحقّق، وإذا كان سليماني يحضر شخصيّاً في بغداد ليشكّل الحكومةات العراقيّة،
 
حكومة “حزب الله”… “زحطة” تُعادل التمديد للحّود نداء الوطن / الان سركيس سار “حزب الله” عكس ما توقعه الجميع، فالحزب الذي صبر بما فيه الكفاية، إقتنص اللحظة وذهب نحو تكليف من لون واحد.
 
عن قصة الساعات الأخيرة التي سبقت التكليف نداء الوطن / غادة حلاوي عندما يدفع بالرجل الأكاديمي والأستاذ الجامعي حسان دياب إلى سدة الرئاسة الثالثة في وقت تعصف بالبلاد أزمات مصيرية فائقة الدقة وحراك شعبي غير مسبوق، وانقسام سياسي حاد، واهتزاز مالي مصيري فإن الرجل حتماً غير محسود بوقوع القرعة عليه. فأقل ما يُقال فيه إنه يعاند القدر، وهو غير آت من بيت أو حزب سياسيين ولم ينل حتى الآن بركات مرجعيته الدينية مضافاً إليها عدد أصوات بالكاد تجاوز عدد أصابع اليد الواحدة من النواب السنة، حتى كاد الشك جائزًا بميثاقية التكليف الذي يأتي بصاحبه إلى موقع كان يشغله سعد رفيق الحريري لسنوات طويلة، فوارث الحريرية لن تكون طريقه من حرير.
 
عزوف الحريري وسقوط الأقنعة الجمهورية / اسعد بشارة أجهز انسحاب الرئيس سعد الحريري النهائي من السباق الى تشكيل الحكومة على آخر ما تبقّى من التسوية التي لم تعد قابلة للترميم، بفعل الثورة الشعبية وبفعل مسار أدى منذ عام 2016 الى انحدار كبير والى أزمة هي بالفعل أخطر ما يمرّ فيه لبنان، إذ تجاوز ثورة الـ 58 وحرب الـ 75 بأشواط.
 
إلى تصريف الأعمال، دُر الجمهورية / سعيد مالك عقبات كثيرة ما زالت تَحول دون ولادة حكومة جديدة، منها داخلية ومنها خارجية. وبالتالي، تشكيل حكومة ما زال بعيداً ومُستبعداً. ولبنان غارق في مُعاناته الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، فضلاً عن التخوّف الأمني،الذي بات هاجساً حقيقيّاً، في كلّ مساء وحتى إنبلاج الفجر.