الأنباء: خمس خطوات مطلوبة من الحكومة... وثلاث قضايا سيتضمّنها البيان الوزاري /  الحكومة التي انطلقت في أولى جلساتها أمس بجلسة سريعة بالتوازي مع تأكيدات من رئيسها حسان دياب ووزرائها الذين تناوبوا في التصريح على وسائل الإعلام على أن حكومتهم ستذهب الى العمل مباشرة دون إبطاء لمواجهة ما يتعرض له لبنان من أزمات، وأسرع بعضهم في الوعود المختلفة خلال النهار، ليستدركوا عند المساء أن الأمور أكبر بكثير من مجرّد خطط وأفكار يمكن أن تُطرح؛ وأصعب مما يتصوّره أحد خارج نطاق المسؤولية المباشرة. 
 
الجمهورية: دياب يسكن السراي.. وواشنطن: لا مساعدات إلّا لحكومة إصلاحات / أمّا وقد ولدت الحكومة الجديدة، ويتحضّر البلد للدخول معها في زمن اللون الواحد، فإنّ السؤال الذي يواجهها: ماذا بعد؟ وإلى أين سيتجه الوضع في لبنان مع حكومة من هذا اللون؟ 
 
البناء: السعودية تعلن الانفتاح على مشاريع الوساطات للحوار مع إيران… بعد انفتاحها على سورية دياب أول يوم حكومة: للسكن في السراي والتسلّم والتسليم سريعاً… واليوم دبلوماسيّ جنبلاط منفتح… /  إقليمياً تتواصل الإشارات السعودية الإيجابية نحو مسارات التهدئة، فبعد خطوة الانفتاح السعودية نحو سورية من بوابة نيويورك وحفل تسلم السعودية رئاسة مجموعة العشرين، ودعوة السفير السوري الدكتور بشار الجعفري للمشاركة في الحفل وملاقاته بحفاوة مميزة، تحدّث وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود عن مشاريع وساطات عديدة تلقتها السعودية لفتح باب الحوار مع إيران، وقال إن حكومته منفتحة على هذا الحوار وهذه الوساطات، وإنها تتطلع لعدم دعم إيران لأجندتها الإقليميّة عبر العنف. وهو طلب قالت مصادر إعلامية إيرانية إنه من باب تحصيل الحاصل بالنسبة لإيران من حيث المبدأ، أما من حيث التفاصيل فربما ينظر السعوديون نظرة مختلفة عن إيران في توصيف وضع جماعات وطنية محلية في اليمن ولبنان والعراق وسواها كتعبير عما يصفونه بدعم إيران لأجندتها بالعنف، وهذا التباين لا يحلّ إلا بالحوار. 
 
الشرق: الشارع يرفض حكومة اللون الواحد / شهد امس محيط مجلس النواب بدءا من ساعات عصر امس رمي بالحجارة والمفرقعات والاجسام الصلبة واشعة الليزر ومحاولات لتحطيم العازل الذي وضعته القوى الامنية عند مدخل ساحة النجمة من قبل المتظاهرين،قابلها قيام القوى الامنية بالردّ عبر استخدام خراطيم المياه من خلف الجدار الفاصل. 
 
نداء الوطن: مرور النواب بحماية الجيش... والأمن الداخلي عند مداخل ساحة النجمة نحو الثقة... "الطريق البحرية" سالكة وآمنة! /  دخل حسان دياب "على السجاد الأحمر" إلى نادي رؤساء الحكومات... وكل الباقي تفاصيل! لا الشارع المنتفض يهمّ ولا حرق صورته على مقربة من السراي الكبير مهم، الأهم أنّ القوى الحاكمة قادرة على حماية حكومته وهي "البقية الباقية" من منظومة السلطة المتهالكة، أما ثورة 17 تشرين فمقدور عليها بكل الوسائل المتاحة، فإن لم تفلح مسرحية "تكنوقراطيي الأحزاب" بإخمادها، فبالقنابل المسيّلة للدموع والهراوات والرصاص المطاطي "بيت الداء والدواء". وعلى قاعدة المهم والأهم، تدير أكثرية 8 آذار ظهرها إلى مجريات الأرض باعتبارها غير قادرة على تغيير المعادلات وقلب الطاولة على حكومتها، لتشخص بأبصارها نحو الفضاء الخارجي بغية تلقّف دعم دولي هو بمثابة "إكسير" هذه الحكومة ومن دونه ستبقى تنازع على فراش الأزمة الاقتصادية والمالية وستبقى كل الحلول غير قابلة للحياة. 
 
الديار: "الشغب" يرافق الانطلاقة الحكومية وحزب الله مع رئيس الحكومة طالما "عنده ركاب" دياب لا يريد "تصفية" حساب مع الحريرية السياسية ولن يكرر "عقدة نقص" / انطلقت حكومة "انقاذ لبنان" رسميا على وقع مواقف دولية "مشجعة"، و"شغب" داخلي "ممنهج" "برياح شمالية" في وسط بيروت، كان بارزا خلاله توسع رقعة العنف الى الاسواق التجارية حيث كان ثمة تعمد لتخريب المنشآت العامة والخاصة، في محاولة لاستدراج القوى الامنية الى مواجهة "عنفية" "تلطخ" "سمعة" الحكومة الجديدة امام المجتمع الدولي، ومع نجاح القيادات الامنية والسياسية في استيعاب المشهد الذي لم يخلو من مشهد "الاعتراض" "المستقبلي" في بعض المناطق خارج بيروت، تبدو الحكومة بوزرائها امام اختبارات جدية للنجاح في "امتحان" الثقة الداخلية والخارجية، مع العلم ان التصريحات الاولية لبعض الوزراء المعنيين بالشأن الاقتصادي لم تكن "مشجعة" بعدما غاب عن مضمونها "الرؤية الواضحة لكيفية معالجة الخلل الاقتصادي والمالي وفي مقدمته ازمة الكهرباء"... 
 
اللواء: حكومة "الغطاء المفقود" تسابق الإستحقاقات والخيارات الصعبة بومبيو لمواجهة حزب الله.. والبيان الوزاري يلامس هواجس الحراك.. / في أوّل يوم أو ثانية من عمر حكومة الرئيس حسان دياب، بدا المشهد على حاله، مع ميل بسيط لجهة التطلع إلى أجواء مريحة، تبّرد الشارع، الذي احتدم منذ الرابعة من بعد ظهر أمس، وحتى العاشرة ليلاً في ساحة النجمة، في محاولة واضحة بإيصال رسالة خارج قطع الطرقات، والشوارع، أو حرق الاطارات، هذه العملية التي لم تتوقف، مع ذلك. 
 
الأخبار: أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة / مرة جديدة، تدخل الولايات المتحدة، علناً، على خط الأزمة في لبنان. وهذه المرة أيضاً، كان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو واضحاً في تهديداته وشروطه، تماماً كما في تصريحه من وزارة الخارجية في بيروت العام الفائت. سمّى شروطه بـ"المتطلبات التي تريدها أميركا للتدخل للمساعدة". في السابق، خيّر اللبنانيين بين السياسة الأميركية، وبين العقوبات الشاملة. يوم أمس، هدّد بـ"أزمة مالية رهيبة في غضون أسابيع". وشرطه للتدخل والمساعدة هو أن يقول اللبنانيون لحزب الله "كفى". وبخلاف الرئيس الفرنسي والأمين العام للأمم المتحدة، رفض بومبيو الإجابة على سؤال عما إذا كانت بلاده ستتعاون مع الحكومة الجديدة، رابطاً ذلك بما سماه "أن تكون الحكومة غير فاسدة". ولكي لا يكون تصريح بومبيو لوكالة "بلومبيرغ" مادة للتأويل والاجتهاد، ينبغي إيراده حرفياً: 
 
النهار: تصعيد خطير للشغب في استقبال حكومة دياب / قد يكون مستوى العنف الذي طبع المواجهات التي جرت مساء أمس في ساحات وسط بيروت أبلغ تعبير عن المنقلب القاسي والشاق الذي واجهته حكومة الرئيس حسان دياب في اليوم الاول لانطلاقتها، علماً ان هذا الاختبار الصعب لا يقف عند الحكومة وحدها بل يطاول ايضا الانتفاضة الشعبية في تحدي اختبار الحفاظ على سلميتها وتجنب الفخاخ القاتلة في انزلاق مجموعات منها الى الشغب. ذلك أن مجريات المواجهات التي اندلعت بعنف بالغ في محيط مجلس النواب وخصوصا حول مبنى "النهار" وبيت الكتائب عكست تصعيداً خطيراً ساهمت في تسعيره موجة واسعة من اعمال الشغب والتخريب وتحطيم الممتلكات العامة والخاصة واشارات السير والاشارات الضوئية وكل ما كان يصادف مجموعات من المتظاهرين توافدوا بـ"عدة الشغل" منذ ساعات التجمع الاولى عصراً في ساحات وسط بيروت وشوارعه. 
 
النهار: هل تكون حكومة إدارة الفوضى؟ / أخيراً، وفي اليوم الـ97 للانتفاضة الشعبية، ولدت الحكومة. حكومة تقاسمتها الاحزاب. ولم تتسع للانتفاضة او من يمثلها. وجوه جديدة تشكّل بمعظمها واجهة للزعماء السياسيين. البرامج قديمة، والخطط نفسها، ما يعني ان النهج لن يتبدل، خصوصاً ان السياسيين تعاملوا معها بالطريقة المعهودة، ولم يتمكن الرئيس حسان دياب من خرق "الاعراف" الخارجة على القانون. لم يسلمه الرئيسان ميشال عون ونبيه بري ورؤساء الاحزاب الاسماء إلّا قبل اعداد المرسوم، كما كانوا يفعلون على الدوام، ما يعني عدم امكان الاعتراض على اي منها، ضمن المنظومة الميليشيوية التي سيطرت على الحياة السياسية مذ دخلت الميليشيات الدولة واحتلتها بعد اتفاق الطائف.