الديار: الحريري يرسم بدعم دولي "خطوطا حمراء" امام دياب: "ما حدا يجربنا"..! "فرملة" حكومية لتفكيك "لغم" حقائب "التيار" وحزب الله يحل العقدة الدرزية اجواء تحريضية في "الشارع" تسبق "الولادة" واستراتيجية جديدة للمصارف / بعد شهر على التكليف، يفترض "ولادة" حكومة حسان دياب خلال ساعات معدودات، اذا ما تم تذليل آخر العقبات المرتبطة باعتراض تيار المردة على ما اسمته مصادر "بنعشي" "هيمنة الوزير جبران باسيل على الحكومة، وذلك بعدما نجح حزب الله في "تفكيك" "لغم" الحقيبة الدرزية من خلال التنازل عن وزارة الصناعة مقابل حصوله على حقيبة الشؤون الاجتماعية، وفيما ترجح مصادر مطلعة تجاوز "المطب" الاخير خلال الساعات المقبلة، بلغت حملة "التحريض" الاعلامي والسياسي ذروتها على التشكيلة الوزارية مع تحضير ميداني للتحرك في "الشارع"،
 
اللواء: 3 صدمات خطرة تدفع البلد إلى الكارثة الكبرى! تأخير الحكومة وعنف الشارع و"قبرصة الودائع" / السؤال البسيط: هل يصعد دخان حكومة حسان دياب اليوم؟ 
 
الأخبار: تشبيح مستقبلي يستبق تشكيل الحكومة /  الحكومة مؤجلة، لكن عقدها ليست مستعصية. الاندفاعة التي تحدثت عن قرب التأليف لم تهدأ عقب بروز اعتراضات من أكثر من فريق على مستوى تمثيله. وأمام اقتراب موعد التأليف، شمّر المستقبل عن زنوده. قوى الأمن بقيادة عماد عثمان نكّلت بالمتظاهرين. وسعد الحريري رفع البطاقة المذهبية، محذراً من المساس بعثمان 
 
النهار: "حكومة المستشارين ومساعديهم" في مخاض ما قبل الولادة / بق ما بين الحكومة والشارع مع تصعيد عم الشوارع والمناطق ليل أمس تمهيداً لاضراب واعتصامات اليوم دعت اليها المجموعات الناشطة في الانتفاضة رفضا لحكومة اعتبرها المحتجون "حكومة المستشارين ومساعديهم" وليست أكثر من "نسخة طبق الاصل" عن الحكومات السابقة مع تبديل في الاسماء والوجوه.
 
الشرق الأوسط: تفاؤل بتأليف الحكومة خلال أيام ولقاء حاسم بين بري ودياب اليوم دخول رئيس البرلمان و"حزب الله" على الخط ساهم في تهيئة الأجواء الإيجابية /  يسود الترقب في لبنان حيال نتائج المباحثات السياسية التي تكثفت في الساعات الأخيرة على وقع تصعيد التحركات الشعبية فيما أطلق عليه "أسبوع الغضب"، وتتفق مصادر عدة معنية بتأليف الحكومة على أنها تأخذ منحى إيجابيا قد يؤدي إلى إعلان التشكيلة خلال أيام. 
 
الشرق: بعبدا متفائلة: الحكومة غداً / عُلم ليل أمس ان خرقاً كبيراً سُجّل في مسار تأليف الحكومة نقل المهندس شادي مسعد آخر معالمه الى الوزير جبران باسيل الذي أعطى موافقته عليه. خصوصاً لجهة التوصل الى حل لتوزير دميانوس قطار الذي ستسند اليه حقيبة وزارة العمل. 
 
نداء الوطن: ثكنة الحلو... عنف السلطة ضد المتظاهرين طال الصحافيين والمصوّرين الحكومة بانتظار... "مراسيم عين التينة" /  بقدرة قادر على ضبط الإيقاع و"رصّ الصفوف"، أعاد "حزب الله" نفخ الروح في مولود 8 آذار الحكومي بعدما كان على شفير إخضاعه إلى عملية إجهاض تحت وطأة تناتشه من قبل الحلفاء واختلافهم على جنسه وشكله ولونه وتكوينه، ليعود ويفرض عليهم الدخول في عملية ولادة قيصرية من شأنها أن تفضي إلى أن تبصر حكومة حسان دياب النور خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى مطلع الأسبوع المقبل. ولضمان حُسن سير الولادة الحكومية أوكلت مهمة "تنظيم الخلاف" إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري إثر لقاء المصالحة والمصارحة بينه وبين رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، على أن يخضع الرئيس المكلف اليوم إلى امتحان اللمسات الأخيرة على "وليمة" الحصص والحقائب التي يقيمها بري له، وفي ضوء نتيجة الامتحان يتلمّس دياب صدور "مراسيم عين التينة" وإعطاءه الضوء الأخضر لولادة حكومته إيذاناً بصعوده بعدها إلى قصر بعبدا لوضع رئيس الجمهورية في محصلة اتفاقه مع بري وجدولة عملية الإعلان عن التشكيلة الحكومية العتيدة. 
 
الجمهورية: حكومة اللون الواحد على النار... والحسم الــنهائي في عين التينة / على ذمّة الوعد الجديد الصادر عن مطبخ التأليف، فإنّ الحكومة الجديدة توشك أن تولد بلون سياسي واحد في الساعات المقبلة تحت مسمّى "حكومة اختصاصيين". ولأنّ التجربة مع الوعود السابقة التي تلاحقت خلال الايام الماضية وذهبت بها خلافات الفريق الواحد على شكل الحكومة ومضمونها، فإنّ المواطن اللبناني لم يسلّم بجدية هذا الوعد، الّا بعدما يُسيَّل بمراسيم تشكيل الحكومة. 
 
البناء: الحريري يفتتح عودته بالدفاع عن السياسات الماليّة وحاكم المصرف… و"أنا مش موظف عند حدا" دياب اليوم في عين التينة… / مع عودة رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري لم يسمع اللبنانيون ما يُطمئنهم لسعي الرئيس المستقيل لتفعيل حكومة تصريف الأعمال في مواجهة التحديات المالية والاجتماعية الضاغطة، سواء ببحث حال التعامل المصرفيّ مع المودعين واتخاذ الإجراءات التي تخفّف من معاناة المواطنين، فسمع اللبنانيون على هذا الصعيد ما هو أكثر من تنديد بالتظاهرات التي استهدفت المصارف ومصرف لبنان وما رافقها من شغب، إلى حد الدفاع عن السياسات المالية وتبريرها، وربط الأزمة بالإنفاق على الكهرباء، وعدم تقديم أي التزام مطمئن في تخفيف وطأة تحكم المصارف بودائع اللبنانيين؛
 
الأخبار: الحريري يحرّض طائفياً... والحكومة في المربّع الأخير: سلطة المصارف تكشّر عن أنيابها / لم يتأخّر الفلتان الأمني في العودة إلى صدارة المشهد. المصارف التي سلبت الناس أموالهم، ترفض القبول بكونها هدفاً للمواطنين الذين يدافعون عن حقوقهم المسلوبة، والذين يقفون في وجه العنف الممارس ضدّهم يومياً، ومنذ سنين، في ظل نظام يحرمهم من الأساسيات لضمان تضخّم ثروات أصحاب المصارف وكبار المودعين والمحتكرين وشركائهم. بعد موقعة الحمرا أول من امس، خرجت المصارف لترمم واجهاتها، وسارعت إلى الهجوم.