حماده بعد لقاء وفد اللقاء الديمقراطي شمعون وقيادة الاحرار: "مصالحة الجبل" كُرست يوم اغتيل داني شمعون ووقفنا موحدين إلى جانب نعشه وأي محاولة تقسيمية للجبل لن تمرّ.
 
نشاطات حزبية | المصدر :احرارنيوز - 2017-02-07
زار وفد من "اللقاء الديمقراطي" ضم وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، والنواب: فؤاد السعد، هنري حلو، علاء الدين ترو، انطوان سعد وايلي عون، وأمين السر العام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" ظافر ناصر، في إطار جولته على القيادات السياسية، مركز "حزب الوطنيين الاحرار" في السوديكو، حيث التقى رئيس الحزب النائب دوري شمعون، في حضور الأمين العام للحزب الياس ابو عاصي، أمين الداخلية ريمون مرهج، واعضاء المجلس السياسي في الوطنيين الاحرار طوني أبو ملهب، زياد يعقوب، نمر شمعون، ورئيس منظمة الطلاب سيمون درغام، أمين الاعلام اميل العلية.

شمعون
وبعد اللقاء تحدث شمعون، فقال: "اللقاء اليوم مهم جدا، لان هناك نوابا يعتبرون انفسهم مسؤولين عن لبنان، خصوصا في ظل ما يحدث اليوم، لانه لا يمكن ان نعتبر الدستور شيئا هامشيا يمكن ان نقرأه ولا يعنينا، فالدستور عند البعض في سلة المهملات".

وشدد على تطبيق الدستور، خصوصا بعد سنين من اهماله، داعيا الى العودة اليه والى لبنان الذي نريد، وليس الذي يريد البعض أن يفرضه علينا".

حماده
أما الوزير حمادة فقال: "عندما نأتي الى مركز الاحرار نأتي الى بيتنا، فلا يمكن لي ان انسى عندما كنا نشكل اللوائح الانتخابية في الجبل من عقود، وخصوصا في عقود المصالحة كان يطلق عليها اسم لوائح الجبل، وكان فيها الرئيس دوري شمعون الى جانب الرئيس وليد جنبلاط".

وأضاف: "الى جانب مصالحة الجبل العزيزة على قلوبنا والمستمرة، كانت مشاركتنا في مراسم دفن الشهيد داني شمعون بداية وتكريس ورمزية كبيرة للمصالحة في الجبل، ودخلنا وراء نعش داني الذي اغتالته قوى الظلام كما اغتالت زعماء كثر في لبنان بدءا من كمال جنبلاط وصولا الى رفيق الحريري ورفاقه في ثورة الارز، وهذا له رمزية كبيرة ومستمرة، فهذه الرمزية التي حملتنا الى التأكيد كما اكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اول من امس بالتمسك بالدستور اللبناني، يعني الطائف، يعني المسار نحو الغاء تدريجي للطائفية السياسية واقامة مجلس الشيوخ، تقسيم اداري وتحديث البلد والانتقال الى بلد واحد بسلاح واحد وحكومة واحدة، وليس دويلات كما توزع الان".

وختم: "هناك كلمة انقلها عن الرئيس دوري قالها في الاجتماع "مش بعد ما قسمونا بدن يجوا يتقاسمونا" وهذا كلام محق، واقول بكل هدوء كما قال جنبلاط سنستمر بالحوار وانفتاح لكن أي محاولة تقسيمية للجبل وللرأي العام اللبناني بكلام تهويلي عن قانون انتخاب هجين فهذا لن يمر".