الاحرار: على القانون الذي سيعتمد ان يتصف بالاستمرارية وان يحظى بموافقة كل الاطراف ولخطة أمنية على مساحة الوطن
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2017-05-05
أمل حزب الوطنيين الاحرار في أن يكون الموقف الأخير لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله من قانون الانتخاب عاملاً مساعداً يضع حداً للجدل القائم، كما ولفت الاحرار في اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الاعضاء انه يجب ان يتصف القانون العتيد الذي سيعتمد بالاستمرارية أسوة بالدول الديمقراطية التي لا تجد نفسها مضطرة للذهاب الى قانون جديد مع كل استحقاق انتخابي.

   عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   1 – نأمل في أن يكون الموقف الأخير لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله من قانون الانتخاب عاملاً مساعداً يضع حداً للجدل القائم، خصوصاً تأكيده عدم التشبث بالنسبية الكاملة وهو ما كان يتسبب بفشل المساعي المبذولة. علماً ان الفترة المتبقية كافية لتقريب وجهات النظر وقبول كل الأطراف بتقديم التنازلات ليبصر القانون العتيد النور. من هنا معارضتنا تمديد ولاية المجلس كما مخاطر الفراغ إذا استمرت التجاذبات وبقي كل فريق متعلقاً بمواقفه. مع الإشارة الى انه أياً يكن القانون الذي سيعتمد في المحصلة سيترافق مع تمديد تقني لمجلس النواب على الا يتعدى بضعة أشهر فقط. ونلفت في المناسبة انه يجب ان يتصف القانون العتيد بالاستمرارية أسوة بالدول الديمقراطية التي لا تجد نفسها مضطرة للذهاب الى قانون جديد مع كل استحقاق انتخابي. لذا نطالب بأن يحظى القانون بموافقة كل الاطراف وأن لا يشعر اي منها بالغبن او التهميش وبذلك تؤدي الديمقراطية دوراً جامعاً على صعيد الوحدة الوطنية.

   2 – توقفنا أمام إضراب مدينة بعلبك احتجاجاً على الفلتان الأمني السائد في منطقة البقاع رغم ما يقال عن خطة أمنية. ونرى أن عدة أسباب تقف حائلاً دون نجاح المساعي الأمنية وفي مقدمها السلاح المتفلت من القانون والشعور بالاستقواء على الدولة. وهذا ما يتجلى في أفعال عصابات سرقة السيارات والاتجار بالمخدرات وبغيرها من الممنوعات، ناهيك عن الضغط الأمني الناتج من النزوح السوري. لذا نطالب بتطبيق الخطة الأمنية الموعودة من دون التوقف عند أي اعتبارات سياسية كانت أم عشائرية. وما نقوله بالنسبة الى البقاع نكرره في ما خص باقي المناطق اللبنانية خصوصاً حيث يتم استضعاف الدولة لحساب الدويلة أو حيث توجد المربعات الأمنية. ونعتبر أن المدخل الى المعالجة يكون بواسطة خطة أمنية على مساحة الوطن تعتمد على مزيد من التنسيق بين الأجهزة الأمنية وتستهدف في شكل استباقي كل من تسول له نفسه العبث بالقانون وتهديد أمن المواطنين وسلامتهم.

 

   3 – نؤكد في ذكرى شهداء السادس من أيار ومن بينهم شهداء الصحافة على أهمية الوفاء لهم وبذل قصارى الجهد كي لا تتكرر المآسي التي أدت الى استشهادهم. ونخص بالذكر شهداء ثورة الأرز الذين ضحوا بحياتهم على مذبح استقلال الوطن وحريته وسيادته والذين استحقوا للبنان الخلاص من كابوس الاحتلال والهيمنة التي استمرت على مدى ثلاثة عقود. وندعو الى ان تكون الذكرى مناسبة لترسيخ الثوابت اللبنانية وفي مقدمها الولاء للوطن والمساواة بين المواطنين بعيداً من الاستكبار والاستعلاء. كما ندعو الى النأي بلبنان عن نزاعات المنطقة وأزماتها ويكون ذلك بالتزام إعلان بعبدا وبوضع حد لتورط حزب الله في الحروب الدائرة في أكثر من دولة عربية.