الاحرار: من غير المقبول ان يتحول اللبناني عاطلاً عن العمل بعدما استضاف أكثر من مليون ونصف نازح
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2017-05-26
لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك يتقدم حزب الوطنيين الاحرار من اللبنانيين عموماً ومن المسلمين خصوصاً بأحر التهاني وأحلى التمنيات آملين في أن يحمل معه بشائر تحسن الأحوال في لبنان والمنطقة . وخص الاحرار بالذكر في اجتماعه الاسبوعي برئاسة الأمين العام الدكتور الياس أبو عاصي وحضور الأعضاء العسكريين المخطوفين والمصور الصحافي سمير كساب الذين تغيب المعلومات عن مصيرهم. وعليهريتوج الى الدول التي قد يكون لها علاقة أم تأثير على الخاطفين لفك أسرهم وعودتهم الى أهلهم في الشهر الفضيل.

   عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة الأمين العام الدكتور الياس أبو عاصي وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   1 ـ نرى أنه بينما تتهاوى المهل تراوح التصريحات وتتكرر المواقف كأن هناك متسع من الوقت لإنجاز قانون جديد للانتخاب يلبي المطالب والتطلعات في ما يعود الى العدالة والمساواة وصحة التمثيل. لذا نطالب بإخراج هذا القانون من دائرة النقاش العقيم الى الواقع وذلك بأسرع وقت للإفادة من الفرصة المتبقية شرط توافر حسن النية والصدق بالعمل على التطابق بين التصريحات والوقائع. وعليه نضم صوتنا الى الاصوات الداعية الى طرح المشاريع الانتخابية المتداولة على التصويت وذلك بسبب استنفاد كل الأفكار المتعلقة بها. إننا نؤكد هذا المطلب بعدما وصلت بنا الأمور الى الاختيار بين قانون جديد سيء وبين التمديد لمجلس النواب أو العودة الى قانون الستين تفادياً للفراغ الذي يبقى الشر الاكبر.

   2 – ندعو الى استخلاص العبر من التطورات والأحداث التي تجري من حولنا بدءاً بالنأي بالوطن عنها وتعزيز الوحدة الوطنية على أساس المسلمات والمبادئ التي ينص عليها الدستور والميثاق . ونشير خصوصاً الى القمم التي عقدت في المملكة العربية السعودية لنطالب حزب الله والقوى اللبنانية المنخرطة في القتال في سوريا الى وقف تدخلها في النزاع القائم والعودة الى كنف الوطن الذي يجب ان يحتل رأس الأولويات لدى كل اللبنانيين. ونتوجه خصوصاً الى حزب الله الذي ذهب بعيداً بالتماهي مع ايران في تنفيذ مخطط توسعي يعرف بالهلال الشيعي وهو ينعكس سلباً على لبنان ووحدة أبنائه. وفي السياق عينه نطالبه بوضع حد لتدخله في شؤون دول أخرى كالعراق والبحرين واليمن وغيرها. مع الإشارة الى ان هذا التدخل ينتج عنه عقوبات دولية تتخطى بسلبياتها مسؤولي حزب الله لتشمل حلفائهم وتنعكس على الوطن.

   3 – يكاد لا يمر اسبوع من دون مطالبة اللبنانيين بالحماية من المضاربة السورية غير المشروعة التي تهدد لقمة عيشهم. آخر هذه التظاهرات كانت بالأمس في صفوف سائقي الفانات الذين يشكون من المنافسة من قبل السائقين السوريين الذين يعملون من غير وجه حق. ونذكر هنا كذلك بمطالب قطاعات صناعية وتجارية سبق لها ان اشتكت من الظلم اللاحق بها من دون أن نعلم حتى الساعة إذا كانت هنالك إجراءات عملية تتخذها السلطات اللبنانية المختصة للحد من الاضرار ومعالجة الحالة المشكو منها. من هنا تكرار المطالبة بحسم هذه المسألة علماً ان النازحين يكونون بخير إذا كان لبنان واللبنانيون هم بخير . وانه من غير المقبول ان يتحول اللبناني عاطلاً عن العمل بعدما استضاف أكثر من مليون ونصف من النازحين السوريين.

 

   أخيراً في مناسبة حلول شهر رمضان المبارك نتقدم من اللبنانيين عموماً ومن المسلمين خصوصاً بأحر التهاني وأحلى التمنيات آملين في أن يحمل معه بشائر تحسن الأحوال في لبنان والمنطقة . ونخص بالذكر العسكريين المخطوفين والمصور الصحافي سمير كساب الذين تغيب المعلومات عن مصيرهم. وعليه نتوجه الى الدول التي قد يكون لها علاقة أم تأثير على الخاطفين لفك أسرهم وعودتهم الى أهلهم في الشهر الفضيل.