الاحرار: لابعاد ملف النازحين السوريين عن التجاذبات السياسية خصوصاً من قبل حلفاء النظام السوري
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرار - 2017-07-07
استهل المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الاحرار اجتماعه بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا في مجزرة 7 تموز 1980 في الصفرا طالبين الرحمة لأرواح الشهداء الذين سقطوا في تلك المرحلة السوداء من تاريخ لبنان، وهي مرحلة نتمنى ان لا تتكرر لما تركته من آثار سلبية وما خلفته من شرذمة وتفكك.

    استهل المجلس الأعلى اجتماعه بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا في مجزرة 7 تموز 1980 في الصفرا طالبين الرحمة لأرواح الشهداء الذين سقطوا في تلك المرحلة السوداء من تاريخ لبنان، وهي مرحلة نتمنى ان لا تتكرر لما تركته من آثار سلبية وما خلفته من شرذمة وتفكك. 

   1 – كشفت العملية الإستباقية التي نفذها الجيش اللبناني أخيراً ان مخيمات النازحين السوريين يمكن ان تشكل بيئة حاضنة للمنظمات الإرهابية. لذا يجب التعاطي الجدي مع موضوع النزوح المستمر والذي تخطى عتبة المليون ونصف نازح بما يفوق قدرات لبنان على الاستيعاب. والمطلوب اليوم التنسيق بين الحكومة السورية والمفوضية العليا للاجئين وباقي الاجهزة الأممية المختصة لتسهيل عودة النازحين الى الأماكن الآمنة في سوريا. كما نطالب بإبعاد هذا الملف عن التجاذبات السياسية خصوصاً من قبل حلفاء النظام السوري الذين لا يهتمون الا لدعمه والترويج له ضاربين عرض الحائط بالمصلحة اللبنانية العليا. 

   2 – نجدد المطالبة بإقرار سلسلة الرتب والرواتب من دون مزيد من التأخير نظراً للضرر الفادح اللاحق بالذين يفترض فيهم الاستفادة منها. ونؤكد انها أشبعت درساً على مدى سنوات ولم يعد ينقص سوى صدور قرار عادل ومسؤول لكي تصبح واقعاً يحد من الإجحاف ويعطي الحقوق لمستحقيها. في المقابل نكرر التحذير من زيادة غير مدروسة للضرائب تحت عنوان تمويل السلسلة فتكون النتيجة سلبية على المواطنين من ذوي الدخل المحدود بمن فيهم الذين يستفيدون من إقرارها. من هنا تشديدنا على ضرورة تحقيق التوافق حول هذا الموضوع الذي يجب ابعاده عن المزايدات السياسية. 

 

   3 – استغربنا إخلاء سبيل الذين اوقفوا على خلفية اطلاقهم الرصاص في الهواء ابتهاجاً والذين شكل توقيفهم نجاحاً لقوى الأمن الداخلي. ونشير الى ان هذا القرار جاء في وقت كثرت فيه الجرائم وتعددت اشكالها فيما يلحق بالغ الأذى بهيبة الدولة ويهدد الاستقرار. ولطالما تكررت الشكوى من تدخل السياسيين والنافذين في شؤون القضاء، وهذا ما يعيق انجاز مهمته وفقاً لما يفرضه القانون والضمير المهني. ناهيك بأنه يشجع على المضي في انتهاك النظام العام ويحض على المخالفات فتدب الفوضى وتكثر المحسوبيات. وعليه فإننا نجدد مطالبتنا بإبعاد القضاء عن التدخلات السياسية وبتعميق التنسيق بين كل أجهزة الدولة توخياً لفعالية أكبر على كل الصعد.