الاحرار: تجميل انخراط حزب الله في الحرب السورية لا يلغي حقيقة تفرده وتجاوزه الدولة ومؤسساتها
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2017-07-28
اعتبر حزب الوطنيين الاحرار ان تجميل انخراط حزب الله في الحرب السورية لا يلغي حقيقة تفرده وتجاوزه الدولة ومؤسساتها والتزامه المحور السوري ـ الإيراني عموماً واستراتيجية ايران خصوصا الاحرار وفي اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الاعضاء جدد مطالبته حزب الله بالعمل تحت سقف الدولة يداً بيد مع كل مكوناتها انطلاقاً من مبدأ حصرية امتلاك قرار الحرب والسلم كما حصرية السلاح، وبذلك تقوى الدولة ويبطل الكلام على ضعفها. كما اثنى الاحرار في بيانه الاسبوعي مرة جديدة على إدارة المناقصات التي أثبتت صدقيتها برفض فض العروض في ملف تلزيم البواخر المولدة للطاقة وذلك لوجود شركة واحدة، مما يناقض مبدأ المناقصة أساساً

   عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   1 – نعلن ان تجميل انخراط حزب الله في الحرب السورية لا يلغي حقيقة تفرده وتجاوزه الدولة ومؤسساتها والتزامه المحور السوري ـ الإيراني عموماً واستراتيجية ايران خصوصاً. ولم يعد خافياً على احد طموح الجمهورية الإسلامية بما يعرف بالهلال الفارسي ودور حزب الله في هذا المخطط، ناهيك عن عقيدته الأصولية التي تشبه الى حد بعيد المنظمات التي يقاتلها. من هنا موقفنا المناهض له ودعوتنا الدائمة لوضع حد لتورطه في الخارج وعودته الى الدولة بشروطها المستوحاة من ثوابتها. وفي المناسبة نجدد مطالبته بالعمل تحت سقف الدولة يداً بيد مع كل مكوناتها انطلاقاً من مبدأ حصرية امتلاك قرار الحرب والسلم كما حصرية السلاح، وبذلك تقوى الدولة ويبطل الكلام على ضعفها. أضف الى ذلك دور الجيش الذي يعود له حصراً الدفاع عن لبنان وحدوده وضمان امنه واستقراره، وهو لم يقصّر عن القيام بواجباته خير قيام.

   2 – نكرر موقفنا المتحفظ عن سلة الضرائب والرسوم التي رافقت إقرار سلسلة الرتب والرواتب، ونرى فيها سبباً لتفاقم الوضع المعيشي في ظل الظروف الراهنة. ويمكن القول ان المستفيدين من السلسلة سيحرمون من ايجابياتها وتقديماتها بينما تطال السلبيات كل اللبنانيين وفي شكل خاص ذوي الدخل المحدود. لذا فإننا نؤيد الدعوة الموجهة الى رئيس الجمهورية لاسترداد القانون من جهة والى وقف الهدر ومحاربة الفساد بأسرع وقت ممكن من جهة أخرى. كما نطالب الحكومة باتخاذ قرار يسمح لها باستعادة ممتلكاتها وفي المقدمة الأملاك البحرية التي يكثر الكلام عليها ويذهب هباءً ليظل الوضع على حاله. 

 

   3 – نثني مرة جديدة على إدارة المناقصات التي أثبتت صدقيتها برفض فض العروض في ملف تلزيم البواخر المولدة للطاقة وذلك لوجود شركة واحدة، مما يناقض مبدأ المناقصة أساساً . وعليه فإننا نطالب بموقف جامع من ازمة الكهرباء بعيداً من التفرد كونها ترتب أعباءً كبيرة على الخزينة بعد ان أصبحت سبباً مزمناً يؤدي الى تفاقم المديونية. وننتظر من مؤسسة كهرباء لبنان ومن وزارة الوصاية إجراء المقتضى القانوني قبل الذهاب مجدداً الى إدارة المناقصات، وهذا يفرض وجود شركتين على الأقل. كما نطالب بالإسراع في تشييد معامل توليد الكهرباء، ومن الأفضل ان تعمل على الغاز تحقيقاً للوفر المادي وحفاظاً عل البيئة . ونعلن أخيراً استغرابنا المراوحة في التوصل الى حلول ملائمة في وقت نجحت كهرباء زحلة بتأمين التيار في شكل دائم ، علماً ان حاجة لبنان بأسره تساوي حاجة مدينة صغيرة في الدول المتقدمة وحتى في دول العالم الثالث.