هل تطيح تداعيات “الاستقالة” بالزيارة التاريخية البطريركية للسعودية؟
 
محليات | المصدر :المركزية - 2017-11-06
فتحت إستقالة الرئيس سعد الحريري باب التساؤلات الداخلية على مصراعيه حول مصير البلد وهوية المرحلة المقبلة اضافةً الى مسائل عدة. ومن هذه المسائل، زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى السعودية التي وصفها القائم بالأعمال في السفارة السعودية وليد البخاري بـ”التاريخية” اثناء تسليمه الدعوة في بكركي الاسبوع الفائت.

فهل الزيارة الاولى لرأس الكنيسة المارونية لا تزال قائمة على رغم “عاصفة الاستقالة” التي لا يبدو انها ستهدأ قريباً، خصوصاً ان “البعض” قد يستغلّها لوضعها في اطار الصراع السياسي القائم في المنطقة، وان الراعي بزيارته المملكة في هذا الوقت ولقائه الملك سلمان وولي العهد قد تُفسّر بانه مؤيّد للمحور الذي تقوده السعودية ضد ايران واذرعها العسكرية في المنطقة اي “حزب الله”؟
حتى الان لا تبديل في موعد زيارة سيّد بكركي الى المملكة المُقررة الاثنين المقبل 13 الجاري وفق معلومات “المركزية”، والتي يُرافقه فيها مطران واحد اضافةً الى وفد اعلامي”، واشارت مصادر في بكركي لـ”المركزية” الى “ان اي قرار في امكان العدول عنها في الايام المقبلة يقرره البطريرك نفسه، وبحسب تطورات المرحلة التي يكتنفها الغموض”.