كيروز: زيارة الراعي الى السعودية انجاز تاريخي وزخم للحوار المسيحي – الإسلامي
 
محليات | المصدر :وكالات - 2017-11-15
تعليقاً على زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى المملكة العربية السعودية، توقف عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب ايلي كيروز عند جملة دلالات كالتالي :

 

  • إن الدعوة التي تلقاها صاحب الغبطة من القيادة السعودية لزيارة المملكة هي دعوة لا سابق لها، وتمثّل بحد ذاتها حدثاً معبراً.
  • إن الزيارة أيضاً في حدّ ذاتها تشكل إنجازاً تاريخياً على مستوى العلاقات السعودية – المارونية والإسلامية – المسيحية على أرض هذا الشرق الذي يجب أن يبقى واحة حرّة وموضعاً للقاء والوئام ودعوة الى الرقي الروحاني.
  • ولا بدّ أن ننوّه بأن تاريخ العلاقات السعودية – المارونية شهد مراسلات معروفة بين البطاركة الموارنة والملوك السعوديين.
  • وفي العام 1978، وفي عزّ احتدام الحرب في لبنان، أرسل الأباتي شربل القسيس، رئيس المؤتمر الدائم للرهبانيات اللبنانية، كتاباً الى ولي العهد السعودي آنذاك الأمير فهد بن عبد العزيز، شرح له فيه القضية اللبنانية بواقعها وأبعادها وبعد تصريح لولي العهد السعودي يعبّر فيه عن تفهمه لأوضاع لبنان وغيرته على استقراره وتقديره لدور لبنان كنموذج وشهادة لمصلحة العرب.
  • إن الزيارة توفّر زخماً قوياً للحوار المسيحي – الإسلامي، ونشدد في هذا السياق على أمرين أساسيين أولهما أن الإنسان المشرقي هو الغاية الجوهرية لكل مسعى وجهد، وثانيهما نبذ منطق العنف والكراهية.
  • لقد لخص الأب ميشال حايك جوهر العلاقة بين المسيحية والإسلام في لبنان والشرق فقال :”لعبتنا هي هذه المغامرة العظيمة التي أخفقت في العالم كله، وهي محاولة التعايش والتحاب بين مختلف العناصر والأديان والحضارات. ذاك هو مشروع الحياة والبقاء عندنا”.