نصر الله: داعش ما زال موجودا في بعض الاجزاء في سوريا
 
محليات | المصدر :وكالات - 2017-11-20
اطل الأمين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصر الله في كلمة متلفزة اليوم، تناول فيها المستجدات والاوضاع، وقال: "هناك مجموعة من التطورات التي حصلت في الأيام الماضية استدعت أن نتكلم اليوم. يجب أن اشير في البداية إلى الذكريات العظيمة في تاريخنا الاسلامي من اجل القيام بواجب العزاء بذكرى وفاة رسول الله. ومن واجبي ان اتوجه بالعزاء الى عوائل ضحايا الزلزال في إيران وإلى السيد علي الخامنئي والرئيس حسن روحاني وعموم الشعب الايراني. تقدم إيران نموذجا عن طبيعة العلاقة بين شعبها في ما بينه على اختلاف قومياته وعلاقة الشعب بالدولة وعلاقة الدولة بالشعب. كما أعزي أيضا شعب العراق بضحايا الزلزال".

أضاف: "شهدنا الاسبوع الماضي تحرير آخر مدينة عراقية وقضاء عراقي من سيطرة داعش، واعلنت الحكومة العراقية ان داعش لم يعد تسيطر على اي مدينة عراقية. داعش كبنية عسكرية وكتنظيم قد انتهى في العراق. ولقد وصلت القوات العراقية الى الحدود السورية، ونحن في انتظار انتهاء التطهير الكامل، واليوم الذي ستعلن فيه الحكومة العراقية النصر الكامل وهذا بات قريبا. وبالنسبة الينا، منذ بداية مؤامرة داعش في العراق، وبالتنسيق مع الاخوة في العراق، أرسلنا عددا كبير من قادتنا الى هناك وسقط لنا شهداء وجرحى".

وتابع: "نحن مع الاخوة في العراق سنقوم بمراجعة للموقف، واذا وجدنا انتفاء الحاجة لعدم وجودنا هناك سيذهب اخواننا الى ساحات اخرى، هذا لا علاقة له ببيان الجامعة العربية بل له علاقة بانتهاء داعش".

واردف: "في الجانب السوري لدينا معركة البوكمال. واليوم، نحن امام انجاز عسكري كبير جدا واهمية الموضوع انه اخر مدينة تسيطر عليها داعش في سوريا، واهمية البوكمال في انها مدينة حدودية وعلى معبر القائم ، وبالتالي تم الوصل بين سوريا والعراق وهذا معبر دولي قائم. والوصل بين الحدود تحقق، وهذا ما عملت على منعه الادارة الاميركية ، وهذا النصر يعزز وحدة سوريا ومشروع التقسيم قد سقط"

وتابع: "الامر الذي يجب ان نتوقف عنده هو انتهاء دولة داعش؟ نستطيع اليوم ان نقول مع تحرير البوكمال سقطت دولة داعش، وهذا لا يعني انتهاء التنظيم. في سوريا داعش ما زال موجودا في بعض الاجزاء، لكن بنية الدولة انتهت، واكتفي بهذه الامور فقط". 


وأردف: "عندما يعلن العراقيون والسوريون نصرهم على داعش نحتاج إلى احتفال بالنصر الكبير، انتصار القيم الانسانية على التوحش، وفي ذلك الحين يجب أن نجدد القول إن على كل شعوب المنطقة أن تقف وقفة تأمل حول من اوجد داعش ودعمه وموله، ويجب ان تتساءل أيضا من حارب داعش، فهذا النقاش يجب ان يحضر بقوة".

وسأل" "في البوكمال ماذا فعل الاميركي؟ امن غطاء جويا لداعش في هذه المنطقة، وكان داعش يتحرك بشكل مكشوف، وسلاح الجو الاميركي لم يقم بقصفه، وكان يمنع سلاح الجو الروسي من قصف داعش. وهدد الاميركي بقصف القوات السورية اذا قصف الروسي داعش. الاميركي كان يقدم المعلومات إلى داعش، وخاض حربا الكترونية للتشويش على القوات المهاجمة، وهو أمن كل التسهيلات لانسحاب قوات داعش وتم استيعاب المقاتلين في مناطق الاكراد (قوات سوريا الديمقراطية). والمروحيات الاميركية كانت تنتشل اشخاصا من داعش ، وهذا الامر تكرر في اكثر من مكان. وكان هم الاميركيين ان تصمد داعش في البوكمال حتى النهاية ، وهذا دليل على تورط اميركا بدعم داعش".