السعودية ترحّب بالخطوات الدولية تجاه إيران و”حزب الله”
 
عالميات | المصدر :سكاي نيوز - 2018-01-16
رحّب مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، بالخطوات الدولية بشأن انتهاك إيران للحظر المفروض على إرسال أسلحة لليمن، والتحقيقات الأميركية بشان تمويل حزب الله عبر المخدرات.

وأعلن المجلس في بيان رسمي أنّه يثمّن تقرير الأمم المتحدة حول انتهاك إيران الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على إرسال أسلحة إلى اليمن، حيث عدَّ التقرير إيران غير ممتثلة لقرار مجلس الأمن رقم 2216 حول حظر الأسلحة، وسهلّت للحوثيين الحصول على طائرات مسيرة وصواريخ بالستية أطلقت على المملكة، وتم إدخالها إلى اليمن بعد فرض الحظر على الأسلحة عام 2015″.

 

كما ذكر التقرير، الذي رفعه خبراء دوليون مكلفون مراقبة الحظر المفروض على إرسال الأسلحة لليمن، أن ايران سهّلت لميليشيات الحوثي المرتبطة بطهران، الحصول على طائرات مسيرة وصواريخ بالستية أطلقت على السعودية.

كما أشاد مجلس الوزارء السعودي ببيان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الاتفاق النووي مع إيران، وما اشتمل عليه من دعوته “جميع حلفاء أميركا إلى اتخاذ خطوات أقوى مع الولايات المتحدة الأميركية لمواجهة أنشطة النظام الإيراني الخبيثة، الذي عده الرائد الأول في العالم في رعاية الإرهاب حيث موّل وسلّح ودرّب أكثر من مائة ألف مسلح لنشر الدمار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ودعم نظام الرئيس بشار الأسد وساعده على قتل شعبه، كما تهدد صواريخه المدمرة البلدان المجاورة وحركة الملاحة الدولية، فيما يستخدم داخل إيران أسلوب الاعتقالات الجماعية والتعذيب لقمع وإسكات الشعب الإيراني”.

اضافةً الى ذلك، ثمّن المجلس إعلان القضاء الأميركي إنشاء وحدة خاصة للتحقيق بشأن حصول “حزب الله” على تمويل عبر الاتجار بالمخدرات لغايات الإرهاب، وتكليفها بالتحقيق بشأن الأفراد والشبكات التي تقدم دعمًا للحزب وملاحقتهم.

 

من ناحية أخرى، أعرب المجلس عن إدانة المملكة قرار السلطات الإسرائيلية الموافقة على بناء أكثر من ألف وحدة استيطانية جديدة، ونشر عطاءات لبناء أكثر من 650 وحدة أخرى، في عدد من المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، مما يُعدّ تحدياً لإرادة المجتمع الدولي، وإمعانًا في العدوان على حقوق الشعب الفلسطيني بهدف فرض واقع جديد للحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.