التعاون لمكافحة الارهاب يضع حدا لأضراره.. عون لكامينوس: ما قاله ليبرمان يعبر عن نيات إسرائيل وأطماعها
 
محليات | المصدر :وكالات - 2018-02-05
شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على أهمية التعاون بين الدول لمكافحة الارهاب وملاحقة خلاياه السرية لوضع حد للاضرار التي أحدثها او يمكن ان يحدثها في الدول والشعوب.

وابلغ الرئيس عون وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس الذي استقبله قبل ظهر اليوم الإثنين في قصر بعبدا، في حضور وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، ان لبنان يشجع كل تعاون مع اليونان وقبرص في سبيل تعزيز السلامة البحرية والامن البحري، لا سيما وان الدول الثلاث تواجه تحديات مشتركة، لعل اهمها الارهاب الذي يتفشى في المنطقة ويتوسع، اضافة الى تداعياته السلبية الكثيرة المتمثلة خصوصًا بالنزوح الكثيف وتهريب البشر عبر البحر المتوسط.

واذ رحب رئيس الجمهورية باللقاء الثلاثي المرتقب على مستوى وزراء الدفاع في لبنان واليونان وقبرص لوضع اطر لهذا التعاون، شدد على اهمية مشاركة اليونان في مؤتمر روما المخصص لدعم الجيش والقوات المسلحة اللبنانية في نهاية شهر شباط الحالي.

وشكر الرئيس عون اليونان على مشاركتها في القوة البحرية التابعة للقوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل)، معتبرًا أن المكون البحري في اليونيفيل يتعاظم دوره في الحفاظ على المياه الاقليمية اللبنانية، لا سيما المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تطمع اسرائيل بالسيطرة على اجزاء منها، قبيل اطلاق لبنان عملية التنقيب عن النفط والغاز فيها، معتبرا ان ما عبر عنه وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان يعكس بوضوح حقيقة النيات الاسرائيلية.

كذلك شكر الرئيس عون الوزير اليوناني على الدعم الذي قدمته بلاده للجيش اللبناني، لا سيما خلال معارك نهر البارد في العام 2007.

وكان الوزير كامينوس نقل الى الرئيس عون تحيات الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس وتمنياته له بالتوفيق في قيادة سفينة لبنان الى شاطىء الامان، منوها بمواقفه ودوره في اعادة الاستقرار للبنان وتمكينه من لعب دوره في محيطه والعالم.

 

وشدد الوزير كامينوس على حرص بلاده على التعاون مع لبنان في المجالات كافة، لا سيما في التعاون العسكري لتأمين السلامة البحرية لحماية الدول من الارهاب وعمليات التهريب على انواعها. ولفت الى وجود ارادة لتحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال سلسلة اجراءات توفر مناخات ملائمة لذلك.

وعبر الوزير اليوناني عن استعداد بلاده للتعاون في تمكين الجيش اللبناني من تعزيز قدراته العسكرية.

إلى ذلك شهد قصر بعبدا سلسلسة لقاءات تناولت مواضيع سياسية وديبلوماسية واجتماعية.

وفي هذا الإطار، استقبل الرئيس عون، الوزير السابق ابراهيم شمس الدين، وأجرى معه جولة أفق تناولت الأوضاع العامة.

واشاد شمس الدين بحكمة رئيس الجمهورية ودوره في تبريد الأزمات والمحافظة على الدستور، لافتا الى أن البحث تناول قانون الانتخابات الجديد، معربًا عن أمله في أن تؤدي إلى تجديد في الطبقة السياسية وتأليف مجلس نيابي يعاون الرئيس عون في نهجه الإصلاحي وبناء دولة القانون والمؤسسات.

ديبلوماسيًا، استقبل الرئيس عون، سفير لبنان المعين لدى المملكة العربية السعودية فوزي كبارة لمناسبة التحاقه بمركز عمله الجديد وزوده بتوجيهاته.

كما استقبل رئيس “الحزب العمالي الديموقراطي” الياس أبو رزق، وعرض معه الأوضاع العامة.

 

واستقبل الرئيس عون، النائب العام لأبرشية بيروت البطريركية للسريان الكاثوليك المطران مار يوحنا جهاد بطاح والقيم الابرشي المونسينيور جوزف شمعي وكاهن كاتدرائية سيدة البشارة في بيروت الأب شارل مراد، الذين وجهوا دعوة لرئيس الجمهورية لحضور القداس الاحتفالي الذي يقام لمناسبة عيد مار افرام السرياني يوم السبت 17 شباط الحالي في كاتدرائية سيدة البشارة للسريان الكاثوليك في المتحف، برئاسة بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان.