المعركة الإنتخابية في جزين وصيدا: إفتراق الأزرق والبرتقالي
مقالات مختارة | المصدر :الجمهورية - الكاتب :علي داوود 2018-03-17
يبدو انّ الانتخابات في الدائرة الاولى في الجنوب التي تضم صيدا - جزين، ستكون حامية وضارية بعدما وقع الافتراق الانتخابي بين التيارين الأزرق والبرتقالي.

وما ثبّت عدم الإتفاق هو إعلان «التيار الوطني الحر» أسماء مرشحيه لدائرة جزين، وهما النائبان امل ابو زيد وزياد أسود، والمرشح الكاثوليكي سليم الخوري، وضمّ الى لائحته عن صيدا عبدالله البعاصيري تاركاً المقعد السني الآخر في المدينة شاغراً.

وأعلن التيار البرتقالي لائحة مرشّحيه في مقابل لائحة تيار «المستقبل» التي تضمّ النائب بهية الحريري والمرشّح حسن شمس الدين عن المقعدين السنيين في صيدا بدلاً من الرئيس فؤاد السنيورة، على ان تضمّ مرشحاً كاثوليكياً يُعتقد أنه سيكون وليد مزهر، على أن يُعلن إسمه خلال الساعات المقبلة، فيما يستعد النائب السابق اسامة سعد والمرشح عن المقعد الماروني في جزين ابراهيم عازار لخوض الانتخابات بلائحة مدعومة من حركة «أمل» و«حزب الله» اللذين سيجيّران لهما الاصوات التفضيلية في مدينة صيدا ومنطقة جبل الريحان، على ان يضمّا إليهما، حسب المعلومات، الكاثوليكي الثالث الذي سيكون جوزف متري او يوسف سكاف.

ويُجري كل من المسؤول السياسي لـ»الجماعة الاسلامية» والمرشح بسام حمود اتصالات مع الرئيس السابق لبلدية صيدا عبد الرحمن البزري، لتضمّهما لائحة مع المرشح الماروني في جزين القائد السابق للدرك العميد صلاح جبران.

وتسعى «القوات اللبنانية»، التي رشّحت في جزين الكاثوليكي عجاج حداد، الى أن تشكّل لائحة تضمّه مع سمير البزري من صيدا والمرشح الماروني الكتائبي جوزف نهرا والمرشح الماروني أمين رزق، وهو نجل الوزير السابق إدمون رزق.

 

خمس لوائح على الأقل ستتشكّل في دائرة صيدا - جزين بسبب التباعد في التحالفات بين التيار الحر وتيار «المستقبل» و«القوات اللبنانية»، فلمَن ستكون الغلبة في الانتخابات النيابية في 6 أيار؟ وكيف سيكون تسجيل اللوائح في وزارة الداخلية في 26 آذار؟ وهل ستكون هناك انسحابات لمرشحين لجَمع عدد من المرشحين في لائحة واحدة أم انّ الامور ستتجه نحو الافتراق الانتخابي ما يؤدي الى تشتيت الحاصل الانتخابي والصوت التفضيلي؟