الأنوار : تأكيد على دعم لبنان في لقاء الحريري مع ماكرون وولي العهد السعودي
 
صحف | المصدر :وكالات - 2018-04-11
يعقد الرئيس سعد الحريري قبل ظهر اليوم مؤتمرا صحافيا في السراي الحكومي يتحدث فيه عن نتائج مؤتمر ‏سيدر الذي عقد في باريس نهاية الاسبوع الماضي ونتائج لقاءاته امس في العاصمة الفرنسية مع الرئيس الفرنسي ‏ماكرون وعاهل المغرب الملك محمد السادس وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان مساء امس‎.‎ لقاء الرئيس الحريري مع ملك المغرب وولي العهد السعودي تم في مطعم باريسي خلال عشاء امس الاول. اما ‏اللقاء مع ماكرون والامير محمد بن سلمان فقد جرى في قصر الاليزيه مساء امس خلال محادثات فرنسية - ‏سعودية ثم في مأدبة عشاء تكريما لولي العهد السعودي‎.‎

وقد حرص الرئيس الفرنسي على القول خلال مؤتمر صحافي مع ولي العهد السعودي ان مأدبة العشاء تهدف ‏لتعزيز الجهود الرامية لبسط الاستقرار في لبنان. واضاف: لدينا رغبة مشتركة مع السعودية في دعم لبنان‎.‎
‎ ‎
وقال قصر الاليزيه ان السعودية شريك مهم جدا للبنان وهو ما اثبته قرار الرياض تجديد خط اعتماد بقيمة مليار ‏دولار للبنان خلال المؤتمر‎.‎
وقد نشر الرئيس الحريري، امس صورة سيلفي تجمعه مع ولي عهد السعودي والرئيس الفرنسي ماكرون على ‏صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مكتفيا بكتابة لا تعليق على الصورة‎.‎ 


التوطين المبطن
في غضون ذلك، بقيت المادة 50 من قانون الموازنة التي تمنح أي عربي او اجنبي، الحق في الحصول على اقامة ‏دائمة له ولعائلته في حال تملكه شقة سكنية في لبنان، تحت الضوء. فغداة رفع البطريرك الماروني الكاردينال مار ‏بشارة بطرس الراعي الصوت ضدها يوم الاحد في عظته، لفت رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل امس ‏الى ان كل الكتل السياسية صوتت على هذه المادة ما عدا حزب الكتائب، لذلك يتحمّلون جميعاً مسؤولية ما ‏سيحصل في لبنان، لان هذه المادة انتهاك للدستور اللبناني وتعطي الاجانب اقامة دائمة اذا اشتروا شقة ب 300 ‏الف دولار، مشدداً على ان اقرار هذه المادة بوجود مليون ونصف مليون لاجئ سوري في لبنان واعطاءهم الحق ‏بالاقامة اذا اشتروا شقة، هو توطين مبطّن وضرب للدستور ولما يسمى حق اللبنانيين بأرضهم وبلدهم وتتحمّل ‏مسؤولية الامر كل الكتل السياسية والحكومة والسلطة التي مررت هذه المادة خلسة في مجلس النواب ولو لم ننتبه ‏وندرس الملف لمرّ القانون مرور الكرام‎.‎ 


انتخاب المغتربين
وفي جانب آخر، استمر التجاذب امس حول انتخاب المغتربين وطريقة مراقبة عمليات الاقتراع والفرز لديهم، ‏وذلك في ضوء موجة اعتراضات سياسية بدأت تكبر مع اصرار رئيس مجلس النواب نبيه بري واكثر من طرف ‏سياسي على ضرورة اضطلاع الداخلية بهذه المهمة‎.‎ 


وموقف رئيس المجلس من ضرورة مراقبة اقتراع المغتربين، سيحدده في مؤتمر صحافي يعقد غدا الخميس، ‏يطالب فيه بضرورة مراقبة عملية الاقتراع من قبل وزارة الداخلية وهيئة الاشراف على الانتخابات. وقد عبر عنه ‏عضو كتلة التنمية والتحرير النائب انور الخليل الذي اعتبر ان على الوزير نهاد المشنوق ان يختار بين الطعن ‏بالانتخابات، وارسال المراقبين ودفع تكاليف وجودهم في المغتربات، علما ان الاستحقاق بكامله يصبح قابلا ‏للطعن اذا طعن بجزء منه، ونحن سنثير هذا الامر في لقاء الاربعاء وفي مجلس الوزراء اذا عقدت جلسة حكومية‎.‎ 


من جهته، طالب النائب بطرس حرب، الرئيس بري بعقد جلسة طارئة لبت موضوع اقتراع المغتربين عبر اضافة ‏مادة تؤكد حق المغتربين بالانتخاب تفاديا للطعن، مشددا على ضرورة وضع آلية لمراقبة العملية الانتخابية في ‏دول الانتشار، من قبل وزارة الداخلية او مؤسسات دولية توحي بالثقة، بعيدا من اشراف وزارة الخاجية التي لا ‏نثق بنزاهتها‎.‎