الاحرار: لإنجاز التشكيلة الحكومية والتصدي للملفات الضاغطة على شتى الصعد
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2018-05-31
عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي : عرضنا الاوضاع المتصلة بتأليف الحكومة العتيدة وابرز الملفات المطلوب منها مواجهتها وإننا ندلي في صددها بالملاحظات الآتية:

   1 – تتوضح تباعاً العقبات الواجب تذليلها لكي تبصر الحكومة النور علماً ان هناك إرادة في ان تكون حكومة وحدة وطنية بينما يبرز إصرار لدى كل فريق لتأمين مصلحته دون التوقف عند المصلحة الوطنية العليا. هذا التناقض يكشف وجهاً من أوجه الأزمة المتنامية التي يجب التصدي لها من دون تأخير 

   2 – يقتضي رفض منطق تكريس الوزارات لطوائف أو أحزاب واعتماد المداورة قاعدة تؤمّن حقوق الجميع. كما يفترض الابتعاد عن الاستئثار بالحقائب الخدماتية التي تضاف الى الوزارات السيادية من حيث الرغبة في توليها خدمة لمصالح خاصة.

   3 – يجب الاسراع في إنجاز التشكيلة الحكومية التي من المستحسن ان يتأمن فيها مبدأ التضامن الوزاري كي لا تتحول الى عدة حكومات تحت عنوان واحد، مع التأكيد ان لا شيء يمنع قيام حكومة أكثرية ومعارضة لها ما دام الجميع يصر على الوحدة الوطنية والتزام اتفاق الطائف وخصوصاً مقدمة الدستور.

   4 – من الملح جداً التصدي للملفات الضاغطة على شتى الصعد والتي تتزاحم وسط التطورات الإقليمية الخطرة والاستحقاقات المحلية الداهمة. وفي وقت يؤمل فيه بموسم صيف واعد من المنتظر ان تتراجع ساعات التغذية بالتيار الكهربائي بسبب تراجع الاعتمادات المخصصة للمؤسسة وارتفاع اسعار النفط ومشتقاته.

   5 – يبقى ملف النازحين في طليعة المواضيع التي على الحكومة الجديدة معالجتها خصوصاً في ظل تراخ دولي ينعكس سلباً على لبنان. ونذكر في المناسبة بضرورة إلغاء المادة 49 من قانون الموازنة وببذل قصارى الجهد لدى المراجع الدولية للضغط على النظام السوري من أجل وقف مفاعيل القانون رقم 10 الذي يؤدي الى إبقاء اعداد كبيرة من النازحين في الدول المضيفة.

   6 – يجب إيجاد حل جذري لتداعيات الأزمة التي تعصف بالمدارس الخاصة والتي تهدد بإقفال عدد كبير منها. واننا نوصي ان تتم الإفادة من العطلة الصيفية لإصلاح ذات البين بين المعلمين وإدارات المدارس في شكل يسمح بنجاح الشراكة بينها إضافة الى لجان الأهل.

   7 – لا ننسى ملف النفايات خصوصاً بالنسبة الى القدرة الاستعابية لمكبي برج حمود والكوستابرافا. ونلاحظ ان هناك استكانة على جبهة المعالجات رغم غياب الحلول المستدامة مما يدفعنا الى لفت المسؤولين عن هذا الملف الى التعاطي معه كأولوية.

   8 – ضرورة مكافحة الفساد ووقف الهدر والعمل على إطلاق العجلة الاقتصادية لتفعيل مقررات مؤتمر سيدر. مع العلم ان الأزمة الاقتصادية الضاغطة لم تعد تحتمل اي تأجيل وهي تهدد بأسوأ العواقب.