وثيقة الأخوة الانسانية جاءت في الوقت الملائم الاحرار: استكمال تطبيق الطائف بما فيه تنفيذ اللامركزية الإدارية مما يساعد على مكافحة الفساد ووقف الهدر يجب ان يكون في طليعة اولويات الحكومة
محليات | المصدر :احرارنيوز - 2019-02-08
عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

1 – غداة انجاز البيان الوزاري وقبل ان تمثل الحكومة امام مجلس النواب لنيل الثقة، نأمل في ان تكون عجلة العمل قد تحركت لتعويض الوقت الضائع. ونكرر القول ان ملفات كثيرة وتحديات أكثر في انتظارها وتشمل كل المسائل المطروحة وتداعياتها على كل المستويات. ويحضرنا خصوصاً موضوع الاستراتيجية الدفاعية التي كان رئيس الجمهورية وعد بطرحه كونه المدخل الاهم لمعالجة باقي المشاكل. ويأتي كذلك في طليعة الأولويات استكمال تطبيق اتفاق الطائف بما فيه تنفيذ اللامركزية الإدارية مما يساعد على مكافحة الفساد ووقف الهدر. وإذا سلكت الحكومة في هذا الاتجاه تتحسن الأحوال بدءاً بالأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية ويمكن عندها استعادة الثقة في الداخل والخارج. على صعيد آخر لا شك ان هنالك تفاوت في التمثيل مما يعني أن هنالك أفرقاء في وضع أفضل من آخرين. ولكن يبقى الأهم التضحية في سبيل المصلحة العامة التي أمّنها إنجاز الاستحقاق الحكومي.

   2 – توقفنا امام اللقاء التاريخي في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي أسفر عن توقيع وثيقة الأخوة الانسانية وإننا نبدي في صدده بالملاحظات الآتية:

   أ – نهنئ دولة الإمارات على هذه المبادرة التي أظهرت وجه الأديان الحقيقي وهو نقيض الصورة التي يعكسها المتطرفون والأصوليون.

   ب – جاءت الوثيقة في الوقت الملائم لمواجهة الإرهاب ولتفعيل التسامح وتعزيز التنوع في زمن العولمة.

   ج – تشكل الوثيقة مرجعاً يكمل شرعة حقوق الإنسان وهي تعد فريدة بشموليتها وتصلح لأن تكون دستوراً لتعايش الأديان والطوائف وكل المجتمعات المتنوعة.

   د – ان لبنان معني خصوصاً بمضمون هذه الوثيقة وهو وطن الرسالة لذا يستحسن ان يتابع دعوته الى ان يكون مركزاً لحوار الأديان والحضارات والثقافات. وهذا يناقض المنحى الذي يريد بعض الأفرقاء دفعه اليه من طريق التطرف ورفض الآخر.

   ه – نأمل أخيراً في ان ينضم كل الأطراف الذين غابوا عن اللقاء الى الإلتزام بالوثيقة ليسود السلام والعدل والاستقرار والازدهار كل الدول. كما نأمل في ان تلقى تأييد القوى العظمى ودعمها والمساعدة على ترجمة كل مندرجاتها لوضع حد للحروب والنزاعات.