من الضرورة المطالبة بفصل ملف عودة النازحين عن العلاقات اللبنانية السورية الاحرار: لحسم موضوع الكهرباء سواء بتبني الخطة الموضوعة لها أو إدخال التعديلات الضرورية عليها
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2019-03-29
امل حزب الوطنيين الاحرار ان تؤدي زيارة رئيس الجمهورية موسكو ثمارها بالنسبة إلى عودة النازحين السوريين إلى بلادهم وفق خطّة تشرف روسيا على تنفيذها. الاحرار وفي اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الاعضاء رأى أن الحكومة تبطئ في القيام بواجباتها إزاء الأولويات التي تفرض تحرّكا سريعا على صعيد العمل الحكومي الجدّي.

عقد المجلس الاعلى لحزب الوطنيين الاحرار اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الاعضاء, بعد الاجتماع صدر البيان التالي:

1-نأمل في أن تؤدي زيارة رئيس الجمهورية موسكو ثمارها بالنسبة إلى عودة النازحين السوريين إلى بلادهم وفق خطّة تشرف روسيا على تنفيذها. علما أن التأثير الروسي كبير وربما الوحيد على النظام السوري نظرا للدعم الذي يلقاه منه. ومن الضرورة المطالبة بفصل هذا الملف عن العلاقات اللبنانية السورية التي تحيط بها الشكوك لجهة نوايا دمشق تجاه لبنان واصرارها على التدخل في شؤونها مباشرة وبواسطة حلفائها. ولقد جاء تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس ومخطط سماحة المملوك ليؤكد ذلك. ومن ناحية نذكر بوجود علاقات دبلوماسية بين البلدين ناهيك بملف النازحين الذي يتولاه مدير عام الأمن العام مما يعني انتفاء الحاجة إلى المجلس الأعلى اللبناني السوري ويقتضي بالتالي حلّه.

٢- نرى أن الحكومة تبطئ في القيام بواجباتها إزاء الأولويات التي تفرض تحرّكا سريعا على صعيد العمل الحكومي الجدّي. ونخص بالذكر الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية المتردية والواجب التصدي لها من خلال إقرار الموازنة واتخاذ القرارات الإصلاحية وفقا لما اتفق عليه في مؤتمر سيدر ليدخل حيز التنفيذ. ولقد سبق أن طالبنا بأن يضع كل وزير خطة عمله على ضوء الأولويات التي ذكرنا. وفي المناسبة يقتضي حسم موضوع الكهرباء سواء بتبني الخطة الموضوعة لها أو إدخال التعديلات الضرورية عليها. كذلك المطلوب تقليص العجز في الموازنة والعمل الدؤوب لتكبير حجم الاقتصاد.

٣- نعتبر أن قرار الرئيس الأميركي إلحاق الجولان باسرائيل يخص بلاده فقط إذ انه يتناقض مع القرارات الأممية وخصوصا قرارات مجلس الأمن ذات الصلة مع التأكيد على معادلة الارض مقابل السلام التي قامت عليها مبادرة السلام العربية. ونؤكد على أهمية التشبث بالقانون الدولي والشرعية الدولية المتمثلة بمنظمة الأمم المتحدة. ومن الأهمية بمكان تكاتف كل الدول لصونها والسعي إلى تنفيذ قراراتها. ونأمل اخيرا في أن يعيد الرئيس الأميركي النظر بقراره لاحقاق الحق.