نتنياهو يعدّ خطة دفاعية جوية ضد الصواريخ الإيرانية
 
عالميات | المصدر :وكالات - 2019-10-07
ناقش المجلس الأمني الاسرائيلي المصغّر - الكابينت، في اجتماعه الأول منذ شهرين، احتمال تعرّض إسرائيل لسيناريو مُشابه للهجوم المنسوب لإيران على المنشآت النفطية السعودية، وطرق التعامل مع مثل هذا الهجوم، ومع إطلاق مستمر لصواريخ «كروز» تجاه أهداف إسرائيلية.

أفادت الهيئة الرسمية الاسرائيلية «كان» أنّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يعمل للدفع قُدماً نحو مشروع دفاعي جوي تقدّر تكلفته بمليارات الدولارات، وذلك في ضوء التوتر المتصاعد مع ايران. ويهدف المشروع الى تحسين القدرات الإسرائيلية للتعامل مع صواريخ «كروز».

وحذّر رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات الاسرائيلية، من انّ هناك إمكانية لإطلاق صواريخ «كروز» نحو إسرائيل عن طريق العراق، لافتاً إلى أنّ الحاجة الى المشروع الجوّي ازدادت بعد الهجوم الأخير في السعودية ضد المنشآت النفطية المنسوب لإيران.

كما أكد مسؤولون اقتصاديون اسرائيليون مساء أمس، أنّ تمويل المشروع الذي يسعى نتنياهو الى السير فيه، سيتطلّب تقليصات في ميزانيات مدنية وزيادة الضرائب. أمّا تخصيص الميزانية الكاملة للمشروع فستنتظر غالبيتها الحكومة المقبلة.

بومبيو

في غضون ذلك، اعتبر وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، أنّ إيران تستمر في تأجيج الصراعات والحروب، الأمر الذي فاقَم أزمة اللاجئين.

وأكّد بومبيو، خلال زيارته لليونان، أنّ «روسيا تقوّض سيادة جيرانها في منطقة البلقان الاستراتيجية»، مضيفاً أنّ «إيران أيضاً تدعم الجماعات الإرهابية التي تحارب نيابة عنها لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وتفاقم أزمة اللاجئين التي أثّرت على اليونان».

وأثنى بومبيو على مواقف اليونان في «وقوفها ضد ضَمّ روسيا لشِبه جزيرة القرم، وكذلك محاولة منع نقل النفط الإيراني إلى الموانئ السورية لمساعدة نظام بشار الأسد».

وقال: «بدلاً من ذلك، إتخذت اليونان قراراً صائباً بتعزيز علاقاتها مع إسرائيل، ولهذا السبب قررت الولايات المتحدة توسيع علاقاتها وشراكتها مع اليونان، والتي كانت بالفِعل في أفضل حالاتها».

هوك

من جهة ثانية، أعلن المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية للشؤون الإيرانية، برايان هوك، أنّ قرار الرئيس دونالد ترامب، بتعليق دخول كبار المسؤولين الإيرانيين وأقاربهم إلى الولايات المتحدة وإقامتهم فيها، يتمّ تطبيقه بحزم، على غرار تطبيق العقوبات.

وأوضح، أنّ «القرار يأتي في إطار حرمان مسؤولي النظام الإيراني من استغلال المزايا التي يتمتعون بها، بينما يمنعون الشعب الإيراني منها».

وأكد أنّ «تعليق دخول كبار المسؤولين وعائلاتهم من الدرجة الأولى سيتم تطبيقه بجدية، لكَشف نفاق هذا النظام الذي يحظّر، على سبيل المثال، وسائل التواصل الاجتماعي في إيران، لكنّ كبار مسؤوليه يستخدمون تويتر وأنواع الوسائط الاجتماعية الأخرى بحريّة للتعبير عن آرائهم».

 

وأضاف: «نحاول فَضح تناقضات هذا النظام، ومِعيارَيه المزدوجين، فأحدهما ضد الناس والآخر مُتساهل مع نفسه. لذلك، نحن نريد منع ازدواجية المعايير».