الشرق : الثوار حاصروا البرلمان وأسقطوا الجلسة…فأين الاستشارات؟ ‎ ‎
 
صحف | 2019-11-20
 حال المنتفضون في الشوارع والطرقات دون وصول النواب الى مبنى البرلمان بعدما حاصره الحراك الشعبي منذ ‏الصباح الباكر وقطعوا كل المداخل المؤدية اليه‎.‎

‎ ‎
وبعد انتظار قرابة ساعتين من موعد انعقاد الجلسة العامة ادلى الامين العام للمجلس النيابي عدنان ضاهر بالبيان التالي‎:‎
‎ ‎
‎"‎بعد ارجاء الجلسة بعد ساعتين من الانتظار في 19 تشرين الثاني 2019 موعد انتخاب اعضاء اللجان النيابية، لم ‏يكتمل النصاب، وبعد التشاور بين اعضاء مكتب المجلس، صدر البيان التالي: ان هيئة مكتب مجلس النواب، بناء على ‏احكام النظام الداخلي، وبما ان الظروف الاستثنائية الحاضرة، ولا سيما الامنية منها حالت دون انعقاد المجلس لاتمام ‏عملية انتخاب اللجان، وبناء على سوابق اعتمدها المجلس النيابي، واستشارة قانونية من الدكتور إدمون رباط، الذي ‏قضى باعتبار اللجان النيابية قائمة بجميع اعضائها، وفقا لقاعدة استمرارية المؤسسات حتى يتم انتخابها، تقرر‎:‎
‎ ‎
‎1- ‎اعتبار اللجان النيابية الحالية قائمة بجميع اعضائها الحاليين‎.‎
‎ ‎
‎2- ‎ابلاغ رؤساء ومقرري اللجان واعضائها مضمون هذا القرار‎".‎
‎ ‎
وكان تردد ان رئيس المجلس نبيه بري قد تمكن من الوصول الى المجلس والنواب محمد خواجة، انور الخليل، محمد ‏نصرالله، علي عمار وعلي حسن خليل
‎ ‎
وكانت الكتل وعدد من النواب اعلنوا مقاطعتهم للجلسة وهم: كتلة المستقبل 20، التكتل الوطني 4، اللقاء ‏الديموقراطي 9، كتلة الكتائب 3، كتلة الجمهورية القوية 15، كتلة تيار المردة 3 والنواب بولا يعقوبيان، اسامة سعد، ‏فؤاد مخزومي، محمد كبارة، ميشال معوض، نعمت أفرام، شامل روكز، فيصل كرامي، جميل السيد، ومجموعهم : 63 ‏نائبا
‎ ‎
وكان المتظاهرون فرضوا منذ الصباح الباكر طوقاً مشدداً حول ساحة النجمة بأجسادهم منعاً لوصول النواب الى ‏المجلس النيابي، من جهة احتجاجاً على تمرير قانون العفو العام ومن جهة ثانية المماطلة بالدعوة للاستشارات النيابية‎.‎
‎ ‎
وعمد عدد من المتظاهرين في جادة شفيق الوزان، على التأكد من كل سيارة قبل السماح بمرورها، وذلك لعدم السماح ‏لأي شخصية سياسية من ان تكون على متن السيارة، وسط انتشار لعناصر القوى الامنية‎.‎
‎ ‎
وعلى الرغم من ان موعد جلسة انتخاب أميني سر وثلاثة مفوضين، وأعضاء اللجان النيابية مقرر عند الحادية عشرة، ‏أما الجلسة التشريعية فعند الاولى بعد الظهر، الا ان توافد النواب بدأ قرابة التاسعة صباحاً، لكن المتظاهرين كانوا في ‏المرصاد بكل سلمية‎.‎
‎ ‎
إذ عمد موكب عائد لاحد النواب الى شقّ الطريق من جهة باب ادريس بين المتظاهرين وإطلاق النار في الهواء‎.‎
‎ ‎
وفرض المتظاهرون منذ الصباح الباكر طوقاً مشدداً حول ساحة النجمة بأجسادهم منعاً لوصول النواب الى المجلس ‏النيابي، من جهة احتجاجاً على تمرير قانون العفو العام ومن جهة ثانية المماطلة بالدعوة للاستشارات النيابية‎.‎
‎ ‎
وفي هذا الاطار، نفى المكتب الإعلامي لوزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل "نفيا ‏قاطعا كل ما تردد عن مرور موكب للوزير باسيل في محيط مجلس النواب". وتمنى على "وسائل الإعلام التأكد من ‏صحة الأخبار قبل نشرها‎".‎
‎ ‎
وأشارت معلومات نقلا عن مصدر أمنيّ رفيع يؤكد انّ السيارة التي تم اطلاق النار منها على المتظاهرين تعود الى ‏الوزير والنائب علي حسن خليل.وافيد ان الموكب نفسه قد اندفع بقوة نحو المتظاهرين ما ادي الى اصابة بعضهم ‏عالجهم الصليب الامر في المكان‎.‎
‎ ‎
كما قام المحتجون بمنع نائب رئيس المجلس ايلي الفرزلي النائب جورج عطاالله من الوصول الى مجلس النواب عند ‏ساحة رياض الصلح‎.‎
‎ ‎
أما النائب علي عمار فإستقل دراجة نارية أوصلته الى نقطة قريبة من المجلس من جهة زقاق البلاط، ليكمل سيره في ‏ما بعد سيراً على الأقدام‎.‎
‎ ‎
وتحت شعار "الدرع البشري" و"لا للعفو العام" و"ثلاثاء الغضب" كان دعا "الحراك" الى اقفال جميع الطرقات ‏المؤدية الى البرلمان اليوم ابتداء من السابعة صباحاً، احتجاجاً على إدراج قانون العفو على جدول أعمال جلسة مجلس ‏الوزراء، ونشروا خرائط لمواقع تجمع لإغلاق مداخل البرلمان كافة، لمنع انعقاد جلسة برلمانية، مصرّين على أن ‏الأولوية في الوقت الراهن هي للتكليف والتأليف وليست للتشريع‎.‎
‎ ‎
يذكر ان الجلسة التشريعية تتضمن على جدول أعمالها مجموعة من المشاريع واقتراحات
‎ ‎
وكانت شرطة المجلس والقوى الامنية اتخذت اجراءات أمنية مشددة في شارع الأسواق في وسط بيروت وإقفال ‏الطريق بالعوائق الحديدية وبدء تجمّع عدد من المتظاهرين عند هذه النقطة‎.‎
‎ ‎
ووقع تدافع بينها وبين عدد من المتظاهرين المعترضين على عقد الجلسة التشريعية في محيط مبنى النهار. وعند ‏زاوية فندق "لو غراي" حيث حاول المحتجون ازالة العوائق والاسلاك الشائكة كما في ساحة النجمة. وفي رياض ‏الصلح، تدخلت عناصر من مكافحة الشغب لمنع عدد من المتظاهرين من إزالة السياج الشائك في الساحة. وحاول ‏المتظاهرون تطويق القوى الأمنية في رياض الصلح دون اي شغب وسط أجواء سلمية عفوية حيث قام بعض ‏المحتجون بتقبيل العناصر الأمنية وحملهم على الأكف. كما منع المتظاهرون الآليات كافةً من عبور المداخل المؤدية ‏إلى مجلس النواب بما فيها سيارات الصليب الأحمر خشية أن تقلّ نوّاباً إلى البرلمان‎.‎
‎ ‎
وتجمعت مجموعة من المحتجين عند جادة شفيق الوزان في بيروت، حيث افترشت الطريق ومنعت السيارات من ‏المرور باستثناء سيارات الإسعاف و الدفاع المدني، مع تواجد كثيف للقوى الامنية‎.‎