«شارعان» في بعبدا
 
محليات | المصدر :الجمهورية - 2019-12-02
في اليوم الـ46 لانطلاق الحراك، خطفت بعبدا الأنظار، حيث شهدت طرقاتها تظاهرتين، واحدة باسم المنتفضين، عمادها «حزب سبعة» وعدد من أنصار «المجتمع المدني»، احتشدوا «سلمياً» مطالبين رئيس الجمهورية ميشال عون بالإسراع في الدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة، وأخرى حملت شعارات «التيار الوطني الحرّ» وصور الرئيس عون، مؤكّدة دعمها له.

سُجل انتشار أمني كثيف على جسر الحازمية وعلى طرقات بعبدا لمنع الاحتكاك بين المتظاهرين، وعملت قوى مكافحة الشغب على الفصل بين الجانبين.

وقد حصل اشكال تحت جسر الصياد، بين بعض من حاولوا الانضمام الى المنتفضين وبين مناصري «التيار الوطني» الذين حاولوا منعهم من الوصول، إلّا أنّ القوى الأمنية سمحت لعدد من المجموعة الأولى بالانضمام الى المجموعة الأساسية والتعهّد بعدم التعرّض لمناصري «التيار» وعدم الاساءة لأي شخصية سياسية، فاحتج مؤيّدو «التيار»، ما أدّى إلى حصول كرّ وفرّ بين المجموعتين، فتدخلت القوى الامنية وفصلت بينهما.

 
 

وبحسب المعلومات، التي انتشرت، استنفر مناصرو «التيار» كل قوتهم لمنع وصول أحد، مطلقين الكلام النابي والشتائم في حق المتظاهرين، وقام عدد منهم بالتدافع والاعتداء على الجيش في محاولة للوصول الى المنتفضين.

 

وفي المساء، غادر مناصرو «التيار» طريق القصر الجمهوري، بعدما غادرت مجموعات الحراك المكان بمواكبة الجيش اللبناني وتوجهت مجموعة منهم الى منطقة عاليه للمشاركة في وقفة تضامنية مع المعتصمين في المنطقة، الذين أُحرقت خيمتهم ليل امس الاول، فيما توجّهت المجموعة المتبقية الى ساحة الشهداء.