الحكومة.. وظاهرة تقديس الرئيس!
 
مقالات مختارة | المصدر :الشرق - الكاتب :ميرفت السيوفي 2019-12-02
ثمّة حديث أهم بكثير من الحديث عن موضوع الحكومة وتأليفها قبل تكليف رئيس مهمّته حسب الدّستور اللبناني أن يؤلّفها، بالأمس واجهنا ظاهرة خطيرة مسّت بمشاعر اللبنانيين مسيحيين ومسلمين ويفترض أنّ القانون اللبناني يعاقب عليها، ظاهرة «تأليه الرئيس» أو «تقديس الرئيس» كثير من المواطنين اللبنانيّين شعروا بالأمس أننا نعيش في كوريا الشماليّة وليس في لبنان!!

مثلما يحاسب القانون اللبناني أي مسّ بالذّات الرّئاسيّة فأيّ ذمّ «اذا وقع على رئيس الدولة تكون العقوبة الحبس من شهرين إلى سنتين»، لكن في نفس الوقت هذا القانون اللبناني ينصّ أيضاً في موضوع «مسّ الشعور الديني تنص المادة 473 من قانون العقوبات على أنه: «من جدّف على اسم الله علانية عوقب بالحبس من شهر الى سنة». والمادة 474 على أنّه «من اقدم على تحقير الشعائر الدينية التي تمارس علانية أو حث على الازدراء بإحدى تلك الشعائر، عوقب بالحبس من ستة أشهر الى ثلاث سنوات»، ما سمعناه بالأمس تجديف على اسم الله وتحقير للذات الإلهيّة ومسّ وتطاول على مشاعر المؤمنين نتساءل أين المرجعيّات الروحيّة منه؟

 

ثمّة عيّنتيْن نضعهما بين يديْ المعنيّين كانتا موضع تبادل ام على تطبيق «واتس أب»، الفيديو الأول لرجل يقول بملء فيه: «عنّا إنسان ببعبدا أنا شخصيّاً بالنّسبة لإلي قبل يسوع المسيح»، والفيديو الثّاني لإمرأة تخاطب الشعب اللبناني قائلة له: «إذا أنتو ما تعوّدتو تطّلعو عالسّما لفوق كلّ عمركن تطلّعو بالأرض، في بالسّما الله قاعد على عرشو عيمينو في شخص إسمو (مع حفظ الألقاب) ميشال عون، وعلى شمالو في جبران باسيل»، هذا الكلام يخضع  للمادة 473 التي تجرّم المسّ بالشّعور الدّيني، وقد مسّت مشاعر معظم الشعب اللبناني بالأمس باستثناء فئة تعتنق هكذا تفكير، والمطلوب أن يتحرّك القضاء اللبناني لمحاسبة أمثال هؤلاء المجدّفين!!

مثلما يحاسب القانون اللبناني أي مسّ بالذّات الرّئاسيّة فأيّ ذمّ «اذا وقع على رئيس الدولة تكون العقوبة الحبس من شهرين إلى سنتين»، لكن في نفس الوقت هذا القانون اللبناني ينصّ أيضاً في موضوع «مسّ الشعور الديني تنص المادة 473 من قانون العقوبات على أنه: «من جدّف على اسم الله علانية عوقب بالحبس من شهر الى سنة». والمادة 474 على أنّه «من اقدم على تحقير الشعائر الدينية التي تمارس علانية أو حث على الازدراء بإحدى تلك الشعائر، عوقب بالحبس من ستة أشهر الى ثلاث سنوات»، ما سمعناه بالأمس تجديف على اسم الله وتحقير للذات الإلهيّة ومسّ وتطاول على مشاعر المؤمنين نتساءل أين المرجعيّات الروحيّة منه؟ 

 

ثمّة عيّنتيْن نضعهما بين يديْ المعنيّين كانتا موضع تبادل ام على تطبيق «واتس أب»، الفيديو الأول لرجل يقول بملء فيه: «عنّا إنسان ببعبدا أنا شخصيّاً بالنّسبة لإلي قبل يسوع المسيح»، والفيديو الثّاني لإمرأة تخاطب الشعب اللبناني قائلة له: «إذا أنتو ما تعوّدتو تطّلعو عالسّما لفوق كلّ عمركن تطلّعو بالأرض، في بالسّما الله قاعد على عرشو عيمينو في شخص إسمو (مع حفظ الألقاب) ميشال عون، وعلى شمالو في جبران باسيل»، هذا الكلام يخضع  للمادة 473 التي تجرّم المسّ بالشّعور الدّيني، وقد مسّت مشاعر معظم الشعب اللبناني بالأمس باستثناء فئة تعتنق هكذا تفكير، والمطلوب أن يتحرّك القضاء اللبناني لمحاسبة أمثال هؤلاء المجدّفين!!