ماذا اشترط الثنائي الشيعي على الحريري؟
 
محليات | المصدر :الراي الكويتية - 2019-12-19
أشارت المعلومات لجريدة “الراي الكويتية” إلى أنه “كان من المفترض برئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ان يعتذر ويسمي من يرشحه لرئاسة الحكومة، لكنه لم يفعل، لأن أمل وحزب الله اشترطا عليه تسمية إما وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن، وإما القاضي السابق خالد قباني في حين جاءته النصيحة من خلف البحار بتسمية نواف سلام.”

 

وأضافت المعلومات أن “أمل والحزب هددا بمقاطعة الاستشارات وإغلاق الطرقات في حال تسمية نواف سلام.

وكانت المعلومات المتداولة عقب لقاء بري والحريري قبل إعلان رئيس حكومة تصريف الاعمال المفاجئ تؤكد ان رئيس مجلس النواب نبيه بري اقنع الحريري بحكومة من 18 وزيرا، منهم 14 اختصاصيا و4 تسميهم الكتل السياسية من الصف الثاني، وترك أمر علاقة الحريري مع وزير الخارجية جبران باسيل الى لقاء الحريري برئيس الجمهورية ميشال عون

 

وبحسب المعلومات قبل اعلان الحريري عن عدم ترشحه لمنصب رئاسة الحكومة، فكان المطلوب منه ان “يوافق على حل لا يشعر معه الوزير باسيل بالخاسر، ومن هنا كان الطرح بأن يكون البديل احدى كريمات الرئيس ميشال عون مع التصويب على ابنته كلودين رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية زوجة النائب شامل روكز”.

وتعتقد أوساط تيار المستقبل ان طرح الأسماء السُنية المؤهلة لرئاسة الحكومة غرضه الضغط على الحريري ليسحب شروطه بعدم توزير باسيل، فيما يبدو ان هناك “ڤيتو” آخر على وزير الخارجية ليس من اليسير على الحريري تخطيه.

آخر المقترحات قبل اعتذار الحريري كان أن “يتقدم للاستشارات ويحصل على التسمية ويضعها في جيبه ويتابع تصريف الأعمال الى ما شاء الله، وهذا ما يخشاه الفريق الرئاسي الذي يعلم انه ليس في الدستور ما يرغم الرئيس المكلف على التأليف او الاعتذار مهما طال الوقت”.