الأخبار : التعيينات المالية: حقارة وعجز واستسلام‎!‎ / في زمن الكورونا، حين يختبئ البشر خلف جدران من هواء خشية على بقية عمرهم، يظهر المتنفذون في غالبية ‏الدول قليلي الشجاعة. أميركا تصرخ والناس يتدافعون بحثاً عن ملاذ، لأنهم لا يثقون بالحاكم. أوروبا تكاد تلفظ أنفاسها ‏مكتشفة للمرة الاولى أنها القارة العجوز. والدول الصغيرة تحاول الثبات من أجل البقاء في عالم لا يرحم فيه قويّ ‏ضعيفاً. ولأن الأمر على هذا النحو، ترى البشر لا يغيّرون عاداتهم‎. 
 
الشرق : قرار التدقيق في موجودات مصرف لبنان: السحر ‏سينقلب على "الساحر السياسي‎" ‎ / يبدو القريبون من وجهة نظر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من أكثر المتحمسين للقرار ‏الأخير الذي اتخذه مجلس الوزراء بتكليف وزير المال غازي وزني إجراء تدقيق مالي في ‏حسابات المصرف وموجوداته لمعرفة الأسباب التي أوصلت الوضع المالي والنقدي ‏والاقتصادي والمصرفي الى ما هو عليه اليوم من أزمات معقدة ودقيقة.
 
اللواء : التعيينات رهن التوافق.. وعودة المغتربين أمام التجربة الصينية عون يدرس خيارات العفو الخاص والمساعدات في عهدة الجيش.. والتفلّت يهدّد بتزايد الإصابات ‎ ‎ /  أقرت حكومة حسان دياب آلية ضمن خطة لإعادة المغتربين اللبنانيين الراغبين في العودة، فأخذ الرئيس نبيه برّي ‏حقه المطلبي، ولم يعد تعليق مشاركته بالحكومة وارداً الآن، لكن النائب السابق سليمان فرنجية رئيس تيّار المردة ‏هدّد "بالخروج من الحكومة" ما لم يتم "تعيين اثنين من المرشحين الذين اقترحناهم".. في وقت، أدى شح الدولار ‏إلى ارتفاع سعره في أسواق بيروت الموازية والسوداء، والفارغة أيضاً إلى 2900 ليرة، أو 3000، بارتفاع مائة ‏بالمائة، من دون البيع من قبل المصارف، بذريعة "عدم التوفر" (ما في‎).‎
 
الشرق الأوسط : الحكومة اللبنانية تتفق على خطة لإعادة المغتربين ‎ ‎ /  تجاوزت الحكومة اللبنانية، أمس، أول الاختبارات التي تهدد تماسكها، إثر اتخاذها قراراً بإعادة اللبنانيين في ‏الخارج بدءاً من الـ5 من الشهر الحالي، فيما تهددها أزمة أخرى على خلفية ملف التعيينات، بعد تهديد رئيس "تيار ‏المردة"، سليمان فرنجية، بسحب تمثيله في الحكومة، في حال لم يتم تعيين اثنين من حصته في التعيينات المزمعة ‏يوم الخميس المقبل‎.‎ 
 
نداء الوطن : غطّ" الكورونا "طار" الدولار… و"سعر صرف" المصارف إلى الـ2000‏ ‎"‎التعبئة" تترنّح… "طوارئ الليل" يمحوها "ازدحام النهار‎"!‎ ‎ ‎ / بعدما بدأت الأمور تسلك طريقها القويم واتّخذت الإجراءات الرسمية سبيلها نحو التطبيق الجدّي والمسؤول، عادت ‏الميوعة لتتسيّد المشهد في مواجهة مخاطر انتشار الوباء تحت وطأة التسيّب الحاصل في العديد من المناطق، حيث ‏تبدي السلطة ارتخاءً غير مبرّر في مواكبة موجبات "التعبئة العامة"، التي باتت تترنّح وتكاد تصبح غير ذات قيمة ‏ولا فعالية في ظل عودة الاكتظاظ إلى بعض الشوارع والأحياء على مرأى من الأجهزة الأمنية والعسكرية، ‏فأضحت حالة الطوارئ وحظر التجوّل ليلاً لزوم ما لا يلزم طالما أنه يعقبها مع طلوع النهار ازدحام واحتكاك بين ‏المواطنين، بالتوازي مع استمرار عداد وزارة الصحة في تسجيل المزيد من الإصابات بالكورونا يومياً‎.‎
 
الجمهورية : جلسة رومانسية" تعيد المغتربين.. والتعيينات المصرفية مرهونة بإرضاء فرنجية ‎ ‎ / حسم مجلس الوزراء قضية المغتربين الراغبين العودة الى لبنان نتيجة تفشي وباء "الكورونا" في دول اغترابهم، ‏مستجيباً الى دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري واصراره، بحيث اقرّ خطة لهذه الغاية يبدأ تنفيذها الاحد المقبل، ‏مشفوعة بقرار آخر يقضي بتقديم مساعدات مالية بقيمة 400 الف ليرة لكل عائلة محتاجة.
 
النهار : المصارف تحجب الدولار وسعره يحلّق التعيينات ‏المالية غداً… وهذه الأسماء /  يبدو أن أزمة الدولار وصلت الى مرحلة متقدمة بعدما أوقفت المصارف بشكل شبه تام ‏تزويد مودعيها بالعملة الحيوية الضرورية لتسيير بعض الامور الملحة، بما ادى الى ارتفاع ‏سعر الدولار في مقابل الليرة عند بعض الصرافين الى ما فوق الـ 3 آلاف ليرة. وفيما عزت ‏مصادر مصرفية فقدان الدولار الى إغلاق مطار بيروت، أوضحت أن المصارف تستورد ‏الدولار النقدي من الخارج، وهو أمر لم يعد متاحا بسبب عدم امكان شركات شحن العملات ‏نقلها من بلد المنشأ الى دول أخرى، بما يعني أن فقدان الدولار لا يقتصر على لبنان بل ثمة ‏شح بالعملة الخضراء في كل دول العالم حتى في الولايات المتحدة حيث لا تسمح ‏المصارف بسحب أكثر من 4 آلاف دولار اسبوعيا، لافتا الى أنه في مصر ايضا يمنع سحب ‏أكثر من 10 آلاف جنيه يوميا أي 500 دولار‎.‎ 
 
الأخبار : الحكومة استسلمت لصندوق النقد؟ / اليوم، يقف العالم "على نصف رِجل" أمام الوباء المجهول. العزلة الفعلية لغالبية البشر، جعلت الناس يتفكرون في ‏أحوالهم الذاتية، لكنها دفعتهم عمداً نحو التفكير في حال العالم من حولهم. النظام الرأسمالي الاستهلاكي الحاكم في العالم ‏منذ ستة عقود على الاقل، لا يهتم مطلقاً للعدالة الشاملة. يعرف منظّروه ومستخدموه والمستفيدون منه، أن العدالة ‏الفعلية تمنع التوحش القائم، وأن العدالة بحدّها الأدنى تمنع هذه الفوارق الطبقية الهائلة. لكن أمام تحدّ من هذا النوع، ‏كيف يكون حال الجميع؟ لا اختلاف في آليات نقل العدوى، ولا اختلاف في آليات الإصابة بالفيروس، والأهم، لا ‏اختلاف في العلاجات المفترضة. في حالة كورونا، لم يعد مهماً إن كنت قادراً على الوصول الى مستشفى للمرفّهين، ‏أو إلى مستشفى عام، لأن ما هو مطلوب ليس موجوداً في المكانين. اللقاح والعلاج، متى توافرا، لا يحتاجان الى ‏مستويات رفاهية حتى يصلا الى المرضى‎.‎ 
 
الجمهورية : دعوات للتشدّد بالإجراءات .. والمغتربون يمتحنون ‏الحكومة .. و"الشيطان" يغطي المصارف‎!‎نـ / 12 ‎يوماً تفصل عن 12 نيسان؛ موعد انتهاء فترة التعبئة العامة الممدّدة، وما بينهما بلدٌ ‏يحاول ان يصل الى هذا الموعد، وقد تجاوز مرحلة الخطر، وبلغ لحظة إعلان الانتصار في ‏معركة احتواء فيروس "كورونا"، وعندها فقط، يخف ثقل هذا الكابوس الضاغط على جميع ‏اللبنانيين، وتصدق مقولة "الوضع تحت السيطرة ولا داعي للقلق"، التي تتردّد منذ اليوم ‏الأول لتفشي الوباء الخبيث في الأرجاء اللبنانية. هذه المعركة، وعلى صعوبتها وخطورتها، ‏وفيروس "كورونا" نفسه وكل ما يعادله من فيروسات وأوبئة، لا تستطيع ان تحجب الوباء ‏المصرفي الممعن في جريمته المتمادية ضد اللبنانيين، واستيلائه على مدخّراتهم وحرمانهم ‏منها في ظرف لا سابق له في صعوبته، وباتوا معه في أمسّ الحاجة إليها، او على الأقل، ‏الى جزء يسير منها‎. 
 
الشرق : هل تنجح جلسة مجلس النواب بـ "السكايب"؟‎ ‎ ‎ ‎ /  اللبنانيون في عوز، صحيح. ينتظر من بقي منهم في وظيفته نهاية الشهر لقبض رواتبهم وشراء حاجياتهم ‏الضرورية في زمن كورونا صحيح ايضا. وصحيح ان ثمة من ينام خاوي الامعاء إن هو لم يخرج يوميا لتأمين ‏قوته واطعام عائلته، في ضوء تأخر الحكومة في توزيع المساعدات الغذائية. لكن غير الصحيح وغير الصحي ان ‏يتهافت جميع هؤلاء دفعة واحدة الى المصارف وصرافاتها الالية والمحال التجارية وكأن لا "كورونا" تتهدد ‏العالم ولا فيروسات منتشرة في كل مكان تنتظر من يوفر لها بيئة جسده الآمنة لتفتك به‎.‎