استشارات_التكليف

 
عيد “المقاومة والتحرير” وراء تأخير استشارات التكليف الجمهورية / أكدت مصادر مطلعة ان تأخير استشارات التكليف، لا علاقة لها بأي سفر لرئيس الحكومة سعد الحريري إلى الخارج، وإنما بسبب مصادفة الجمعة عيد “المقاومة والتحرير”، تليه عطلة نهاية الأسبوع.
 
“لا استشارات قبل معرفة شكل الحكومة” الشرق الاوسط / لم يسجل أي خرق على صعيد المشاورات السياسية التي تتم لتشكيل حكومة جديدة باستثناء اللقاء الذي عُقِد أمس بين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، ورئيس الجمهورية ميشال عون، بناء على طلب الأخير، بحسب ما قالته مصادر مطلعة على موقف رئاسة الجمهورية.
 
المُستثنون من المشاورات... الجمهورية / قالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية» انه بعد عودة النائب وليد جنبلاط الى مسار التكليف والتأليف، سيكون من مهمة الرئيس المكلف الإتصال لاحقاً ببقية الأحزاب التي استثنيت من المشاورات الجارية، ولاسيما منها احزاب الكتائب و«القوات اللبنانية» والحزب «السوري القومي الإجتماعي» وتيار «المردة» للوقوف على آرائهم في التشكيلة الحكومية
 
ما سرّ «احتضان» بري لباسيل؟ الجمهورية / عماد مرمل شكّل إصرار الرئيس نبيه بري على تمثيل «التيار الوطني الحر» في الحكومة المقبلة علامة فارقة في المشهد السياسي، خلال الأيام الماضية. ليس هذا فقط، بل إنّه ربط مشاركة حركة «امل» في الحكومة بانضمام «التيار» اليها، الأمر الذي حظي بالتقدير في «ميرنا الشالوحي». هكذا، وحين قرّر الرئيس سعد الحريري ان يضع «فيتو» على باسيل، فتح له بري ذراعيه.. وإنّ «النبيه» من الإشارة يفهم!
 
إستشارات التكليف محفوفة بمفاجآت.. "تسمية امرأة تكنوقراطية"؟ الجمهورية / على وقع الحراك الشعبي في الشارع، والعراك الحكومي في كل المقار الرئاسية والسياسية، ستدور اليوم وقائع استشارات التكليف الحكومي في القصر الجمهوري مفتوحة على احتمالات ومفاجآت شتى، منها احتمال ذهاب الرئيس سعد الحريري المنتظر تكليفه الى تسمية شخصية غيره لرئاسة الحكومة قد تكون امرأة تكنوقراطية، حسب ما توقعت بعض الاوساط المعنية ليل أمس، موضحة انّ هذه الامرأة "لديها باع طويل في الشأنين المالي والاقتصادي".
 
عون يرجىء الاستشارات النيابية إلى الخميس وكالات / اتصل صباح اليوم رئيس حكومة تصريف الاعمال الرئيس سعد الحريري برئيس الجمهورية ميشال عون وتمنى عليه تأجيل الاستشارات النيابية وذلك لمزيد من التشاور في موضوع تشكيل الحكومة الجديدة”.
 
من «سرّب» للحريري ما كان «يُدبَّر» له؟ وكيف سيردّ؟ الجمهورية / جورج صبرا كاد التاريخ أن يعيد نفسه في عقدين من الزمن، فما تعرّض له والده يوماً، كاد رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أن يقع ضحيته. ففي خريف 1998 تركت كتل نيابية اسم الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة في عهدة الرئيس العماد اميل لحود، فاحتسبها بشكل لم يرضِ الشهيد رفيق الحريري فاتهم لحود بخرق الدستور. فردّ بإعادة الإستشارات، مرة ثانية، وسمّي الرئيس سليم الحص لهذه المهمة. وعليه، طرح السؤال: هل هي الأزمة الوحيدة التي تم تأجيلها أمس؟
 
ماذا اشترط الثنائي الشيعي على الحريري؟ الراي الكويتية / أشارت المعلومات لجريدة “الراي الكويتية” إلى أنه “كان من المفترض برئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ان يعتذر ويسمي من يرشحه لرئاسة الحكومة، لكنه لم يفعل، لأن أمل وحزب الله اشترطا عليه تسمية إما وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن، وإما القاضي السابق خالد قباني في حين جاءته النصيحة من خلف البحار بتسمية نواف سلام.”