توقعات إقتصادية مرعبة بعد كارثة المرفأ الجمهورية / رنا سعارتي أكّد كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد التمويل الدولي (Institute of International Finance IIF) غربيس ايراديان، انّ استمرار حكومة تصريف الاعمال والدخول في فراغ سياسي لفترة طويلة سيؤدي إلى تأخير الاتفاق المحتمل على برنامج إنقاذ مع صندوق النقد الدولي وبالتالي تأخير الحصول على التمويل الخارجي باستثناء المساعدات الإنسانية، مما سيؤدي الى انهيار سعر صرف الليرة في السوق الموازية بشكل أكبر ويسرّع وتيرة زيادة نسبة التضخم إلى ما فوق 100 في المئة، ويعمّق الانكماش الاقتصادي من -24 في المئة (المتوقعة بعد الانفجار) إلى -30 في المئة.
 
حسان دياب: التمشيطة الأخيرة! MTV / داني حداد دخل حسان دياب نادي رؤساء الحكومات. جيّد. الباقي كان كلّه سيئاً للرجل، وبعضُ السوء فيه وبعضه في التركيبة اللبنانيّة، في بلدٍ ينمو عشب الفساد في وزاراته وإداراته ومؤسساته كلّها.
 
مرفأ بيروت صالِح للتشغيل... بأكثر من ثلثي قدرته! الاخبار / ميسم رزق إعادة تشغيل المرفأ بدأت، وهي مُمكنة «بأكثر من ثلثي طاقته»، بإجماع الجهات الوصية عليه أو المُطلعة على سير الأمور فيه. السبب يعود إلى عدم تضرّر محطة الحاويات التي يشمل عملها نحو ٧٥ في المئة من حركة المرفأ
 
عدد الثوار المعتقلين يفوق عدد الموقوفين المتسبّبين بتفجير بيروت نداء الوطن / مريم سيف الدين استمرت الإحتجاجات وسط بيروت أمس لليوم الثاني على التوالي، لمطالبة جميع المسؤولين بالإستقالة وبالإنتقام ممن تسببوا بالإنفجار في مرفأ بيروت. واستمر المتظاهرون في محاولتهم الدخول إلى المجلس النيابي. فتجدد التصادم بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين يطالبونها بالتنحي من أمامهم وعدم مواجهتهم ليتمكنوا من الضغط على المسؤولين ومحاسبتهم، خصوصاً بعد الدمار الذي خلفه الإنفجار الناجم عن الفساد والإهمال، إضافة إلى الغموض الذي يحيط بأسبابه. وبدل أن تتفهم السلطة غضب الشارع، أصرّت على التعامل بعنف مع المتظاهرين وعلى إسقاط المزيد من الجرحى من الناجين من الإنفجار. أما المجموعات والتنظيمات المعارضة فاستمرت في اجتماعها المفتوح للبحث في الخطوات الممكن اتخاذها.
 
الدول تُساعد والدولة غائبة..! اللواء / تدفّق المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية بهذه السرعة، يؤكد حرص الأشقاء والأصدقاء على الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في محنته الجديدة، التي شرّدت عشرات الألوف من العائلات، وأدت إلى سقوط ١٧٥ شهيداً و٥٠٠٠ جريح حتى الآن.
 
التحقيقات حول الأمونيوم: توقيف ضاهر ومرعي وقريطم وآخرين الاخبار / رضوان مرتضى أوقف أمس المدير العام للجمارك بدري ضاهر والمدير السابق شفيق مرعي في ملف تفجير مرفأ بيروت. رغم الضغوط السياسية، فعلها مدّعي عام التمييز غسان عويدات وأصدر قراراً قضائياً بتوقيف معظم المسؤولين عن المرفأ. بدأت الحملة بتوقيف مدير المرفأ حسن قريطم مع ١٦ موظفاً أول من أمس، بينهم ثلاثة حدادين، قبل أن يصدر القرار بتوقيف ضاهر ومرعي ليلاً بعد جهود كبيرة.
 
تدمير مرفأ بيروت: العبور الشاق نحو البديل الاخبار / محمد وهبه كان هناك طموح بتحويل مرفأ بيروت إلى محور لعمليات إعادة إعمار سوريا. سَعَت إدارته إلى ردم الحوض الرابع لتوسيع محطة الحاويات ونفوذها كهيئة مؤقتة منذ 20 سنة، أرباب عملها زعماء سياسيون. رفضت كتل مسيحية أساسية التخلّي عمّا بقي لها من نفوذ تاريخي هناك. ثم حان دور المصارف التي اقترحت، بوقاحة، «الاستيلاء» عليه لإطفاء خسائرها… كلهم أرادوا حصّة منه. أطلقوا فسادهم فيه إلى أن انفجر، وفجّر حاجة لبنان إلى معبر بحري للسلع التي يستوردها بكثافة. باتت الخيارات محدودة بمرفأ طرابلس ومرفأ طرطوس. هل تعبر مصالح لبنان عبر طوائفه نحو سوريا؟
 
يا ست الدنيا يا بيروت، ماذا فعلوا بك؟ اللواء / المحامي محمد أمين الداعوق الكارثة الحقيقية التي طاولت بيروت، ست الدنيا وعاصمة العواصم، قد حصلت وتحققت وتجاوزت كل أحجام المآسي التي سبق أن طاولت لبنان، وكل الاحتمالات السيئة المتجلية والمتوقعة التي كنا نعتقد أنها مقبلة علينا نتيجة للأوضاع الداخلية والخارجية التي تكاد أن تُحكم علينا شدّ الخناق، بما فيها تلك الجائحة الطبيعية التي طاولت العالم أجمع بمصائب كبرى،
 
مستشفى الحريري بلغ طاقته القصوى و أُقفل أمام المصابين الاخبار / هديل فرفور مع إعلان مستشفى رفيق الحريري أمس بلوغه طاقته الاستيعابية القصوى وعدم قدرته على استقبال مصابين جدد، يبدو كأننا دخلنا في «السيناريو السيّئ»، في ظل تداعي القطاع الصحي وارتفاع أعداد الإصابات، وبالتالي الوفيات والحالات الحرجة، فيما لا يزال المعنيون مترددين في فرض إقفال تام قد يكبح عدّاد الإصابات ويعيد بعض السيطرة على الفيروس الذي «قد لا يكون له حل إطلاقاً»، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية
 
تحذيرات ديبلوماسية: الكـــارثة تكتمل! الجمهورية / طوني عيسى هل يدرك المعنيون أنّ أخطر ما في استقالة الوزير ناصيف حتّي هي أنها مؤشّر الى مرحلة أسوأ يدخل فيها لبنان؟ لو استقال الرجل بسبب تجاوز صلاحياته كوزير للخارجية، لكان الأمر بسيطاً. لكن الخطِر هو أنه استقال بعد تبلّغه معطيات «عميقة»، عبر الأقنية الديبلوماسية، وقد عبَّر عنها صراحة في بيانه، إذ قال: «ننزلق إلى دولة فاشلة»، وفي هذا المناخ «المركب سيغرق بالجميع». إنها «التايتانيك»، وقد قفز منها الوزير بسترة النجاة.