الودائع "قاب قوسين" من خسارة كامل قيمتها نداء الوطن / خالد ابو شقرا فقد المودعون بارتفاع سعر صرف الدولار حوالى 82.8 في المئة من قيمة ودائعهم، والإقتطاع العشوائي لن يطول ليصل إلى 100 في المئة مع انخفاص سعر الصرف إلى حدود 18300 ليرة. هذه العملية المقصودة والممنهجة برأي الكثير من الخبراء لن تتوقف إلا بعد تصفير الديون على مصرف لبنان والقطاع المصرفي. وبحسب الخبير الإقتصادي دان قزي فان "الودائع بالدولار ستفقد قيمتها كلياً بعد ان يتم القضاء على احتياطي مصرف لبنان من العملات الاجنبية والذهب، والمقدر نظرياً بـ33 مليار دولار. فمع كل مليار دولار تصرف شهرياً، يخسر المودعون 1 في المئة من قيمة ودائعهم بالدولار. من بعدها يصبح دولار المصارف او "اللولار" يساوي 1500 ليرة مقسومة على سعر الصرف بالسوق الموازية، أي أنه يصبح موازياً لسعر صرف الليرة.
 
فوضى وهلع... ووزني «يبشّر» برفع الدعم الاخبار / رلى ابراهيم أمس، توفرت كل دواعي الهلع. محال بيع المواد الغذائية أقفلت كلياً أو جزئياً، وسط تهافت غير مسبوق على شراء السلع. اكتمل المشهد مع تصريح وزير المال غازي وزني عن رفع تدريجي للدعم عن السلة الغذائية، وتخفيف دعم البنزين تدريجياً، وصولا الى رفعه كلياً بعد ثلاثة أشهر، أي عند انتهاء الـ 1.5 مليار دولار المخصصة للدعم من احتياطي مصرف لبنان. ورغم أن كلام وزني نفته مصادر حكومية وأخرى في مصرف لبنان، الا أنه ينبئ بمزيد من التدهور في قيمة الليرة وفي استنفاد أموال المودعين لمضاعفة أرباح الأثرياء والتجار والمصارف... مرة أخرى
 
انهيار سعر الليرة مستمر… هل اقتربت الفوضى؟ | عون والحريري يرفضان مبادرة بري الاخبار / كلما ظن الناس أنهم وصلوا إلى القعر، تبيّنوا وجود قعر أعمق. صار جلياً أنه لم يعد لانخفاض سعر الليرة من نهاية. وصار انخفاض ألف أو ألفي ليرة في سعرها بالنسبة إلى الدولار عادياً. تلك البلادة في التعامل مع الواقع، تظهر في تأليف الحكومة الذي ينتقل من أزمة إلى أزمة مهما كثرت المبادرات، وآخرها مبادرة الرئيس نبيه بري، التي اصطدمت برفضين
 
هل يبقى مسيحيون يدافع ميشال عون عن حقوقهم؟! العرب / خيرالله خيرالله مخيف كلام وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الخميس الماضي عن “قرب انهيار لبنان” نهائيا. يشير لودريان إلى أن ما يتنازعه هو ” الحزن والقلق والاضطراب الداخلي والغضب” بسبب الانهيار اللبناني الحاصل وتأثير ذلك ليس على لبنان واللبنانيين فحسب، بل “على اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في لبنان وعلى المنطقة كلّها أيضا”.
 
الرئيس القوي وأبو العلاء المعرّي / جوزيف الهاشم ... وفَرِحنا بالرئيس القوي مهلِّلين، كأنمّا هبَـطَ علينا العـونُ من الله...
 
غطاء خليجي للحريري في مواجهته الداخلية؟ اللواء / عمار نعمة منذ تكليفه تشكيل الحكومة قبل نحو ثلاثة أشهر، يبدو الرئيس سعد الحريري مطمئناً الى مسار الأمور على صعيده الشخصي وهو الذي يعلم تماما ضريبة الخروج من الحكم على أثر تجربته الشخصية كما تجربة والده الراحل. ومرد اطمئنان الرجل يعود الى كون الوقت يلعب لصالحه وسط أزمة حكومية يعمقها فقدان الثقة بين الزعيم «المستقبلي» والعهد بطرفيه رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل.
 
صراع الطاقة و«المناقصات» مستمرّ: مافيا النفط تعرقل الاتفاق مع العراق الاخبار / رلى ابراهيم الاتفاق مع العراق للحصول على النفط الخام مؤجّل. دخلت على الخط الأزمات الدولية الكبرى. واشنطن لن تسمح بإعادة تشغيل خط نفط كركوك حتى لو كانت المبادرة فرنسية، فيما مافيا النفط اللبنانية تقف بالمرصاد لأيّ حل لا يضمن مصالحها المضمونة بالعقد مع «سوناطراك». في غضون ذلك، لا يزال البديل الفعلي، أي إجراء مناقصة لاستقدام الفيول، معلّقاً على الصراع بين وزارة الطاقة وإدارة المناقصات، وسط بارقة أمل بإمكان الاتفاق بين الطرفين اليوم
 
«الكونغرس» على خط انفجار مرفأ بيروت... إشارة «تدويلٍ» للتحقيق؟ الرأي / تحت عنوان "الكونغرس على خط انفجار مرفأ بيروت.. إشارة "تدويلٍ" للتحقيق؟"، جاء في مقال في موقع "الرأي" ما يلي:   تشدّ بيروت الأحزمةَ عشية احتفالياتٍ سيحييها قِسمٌ من اللبنانيين بصخبٍ و"كأن شيئاً لم يكن" في الوضع المالي و"الكورونيّ"، وقسمٌ آخَر "على السَكْت" مُثْقَلاً بـ"همّ البقاء" والإفلات من "فم البؤس" وأخواته، ولكن الجامعَ بينها عنوانُ "فِلّ" لعامِ الانهيارات المتزامنة، من دون اكتراثٍ لِما ترِثه 2021 من "عبواتٍ" في السياسة والمال والاقتصاد يُرتقب انفجارها قبل الربيع ما لم تحصل معجزةٌ باتت من زمنٍ يبدو أنه... ولّى.
 
عون والحريري ... والوطاويط! الجمهورية / نبيل هيثم «صار التأليف فضيحة، ووصمة عار غير مسبوقة في الحياة السياسيّة»؛ هذه الجملة، وغيرها جمل أخرى تحت الزنار وفوق القدح والذمّ، تضجّ في كلّ الصالونات، وتتردّد على ألسنة كلّ الناس، وهم يبحثون عن حكومة ضائعة بين «وطاويط» تُرى من «بيت الوسط» في القصر الجمهوري، وبين غرف سوداء تُرى من القصر، وهي تبث ما يصفها الأكاذيب من «بيت الوسط»!
 
فرصة «حزب الله» لتكريس مرجعيته الجمهورية / جوني منير لا تتردّد الاوساط الديبلوماسية الاوروبية في التعبير عن خوفها من المخاطر الكبرى التي تهدّد الكيان اللبناني نتيجة الأزمات الحادّة التي تكاد تخنقه. وما يرفع منسوب الخوف لدى هذه الاوساط، ليصل الى درجة الهلع، هو الانانية التي لا حدود لها في سلوك الطبقة السياسية الحاكمة. فعدا فسادها الذي دفع بالبلاد الى هذا الدرك، فإنّ انانيتها القاتلة ومصالحها الشخصية للاستحواذ على السلطة بأي ثمن كان، حتى ولو كان على حساب بؤس اللبنانيين وجوعهم وتشريدهم، انما تضع لبنان في المجهول. والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الذي يستعد لزيارته الثالثة للبنان في خلال اشهر معدودة، عبّر عن احتقاره لطبقة سياسية لا يوجد مثيل لها في العالم وربما على مرّ التاريخ، التي لا يهمّها سوى التمسّك بالسلطة، ولو على حساب بؤس اللبنانيين ومخاطر زوال لبنان.