الروليت الروسية ولعبة حافة الهاوية في السياسة اينوما / الدكتورة ميرنا داوود الدكتورة ميرنا داوود تكتب عن الروليت الروسية ولعبة حافة الهاوية في السياسة.
 
في تعريف الدولة العميقة اينوما / الدكتورة ميرنا داوود هي مجموعة التحالفات والشبكات(الاخطبوطية) التي لها قنوات متعددة والتي تمتد داخل جسد البلد الواحد أفقياً وعموديا بدون ان يكون لها شكل او تنظيم محدد او معروف، وتضم الدولة العميقة: رجال سياسة، رجال أعمال ومال وبنوك، ضباط أمن وجيش، نواب وأعضاء برلمان، قضاة، رجال دين وإعلاميين وفنانيين، وكل هؤلاء يشكلون فيما بينهم نواة من المصالح المشتركة وتكون هذه النواة معقدة ومترابطة ولا يعرف معظم أفرادها بعضهم البعض ولكنهم يعملون لهدف مشترك واحد وهو تنمية وحماية مصالحهم الشخصية والامتيازات التي حصلوا ويحصلون عليها والتي غالبا ما تكون طرق الحصول عليها مخالفة للقانون.
 
حروب اعلامية ناعمة اينوما / الدكتورة ميرنا داوود الدكتورة ميرنا داوود تكتب عن الحرب الاعلامية
 
ملهمة ومعشوقة العباقرة:"لو سالومي" اينوما / الدكتورة ميرنا داوود الدكتورة ميرنا داوود عن لو سالومي ملهمة العباقرة ومعشوقتهم. هي امرأة ذات قوة مدمرة ومحور من الجاذبية الخاصة، جمال محفور في واحدة من أكثر العقول ذكاء ومقدرة على الإحساس في وقتها.
 
العقد الاجتماعي بين الفلسفة والسياسة اينوما / الدكتورة ميرنا داوود الدكتورة ميرنا داوود تكتب في زاويتها الخاصة آفاق عبر اينوما عن العقد الاجتماعي
 
لماذا الدولار؟ / الدكتورة ميرنا داوود تجيب في هذه المقالة
 
هل النخب الناشطة قادرة على صنع القرار السياسي؟ اينوما / الدكتورة ميرنا داوود الدكتورة ميرنا داوود تكتب عن النخب الناشطة وقدرتها على صنع القرار السياسي وتأثيرها في مجتمعاتها.
 
الإقطاع بين الحاضر والأمس اينوما / الدكتورة ميرنا داوود الدكتورة ميرنا داوود تكتب عن الإقطاع بين الحاضر والأمس
 
معاهدة فرساي التي غيرت وجه العالم و أشعلت النار اينوما / الدكتورة ميرنا داوود معاهدة فرساي التي غيرت وجه العالم واشعلت النار في مقال بحثي للدكتورة ميرنا داوود
 
هل ما زلنا نعيش حقبة المكارثية والارهاب الفكري؟ اينوما / الدكتورة ميرنا داوود المكارثية سلوك يقوم بتوجيه الإتهامات بالتآمر والخيانة من دون أدلة وهو مصطلح يستخدم للتعبير عن الإرهاب الفكري و الثقافي. يعود أصل التسمية إلى عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جوزيف مكارثي، الذي كان رئيسا لإحدى اللجان الرسمية بمجلس الشيوخ وإتهم عددا من موظفي وزارة الخارجية بالخيانة والتآمر لصالح الإتحاد السوفيتي وعن كونهم شيوعيين وقد تبين لاحقا أن هذه الإتهامات ليس لها اي أساس من الصحة .