سامي الجميل من زحلة: قانون بكركي توافق عليه عليه الجميع ويمثل قاسما مشتركا فلماذا التنكر له؟

 
محليات | المصدر :وكالات - 2017-04-03
نظم حزب الكتائب احتفالا في الكلية الشرقية في زحلة تحت شعار "على تضحياتكم شاهدون" لتكريم مقاتلي المدينة الذين صمدوا في وجه الحصار سنة 1981.

وحضر، الى رئيس الحزب النائب سامي الجميل وعقيلته كارين، الامين العام للحزب رفيق غانم والنواب إيلي ماروني، انطوان أبو خاطر، عاصم عراجي، شانت جنجنيان، النائب جوزف معلوف ممثلا بالسيدة مهى القاصوف، النائب عقاب صقر ممثلا بالاعلامي محمود شكر، النائب السابق سليم عون، الوزير السابق كابي ليون، المطارنة عصام درويش وانطون الصوري وبولس سفر وجوزف معوض، وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير وشخصيات.

واعتبر الجميل أن "هذا اللقاء مختلف عن غيره وله رهبته أمام أبطال ضحوا بأنفسهم، ولولاهم لما كنا موجودين"، وقال: "هذه السنة قررنا أن نتذكر المناضلين والمقاومين الأحياء الذين يحملون معهم ألم فقدان رفاق لهم سقطوا الى جانبهم فيما هم لا يزالون يحملون في أجسادهم جروح مقاومتهم، لنؤكد لمقاومي زحلة الكتائبيين الأبطال محبتنا وتقديرنا، ولنقول لولا زحلة لما كان جبل لبنان فأنتم من حمانا من المتن الى الشمال والا لكنا سقطنا جميعا".

وأضاف: "لن ننسى رفاقنا الذين انضموا إليهم من كل لبنان للدفاع عن زحلة، ونوجه تحية خاصة الى كل من جو اده وبوب حداد وفؤاد ابو ناضر وكل الأبطال وعلى رأسهم الرئيس الشهيد بشير الجميل".

وتابع: "تربينا على يد المؤسس بيار الجميل الذي لم يعلمنا فقط أن نحب لبنان ونضحي من اجله إنما علمنا ما هو أبعد، وهذا ما يضع الكتائب في موقع فريد على الساحة السياسية في لبنان. بيار الجميل علمنا ليس الدفاع عن لبنان وسيادته واستقلاله فحسب بل علمنا الحرية ومعنى الصدق والأخلاق والوفاء للناس، وان نضالنا اليومي هو في سبيل المواطن اللبناني "الآدمي". علمنا ألا نسرق او نكذب، وعلمنا الا ننقل البندقية من كتف الى كتف وان نكون صادقين مع الناس ولو على حساب التضحية بأنفسنا ومراكزنا والمكتسبات، فالمهم الوفاء لتاريخنا وأنفسنا وشعبنا، وكل مواطن وأم وأب يريدون ان يعيشوا في هذا البلد من دون أن يمدوا يدهم على أموال الغير، ومن دون ان يستجدوا او يتسكعوا على ابواب احد لينالوا حقوقهم، كما علمنا الدفاع عن كرامة المواطن اللبناني التي نعيشها يوميا في حياتنا السياسية".

وقال: "اليوم نريد ان نشهد للحقيقة ولقناعاتنا وتضحياتكم وتضحيات شهدائنا، ونقول: أي تخط لإرادة الشعب اللبناني سنقف ضده، ولو منفردين، وأي محاولة للمس بلبنان وسيادته سنقف ضدها، وضد أي محاولة لسرقة أموال اللبنانيين، وأي تخط لنظامنا الديموقراطي أو محاولة لتدمير لبنان الحلم الذي ضحى من اجله شهداؤنا سنقف ضدها ولو منفردين. فالكتائب لم تأخذ موقفا في يوم من الأيام نكاية بأحد او للمزايدة، بل لأننا مقتنعون بموقفنا، ويوم يصبح ممنوعا او محرما علينا ان نقول رأينا، وعندما يخون الانسان او الحزب او المجموعة التي تستعد للتضحية بكل شيء في سبيل لبنان وتصبح المصلحة الخاصة والمراكز والمناصب هي معيار النجاح والفشل، يكون لبنان قد انتهى".

واعتبر أن "معيار النجاح هو عندما يكون لبنان بخير ونحقق مصلحة الشعب اللبناني ونبني دولة سيدة حرة مستقلة متطورة ديموقراطية وليس المعيار عدد النواب والوزراء الذين نحصل عليهم".

واردف: "من زحله نكرر دعوتنا الى أن نضع يدنا بيد بعض تحت عناوين بناء الدولة والسيادة والاستقلال والالتزام بالمواعيد الدستورية والديموقراطية ودولة المؤسسات والقانون والحق والدفاع عن مصلحة الشعب اللبناني ومكافحة الفساد والهدر في دولة تهدر اموال الشعب الذي يرغب في ان يعيش في هذا البلد ورأسه مرفوع ولا ينتظر احد منا أن نحيد عن هذه المبادىء من أجل التسكع على بعض الأبواب للوصول الى ما يرغب فيه البعض. ولذلك دعوتي اليوم من زحله الى الاسراع في اقرار قانون انتخابي عادل نحتاج اليه من أجل أن يتمكن اللبنانيون من محاسبة من اخطأ بحقهم ويساعد من يرغب في التغيير، ويملك رؤية لمستقبل لبنان وبناء دولة سيدة حرة مستقلة ان يصلوا الى الندوة البرلمانية للدفاع عن حقوقه".

أضاف: "نريد قانونا يوقف منطق المحادل والمال الانتخابي ويؤمن وصول اكبر عدد ممكن من الاصلاحيين والتغيريين الحقيقيين الى المجلس النيابي. وما دام الجميع اليوم يتحدث عن النسبية، هنالك قانون تم التوافق عليه من جزء كبير من الاحزاب تحت رعاية بكركي، يقوم على النسبية وفق 15 دائرة ويحافظ على التعددية وحقوق التوافق ويفسح في المجال امام الجميع من كل الطوائف للتمثل دخل المجلس النيابي، فلماذا يتم التنكر له اليوم؟ ما دام هذا القانون يشكل قاسما مشتركا بين الناس الذين يطالبون بالنسبية على اساس الدائرة الواحدة والنسبية في الدائرة الفردية كما يقترح حزب الكتائب، فنلتق بموجبه في منتصف الطريق".

وتابع: "الأكيد اننا لا نريد أن نعود الى القوانين المفصلة على القياس فالديموقراطية لا تفصل على قياس الأحزاب والأشخاص لأنها تكون مجحفة، بل تفصل على قياس الشعب اللبناني. نريد قوانين تراعي وحدة المعيار وتؤمن صحة التمثيل والشراكة الحقيقية والمناصفة بين اللبنانيين. وانطلاقا من هنا ندعو كل القوى السياسية ورئيس مجلس النواب الى طرح القوانين الانتخابية على التصويت في مجلس النواب دون تأخير، لأننا إذا بقينا ننتظر الاتفاقات وان يرضى البعض بحصته وتقسيمه فسنبقى من دون قانون ومن دون مجلس نيابي الى ما شاء الله. فرحمة باللبنانيين، لنصوت على القوانين حتى ننتهي من هذه المهزلة. فالشعب اللبناني تعب وعيب علينا كلبنانيين ان نكون عاجزين عن انتخاب مجلس نيابي وممثلين عن الشعب اللبناني يليقون به، لننتقل بلبنان الى مرحلة جديدة. فالدستور ليس شكلا والدولة ليست شكلية، مهما دفعنا ثمنها غاليا ليكون لدينا مؤسسات ومجلس نيابي ورئيس جمهورية".

وختم الجميل: "من هنا من زحلة نقول للجميع ان الكتائب قوة إيجابية وقوة الناس، فبقدر ما تكون الناس راضية تكون الكتائب راضية وتبدي كل تعاون، وبقدر ما سيكون هنالك تعد على مصلحة الشعب اللبناني، أكان على سيادته واستقلاله او ديمقراطيته او حقوقه الاقتصادية والاجتماعية فإن الكتائب ستقف الى جانب الضعيف والأوادم والأبطال".

ماروني
وكانت كلمة لماروني قال فيها: "ست وثلاثون سنة مرت على بطولة مدينة بشيبها وشبابها، مدينة أبت أن يتمكن منها الحاقد القاتل بآلات الرعب و الدمار و الموت فتصدت بنسائها و رجالها و أطفالها لنيرانه غير آبهة بعدم توازن القوى لأنها مدينة قررت الحياة - الحياة الحرة في وطن حر.
هذه المدينة هي زحلة و هذا الشعب هو أنتم ، أنتم أبناء المقاومة اللبنانية الحقيقية فانتصرتم و غيرتم وجه تاريخ لبنان و حافظتم على زحلة حرة - قوية. و يومها قال الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل : " لولا صمودك يا زحلة لتغير وجه لبنان ".
واليوم تكرمون لأنه كان لا بد من أن تكرموا بالأمس اليوم أو غدا" أوليس البشير القائد والرئيس هو من قال للأبطال : تعودون كان لابد من أن تعودوا و نعم عدتم و اليوم تكرمون وحتما" البشير في عليائه يفرح معكم".

اضاف: "حزب الكتائب كان دائما في قلب كل معارك الدفاع عن زحلة والوطن، كل الوطن، وكنا هنا صمام أمان و حراس هيكل الحرية و الكرامة. كنا نؤكد للغاصب أن للبطولة عنوان و العنوان هو بيت الكتائب. كنا نؤكد له أنه مع كل شهيد يسقط تنبت جذور الرجال الرجال".

وأكد "متابعة النضال من أجل القضية التي لم تتحقق والحلم المستمر ببناء دولة عادلة قوية شفافة دولة قانون و مؤسسات من ضمن عائلة الله والوطن والعائلة وبحماية سيدة زحلة. هذه الزحلة التي ما خذلت يوما الكتائب، فالرئيس المؤسس حاصره الزحليون في سيارته ورفعوها وعنونت الصحف حصار المحبة في زحلة. والرئيس الأمين على الوطن دخل زحلة وسط غابة من المحبين تصرخ له أنت المؤتمن على الوطن، والشيخ الشهيد الحبيب بيار دخلها على الأكتاف، والكل يصرخ لبيك بيار، واليوم الكل يصرخ بيار حي فينا وأنتم يا شيخ الشباب شيخ سامي لك في قلوب الشباب حصن منيع، فأنتم اليوم الرمز والوعد والحلم، ونحن كنا وسنبقى الى جانبك لتعيش زحلة ويحيا لبنان".

ابو زيد
وكانت كلمة لرئيس أقليم زحله الكتائبي يوسف ابو زيد الذي استذكر "ابطال زحلة الشهداء والاحياء الذين أصبحوا اليوم قدوة للجيل الجديد، وكل هذه التضحيات تعلو عن كل الاعتبارات الشخصية، وهكذا نحافظ على اسطورة الصمود". وشدد على ان "زحلة وجوارها اليوم تحقق حلم البشير وتجدده باكمال المسيرة بالعزم والاندفاع مع الرئيس النائب سامي الجميل الذي لم يتأخر يوما في دعم زحلة".

كلمة المكرمين
اما كلمة المكرمين فألقاها الدكتور جورج كفوري الذي قال: "في الثاني من نيسان تجلت المقاومة الزحلية كشعاع يشعل منابر تاريخ المقاومة اللبنانية الاصيل، وفي 2 نيسان انتفض المارد الزحلي وهب ليشد بزنده شموخ الجبل اللبناني.في 2 نيسان ضيقوا على زحلة الخناق فانبرت لتصنع التاريخ ويومها اعتنق اهل زحلة الشهادة وسكبوا العنفوان خمرة مجيدة. وفي الختام نثمن هذه المبادرة النبيلة من حزب الكتائب ورئيسه النائب سامي الجميل".


وفي ختام الاحتفال تسلم المكرمون من رئيس الحزب شهادة المقاومة اللبنانية ووسام حرب زحله.

Toyota
Toyota