حادثة ميرنا الشالوحي والاقنعة التي سقطت

 
لكل مقام مقال | 2020-09-16
من اولى الأقنعة التي سقطت "قناع الحكمة" ، الذي طالما عرفت به القوات اللبنانية بنسختها الجديدة في مقاربتها لتطورات الساحة اللبنانية، فاذا بهذا القناع يسقط والقوات بامس الحاجة اليه في هذا الظرف بالذات، فالتيار "خيها اللدود" او خصمها الحقود، يصر ويعمل على استدراجها الى صراعات داخلية حيث يبرع هو في التحريض ونبش قبور الماضي. خاصة انه اليوم بأمس الحاجة الى افتعال مشكل مع القوات، فاذا بالقوات تسبقه الى حيث اراد هو.

القناع الثاني الذي سقط، قناع "مناصرة الدولة" الذي عُرف به التيار الوطني الحر، وهو الذي طالما حاضر في محاربة منطق المليشيات معتبرا القوات  المليشيا الأصلية،  فاذا  به، وهو المليشياوي التايواني يرد على شتيمة المليشياوي الاصلي برصاص الكلشنكوف. 

القناع الثالث المتدحرج سقوطا، "قناع وحدة الصف" الذي يرفعه مزايدا احد الأحزاب المسيحية فإذا به يدخل كطرف ثالث على الخط محاضرا بالمحافظة على وحدة الصف المسيحي، مذكرا الطرفين بما جلباه من ويلات للمسيحيين، ناسيا او متناسيا انه كحزب مسيحي يبقى صاحب المدرسة الاولى بالغاء المسيحي الاخر وشطبه من الحياة السياسية ولو كلف الامر مقبرة او مجزرة

القناع الرابع الذي سقط "قناع المسافة الواحدة من الجميع" لقيادة الجيش، وقد ظهرت من خلال البيان الذي اصدرته، وكأنها تدافع عن مواطن مدلل حتى ولو اطلق النار على مرأى ومسمع جنودها على مواطنين اخرين زعران برأيه. 

 

اما القناع الخامس والاخير فهو "قناع الموضوعية" الذي يلبسه كثير من الاعلاميين ولكنه يسقط عن وجوههم تلقائيا عند اول نقزة