جعجع يتميَّز فلمَ لا يحذو حذوه باسيل؟

 
لكل مقام مقال | 2020-09-18
خلال المؤتمر الصحافي الاخير الذي عقده رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع،  وردا على سؤال للاعلامية ليال بو موسى من قناة الجديد، حول الاشكال الذي وقع منذ ايام بين مناصرين للقوات ومناصرين للتيار، كانت لافتة اجابة جعجع الذي خفَّف من اهمية الموضوع معتبرا انه لا يستحق كل هذا التركيز في الاعلام والتضخيم، لأن هكذا اشكالات ممكن ان تحصل حتى بين الاخوة. في المقابل كانت مقاربة التيار للموضوع مختلفة تماما. التيار اصدر بيانا عالي اللهجة عاد فيه الى مفردات الحرب، ووجوه التيار تباروا في كيل الشتائم للقوات وكل ما قد يمت لها بصلة، والتيار كحزب تقدم بشكوى ضد القوات على خلفية ما جرى.

مقاربتان مختلفتان لنفس لموضوع

مقاربة حكيمة للدكتور جعجع تصر على عدم اعطاء الأمر اكثر مما يستحق، وهو في ذلك يرفع مصلحة مجتمعه واهله ووطنه فوق اية مصلحة. ومقاربة مختلفة تماما للنائب جبران باسيل وتياره تحاول جاهدة افتعال مشكل مع القوات اللبنانية وابقاء جرح الماضي ينزف الى ما لا نهاية، لا لشيء سوى للإفادة الرخيصة حزبيا وسياسيا ولو على حساب المجتمع والاهل والوطن.

مرة جديدة يظهر ان بعض من يتعاطى السياسة في لبنان انما  يعتاش من مهنته الاصليّة كحفار قبور، وهو سوف ينتهي سياسيا ان اعتزل هذه المهنة.ولهذا لا يعتزل بل نراه يتحف اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا بانجازاته المهنية التي غالبا ما تكون مع الأسف يومية.