ادارة المناقصات لغجر: إلتزم القانون والا..

من دون تعليق | المصدر :MTV - 2020-11-26
انها رائحة صفقة جديدة تطبخ على نار حامية قبل 35 يوما من انتهاء العقد مع شركة سوناتراك لاستيراد الفيول grade A-B والغاز اويل لمصالحة مؤسسة كهرباء لبنان. لا مناقصة جديدة حتى الآن وكأن المطلوب وضع الجميع امام امر واقع وابقاء منظومة النفط المستمرة بغطاء سياسي منذ سنوات.

وتشير ادارة المناقصات للـ mtv الى ان مجموعة مراسلات حصلت بينها وبين وزارة الطاقة من دون التوصل الى اتفاق.

في 9-10- 2020, ارسل الوزير ريمون غجر طلبا الى ادارة المناقصات لابداء الرأي بدفتر الشروط وابلغها ان العقد مع سوناتراك ينتهي آخر السنة وكأنه يحملها مسؤولية اي تأخير.

ردت ادارة المناقصات بان الوزارة تأخرت وكان يجب ارسال الملف قبل 6 اشهر جاهزا لاطلاق المناقصة وليس لابداء الرأي.

وتقول ادارة المناقصات انها لاحظت تلغيم دفتر الشروط بمواصفات فنية منحازة لاحدى الشركات.

واشارت في كتاب الرد على وزارة الطاقة الى ان هناك تحايلا على قانون المحاسبة العمومية. فدفتر الشروط نص على ان كل عارض يشترك في الاقسام الثلاثة فيول  grade A-B والغاز اويل, واذا قدم السعر الادنى لكل قسم يلتزم قسما واحدا, ويعرض القسمان الباقيان على العارض الذي يليه, الامر الذي رأت فيه ادارة المناقصات مقاسمة ومحاصصة تتيح التواطؤ بين العارضين وتقاسم الصفقة فيما بينهم. واصرت ادارة المناقصات على تطبيق احكام قانون المحاسبة العمومية وارساء كل قسم على من يقدم السعر الادنى.

وكشفت ادارة المناقصات ان وزارة الطاقة تصر على تحديد شروط الاشتراك في الصفقة بطريقة غامضة, فرفضت اشراك شركات محلية في وقت رأت ادارة المناقصات ضرورة فتح المنافسة امام الشركات العالمية والمحلية والوطنية المملوكة من الدول.

 

 

ومن رئيس ادارة المناقصات جان العلية الى الوزير غجر رسالة عبر الـ mtv: لا مناقصة في ادارة المناقصات خلافا لاحكام القانون, ومن تأخر في اعداد دفتر الشروط وانحرف به خارج اطار القانون يتحمل دون سواه منذ عام 2018 الى اليوم المسؤولية.

اذا, المناقصة في ملعب وزارة الطاقة, لا فيول نهاية العام اي لا كهرباء والاسئلة كثيرة:

 

 

هل من مخطط لاستمرار منظومة النفط التي تمول السياسيين كما هي؟

هل المطلوب تثبيت كارتيل متكامل يتضمن سيطرة وكيلين بحريين على السوق لتمرير الصفقات؟

هل يعقل ان شركتي مراقبة ثبت تورطهما بالفيول المغشوش واصحابهما في السجن بقيا يتكلفان من قبل مؤسسة كهرباء لبنان وسوناتراك بمراقبة الفيول وكأن شيئا لم يكن؟

هل مسموح ان تأتي شركة bb energie لصاحبها بهاء البساتنة بنفايات النفط من بوسطن وتكساس لتغذية معامل لبنان؟ ولماذا شركة بورو فيريتاس تفحص عينات الفيول على مرفأ التحميل , وهي ذاتها تفحصه عند التفريغ في بيروت؟

قطاع النفط ينهب بالمليارات, وللملف تتمة بالتفاصيل والاسماء.