أحداث الطيونة واستدعاء جعجع... هذا ما أكده ريشار قيومجيان لموقع "إينوما"

 
تقارير | المصدر :إينوما - 2021-10-26

أثار خبر استدعاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى فرع التحقيق لدى مخابرات الجيش في وزارة الدفاع في اليرزة وذلك للاستماع إلى إفادته حول قضية أحداث الطيونة بصفة مستمع إليه، ضجة واسعة لدى الرأي العام اللبناني مسجلة حركة اعتراضية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي الرافضة لذهاب جعجع إلى وزارة الدفاع التي اعُتقل فيها 11 عاماً وتكرار سيناريو عام 1994. 

على خطٍ موازٍ، تصدّرت هاشتاغات #استدعوناكلنا و#معالحكيم مواقع التواصل الاجتماعي، وتزامناً مع ما حصل دعا مخاتير وأهالي عين الرمانة وفرن الشباك كل اللبنانيين الأحرار الى وقفة احتجاجية (sit in) في السيارات على طريق بكركي-معراب-دلبتا غدا الأربعاء في 27 الجاري اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا رفضا لطلب الاستماع لجعجع، لإن الاستماع يجب ان يكون للطرف المعتدي وليس للطرف المعتدى عليه. 

 

كيف علّق الوزير السابق ريشار قيومجيان على الأحداث الأخيرة؟

يرى رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان أنّ "المشكلة الأساسية والتي أدت لوصول الأمور إلى ما هي عليه اليوم تكمن في تحقيقات انفجار مرفأ بيروت"، لافتاً إلى أنّ "حزب الله بلسان أمينه العام السيد حسن نصرالله ومسؤوليه كان يحرّض ويهدد ويطلق مواقف معارضة للتفجير بدءاً بتصريحات وخطابات وإطلالات إعلامية وصولاً إلى التهديد المباشر للمحقق العدلي القاضي طارق البيطار من قبل مسؤول وحدة التنسيق والارتباط بحزب الله وفيق صفا واستعمال كل الأساليب الاعلامية والسياسية والأمنية والقضائية واللجوء إلى الشارع لفرض الامر الواقع المتمثل بوقف التحقيقات في ملف تفجير المرفأ".

 قيومجيان وفي حديث لموقع "إينوما"، يشدد على أنّ "المسؤول المباشرعن أحداث الطيونة-عين الرمانة هو من قام على التحريض عبر ارسال مسلحين إلى الشارع لغزو منطقة معروفة بحساسيتها مثل عين الرمانة وافتعال المشاكل حيث وقعت عندها المواجهات بين الأهالي والجيش اللبناني من جهة والمعتدين من جهة أخرى".

 

ويتابع: "حزب الله يستخدم نفوذه السياسي عبر اللجوء إلى استعمال القضاء العسكري حيث من المعروف تاريخياً تأثير الثنائي-الشيعي على المحكمة العسكرية، وما حصل هو استهداف سياسي للقوات اللبنانية ولكل من يدعم التحقيق في المرفأ و يرفض وضع حزب الله يده على البلد".

 

ويؤكد أنّ "حزب الله هو من يتحمّل مسؤولية أحداث الطيونة-عين الرمانة، وللأسف هناك استهداف لفريق سياسي واحد، بحيث مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية لم يأخذ عناء استدعاء السيد نصرالله لأخذ إفادته كما فعل مع جعجع". 

وعن سبب عدم استدعاء المسؤولين الذين دعوا لهذه التحركات وقاموا بعمليات استفزازية تظهر بوضوح في الفيديوهات المتداولة، يقول قيومجيان لموقع "إينوما": "واضحة"، القاضي المعني يريد عن سابق إصرار وتصميم تصويب الامور باتجاه "القوات" ورئيسه"، مضيفاً: "موقفنا هو أنّ الاستنسابية لا تصح في القضاء ويظهر بوضوح من هو المسؤول". 

ويسأل مستغرباً: "كيف للقاضي عقيقي أن يأخذ الامور من جهة واحدة بدل من أن يسأل قيادي حزب الله وحركة أمل عن هؤلاء المسلحين الذين توجهوا إلى الشارع وقاموا بالاعتداء على الأهالي وتحطيم السيارات ومداخل المباني وإطلاق النار في الهواء من شرفات المنازل". 

وأشار إلى أن "الدفاع عن المنطقة فور حدوث الاشباكات لم يكن بقرار مركزي متّخذ من القوات انما بقرار عفوي من الأهالي". 

وأردف: "نحن ضد استراتيجية حزب الله وسلاحه وتدخله في الإقليم وسيطرته على قرار الحرب والسلم في الدولة، مكرراً رفضه للاستنسابية الحاصلة والاستهداف السياسي للقوات"، مشدداً على أنه" يجب التعاطي بسواسية مع جميع الاطراف".

 

وتعليقاً عما إذا كان استدعاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع سوف يُولّد "خميس ثانٍ"، يقول قيومجيان في حديثه لموقع "إينوما": "إننا نعوّل على الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الشرعية أن تقوم بواجبها في حفظ الأمن". 

ويختم قائلاً: "اليوم جعجع هو رأس حربة كل اللبنانيين السياديين الذين يؤمنون بمشروع وقيام الدولة والعيش في بلد طبيعي".

Toyota
Toyota