الرئيسية على مدار الساعة من دون تعليق أخبار محلية مقالاتنا أسرار شائعة مقالات مختارة لكل مقام مقال تكنولوجيا قضاء وقدر أخضر أحمر من نحن من نحن
 

مجاعةٌ ونفْطٌ... وكورونا

 

Advertisement

Toyota
لكل مقام مقال | المصدر :الجمهورية - 2020-03-06
 
الكاتب :جوزيف الهاشم
سياسي لبناني، وزير سابق
Join Enooma Telegram Join Enooma Whatsapp
... ومثلما مـرَّتْ قافلةٌ من أمام البئر وانتشلتْ يوسف بن يعقوب، بعدما رماه أخوته حسداً، ثم اشتراه تجارٌ إسماعيليون، إلى أن أصبح وزيراً لفرعون مصر وتولّى شؤون الإعاشة أيام المجاعة.

هكذا وقف التجار الإسماعيليون أمام بئر البلوك "4" النفطي، لانتشال الوزيرالذي يتولى شؤون الإعاشة أيام المجاعة... ولأنهم جعلوا لبنان صحراء فقد أصبح في لبنان نفـط.

ويزفّ رئيس الجمهورية الخبر السعيد في شكلٍ لا يمكنك معه إلاّ الثناء على القلم النفيس الذي يكتب للرئيس، وهو يؤكّد أنَّ الحفْر في البئر كان يُفترض أن يبدأ سنة 2013، إلاّ أن النزاعات السياسية تركت ثروة العمر مطمورةً في البحر.

سبعُ سنواتٍ، أو "سبعُ بقراتٍ سمانٍ وسبع سنبلات خضر.." كما جاء في سورة يوسف القرآنية... ضاعتْ بسبب تنازع الطبقة السياسية على تقاسم آبار النفط، فوقع لبنان في آبار الإنهيار.

والطبقة السياسية هذه، ستكون هي المؤتمنة على الذهب الأسود، فالحكم ليس حكماً بيدِ الجالسين على كراسي الحكم، ولن تتغيّر هذه الطبقة في هذه الدولة حتى بالوفاة فإنْ مات الملك عاش الملك وهي تدوم لك وتؤول إليك.

ولكن، يبدو أن الدولة هي التي فارقت الحياة، وهل يستطيع اللغويّون والقانونيّون وعلماء الإجتماع أن يفسّروا لنا عبارة رئيس الحكومة: "إن الدولة لم تعد قادرة على حماية اللبنانيين...؟"

وهل هذا يعني أن على اللبنانيين أن يقيموا مجالس العزاء عن روح الدولة الطاهرة، وأن يلجأوا إلى الحمايات الأجنبية: حين كانت الدولة العثمانية حاميةً للمسلمين وفرنسا حامية للموارنة وروسيا حامية للأرتوذكس وإنكلترا للدروز، فإذا لبنان يصبح مسرحاً لخيول الدول الأجنبية الشاردة..؟

لعل مشكلة المسؤولين عندنا أنهم يقرأون ولا يتبصَّرون ما تكتب لهم أقلام الآخرين، ولا يقرأون جيداً قصة يوسف بن يعقوب، الذي تنبّأ يوم كان في السجن بأنَّ أحد السجناء سيصبح عبداً للملك، وتنبّأ لسجين آخر بأنه سيُصلب.

الكورونات اللبنانية

الصين التي كانت منتهى العلم: أطلُبْ العلم ولو في الصين، أصبحت مصدر الوباء.. بلدان العالم بمعظمها أُصيبت بالكورونا الواحدة، إلاّ لبنان: إنَّ فيـه مجموعةً من الكورونات، لو وقعت في الصين لجرفت معها الملايين إلى الأخدار السماوية.

نحن عندنا، الكورونا الوبائية والكورونا السياسية والكورونا المالية والإقتصادية والصحيّة والمصرفية والمعيشية والمستقبلية والوطنية والمصيرية، ولكثرة ما أصاب اللبنانيين من الأوبئة باتوا يتمتّعون بالمناعة الواقية ولا حاجة للّقاحات.

ولكنَّ المسؤولين اللبنانيين الذين تسبّبوا بهذه الأمراض القاتلة، مع أنهم يعتكفون في بيوتهم ويخشون الإختلاط خوفاً من غضب الشعب، إلا أنهم ليسوا بمنجاةٍ من الخطر، ها هو الرئيس المنغولي يخضع لحجـرٍ صحي، وهكذا مسؤولون إيرانيون كبار ومنهم وزيرٌ سابقٌ مات، وهناك عشراتٌ من النواب الإيرانيين أصابتهم الكورونا، ومنهم من فارق الحياة.

 

إنّ التشبُّـهَ بالكرامِ فـلاحُ .

Toyota

أنتَ تصعد إلى السماء ونحنُ نذهب إلى جهنّم >>

الرئيس القوي وأبو العلاء المعرّي >>

حكومةُ مَـنْ وعلى مَن - جوزيف الهاشم يكتب

الثورة ... أو التقسيم أو الإنتحار >>

الأمير والوزير والشيطان >>

بوشكيان عرض مشاريع التعاون بين البنك الدولي ووزارة الصناعة
مصرف لبنان رد على كتاب وزير المالية بشأن التدقيق الجنائي في حسابات وأنشطة المركزي
غريو بعد لقائها عون: السعودية أبدت التزامها مساعدة لبنان
الصرافون يرفضون الدولارات البيضاء وكل دولار بنسخة قبل الـ2013
"التدقيق الجنائي"... كتاب من سلامة إلى وزير المال


على مدار الساعة من دون تعليق أخبار محلية اينوما ستارز مقالاتنا فيديو مقالات مختارة لكل مقام مقال تكنولوجيا قضاء وقدر أفاق أخضر وأحمر
جميع الحقوق محفوظة لموقع
Enouma 2021
Site By OSITCOM LTD