الرئيسية على مدار الساعة من دون تعليق أخبار محلية مقالاتنا أسرار شائعة مقالات مختارة لكل مقام مقال تكنولوجيا قضاء وقدر أخضر أحمر من نحن من نحن
‏التيار يقدّم شكوى بحق القوات وجعجع وعدد من الناشطين
 
صدر عن اللجنة المركزية للاعلام في التيار الوطني الحر التالي: بتاريخ ١٧/ ٩/ ٢٠٢٠ تقدّم التيار الوطني الحر بشكوى لجانب النيابة العامة التمييزية في بيروت بحق حزب القوات اللبنانية والسيد سمير جعجع وعدد من الناشطين والملتزمين في الحزب المذكور وكل من يظهره التحقيق فاعلاً او شريكاً او محرضاً، لإقدامهم بتوجيهات وأوامر من الحزب المدعى عليه، على مهاجمة المقرّ المركزي للتيار الوطني الحر على شكل جماعات مسلّحة بناء لإتفاق مسبق يهدف إلى ارتكاب الجنايات على الأشخاص والأموال المتواجدين في المقرّ المذكور والتعرض للدولة اللبنانية وهيبتها وسلطتها عبر تأليف تجمعات شغب والحضّ على النزاع بين عناصر الأمة، الجرائم المعاقب عليها بموجب المواد ٣١٧ و ٣٣٥ و ٣٤٦ من قانون العقوبات طالباً التحقيق معهم والادعاء عليهم بالجرائم المذكورة وإنزال أشد العقوبات بحقهم، وقد تسجلت الشكوى تحت رقم ٥٣٨٧ / م/ ٢٠٢٠
هل تُشكّل جبهة لمواجهة العهد بقيادة «القوات» والكتائب؟
 
على رغم أنّ كلّاً من حزبي «القوات اللبنانية» والكتائب يجلس على ضفة من ضفتي النظام السياسي، إذ تشارك «القوات» في الحكومة، فيما تتصدّر «الكتائب» المعارضة في مجلس النواب، إلّا أنّ ما يجمع الحليفين السابقين أكثر بكثير ممّا يجمع «القوات» وبقية أفرقاء الحكومة. يتشارَك الحزبان تاريخاً حزبياً ووطنياً ومقاوماً طويلاً، كذلك يتشاركان المبادئ الوطنية والرؤية السياسية الإستراتيجية نفسها. لكنّ التسوية الرئاسية في 2016 فرّقت الحليفين التاريخيين، وحتى الانتخابات النيابية في 2018 لم تجمعهما إلّا في مناطق معدودة ولاعتبارات محددة. وفيما شاركت «القوات» في الحكومة لتناضل من «الداخل»، إختارت الكتائب النضال في صفوف المعارضة، لكنّ التلاقي المبدئي والفكري ما زال مستمراً بين الحزبين المسيحيين، وبرز أخيراً في رؤيتهما لإدارة الدولة والخروج من الأزمة الراهنة. فهل يؤدّي هذا التماهي إلى إنشاء جبهة يُطلقها الحزبان لمواجهة المرحلة؟
جعجع: لولا “القوات اللبنانية” لكان فرنجية في بعبدا وليس عون
 
في جلسة دامت لاكثر من ساعتين مع رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ركزت على ملف الحكومة والخلاف العوني القواتي، تخرج بانطباعات حاسمة ان الدكتور جعجع لا يرغب ولا يريد المواجهة مع العهد والرئيس ميشال عون وليس مرتاحاً الى وصول الخلافات الى هذه الدرجة. ولذلك يركز على التمييز بين الرئيس عون ورئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل، محملا الوزير باسيل مسؤولية وصول الاوضاع الى هذا الحد من التوتر، وبالتالي يرمي الدكتور جعجع كل سهامه على باسيل دون ان يسميه، متهما اياه بشن حرب على القوات شبيهة بالحرب ايام الوجود السوري، ويقول علاقاتنا مع الجميع بما فيهم المردة الى تحسن الا مع هذا “الشخص”، قاصداً الوزير باسيل دون ان يسميه، لكن جعجع مرتاح بان لا حكومة من دونه بقرار من كل الافرقاء والمحصن بالدعم الشعبي، ويصرّ الدكتور جعجع على رسائله الهادئة تجاه حزب الله والتأكيد على انهم “اخوان” وهذا امر حاسم بالنسبة اليه.