الرئيسية على مدار الساعة من دون تعليق أخبار محلية مقالاتنا أسرار شائعة مقالات مختارة لكل مقام مقال تكنولوجيا قضاء وقدر أخضر أحمر من نحن من نحن
سيمون أبي رميا : كان على الحريري البقاء في بعبدا حتى تشكيل الحكومة وسندعم القاضي بيطار حتى النهاية بشرط تطبيق العدالة بدون انتقائية
 
بدأ عضو كتلة لبنان القوي النائب سيمون أبي رميا حديثه في مقابلة له ضمن برنامج "الحدث" مع سمر أبو خليل "عايشين بعصفورية وعايشين ببلد عم يشهد انحلال على كل المؤسسات والمواطن أبسط حقوقه لم تصله". ولفت أبي رميا "أننا نحن نعيش في أزمة نظام في ظل انقسام طائفي وسياسي، و لا يمكن لهذا النظام الذي تقوده عدة رؤوس ان يستمر، ونتحمل جزء من المسؤولية للوضع المزري الذي وصلنا إليه". واعتبر أن "بعض القوى السياسية تهرب من مسؤولياتها السياسية والاقتصادية وترميها على التيار وكأن رؤساء الحكومات المتعاقبة ووزراء المال ينتمون الى التيار،العهد يتحمل تبعات السياسات المتبعة منذ ١٩٩٢ لليوم، والحملة المبرمجة على العهد والتيار الوطني الحر مرفوضة". وتابع أبي رميا "الرئيس ميشال عون قاد حملة التغيير لحاكم مصرف لبنان ولكن رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف سعد الحريري اعترضا وتمسكا ببقاء رياض سلامة".
خليل: كتلة التنمية والتحرير ملتزمة العمل الجاد لكشف حقيقة انفجار المرفأ 
 
أكّد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل أن الكتلة كانت ولا زالت من السباقين في الإلتزام بالعمل الجاد من أجل كشف الحقيقة حول جريمة المرفأ وإنزال أقسى العقوبات بحق مرتكبيها، معتبراً أن ما حصل من إدعاء لا ينسجم مع أي قاعدة دستورية أو قانونية، ولا مع منطق تركيب عناصر وأركان هذه الجريمة. ورأى خلال دورة تدريبية حول العمل البلدي والاختياري في صور أن زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون  في 22 كانون الاول إلى لبنان وهو يقول إذا لم تشكل حكومة يستطيع ان يناقش معها في المشروع الإصلاحي الذي تم التوافق عليه لن يلتقي القيادات السياسية في لبنان، صفعة للجميع ان لن يكونوا على قدر المسؤولية، مؤكدا أن الواجب الوطني والمصلحة الوطنية تفرض علي الجميع الخروج من هذا المأزق، والانطلاق بتشكيل حكومة قوية قادرة على قيادة مشروع الإصلاح الذي لا بد منه، لحشد قوى المجتمع الدولي وهيئاته والدول الصديقة والشقيقة لدعم لبنان للخروج من أزماته.
FBI: انفجار بيروت ليس عملاً ارهابياً انما خطأ في تخزين المواد المتفجرة
 
خلص التحقيق الذي توصل اليه مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ FBI والذي تسلمه المحقق العدلي في جريمة تفجير المرفأ القاضي فادي صوان أمس الثلاثاء، “عدم وجود عمل تخريبي او إرهابي انما خطأ في تخزين المواد المتفجرة ادى الى تفجير نيترات الامونيوم”. في المقابل، فان القاضي صوان لم يحدد لهذا الاسبوع جلسات للتحقيق مع مزيد من الشهود الذي بلغ عددهم حوالي 47 شاهداً ما يؤشر الى قرب اعلانه ختم التحقيق الذي ينتظر ورود تقريري الخبراء الفرنسيين والبريطانيين، على ان يحيل تحقيقاته بعد ذلك الى النيابة العامة التمييزية لإبداء مطالعتها قبل إصدار قراره الاتهامي الذي يحيل بموجبه المتهمون امام المجلس العدلي للمحاكمة. يذكر ان 30 متهماً يلاحقون في هذا الملف بينهم 25 موقوفاً وجاهياً واثنان غيابيا هما قبطان السفينة “روسوس” الروسي بوريس بروكوشيف ومواطنه مالك السفينة إيغور غريتشو شكين التي كانت تحمل المواد المتفجرة.​
القضاء الأعلى يعد بالعمل على إنجاز التحقيقات وصولا إلى تحديد المسؤوليات بحق المرتكبين
 
أصدر مجلس القضاء الاعلى البيان الاتي: "تأسيسا على البيان الذي أصدره مجلس القضاء الأعلى بتاريخ 5/8/2020، والذي عاهد فيه الشعب اللبناني، العمل دون هوادة على أن تنجز التحقيقات في ملف الانفجار الذي وقع بتاريخ 4/8/2020 في مرفأ بيروت، للوصول إلى تحديد المسؤوليات الملائمة بحق المرتكبين، وأمام هول الكارثة التي وقعت والنتائج المأساوية التي ولدتها على البلد والضحايا وعائلاتهم وعلى المواطنين كافة، وفي ضوء ما يتم تداوله من أخبار ومعلومات وتحاليل تتناول التحقيقات الجارية، والتي قد تكون أحيانا غير دقيقة، رأى المحقق العدلي القاضي فادي صوان، أنه من الواجب إطلاع الرأي العام على الإجراءات التي تمت لغاية تاريخه، على القدر المسموح به قانونا، وبما لا يتعارض مع مبدأ سرية التحقيقات الملزم، المنصوص عليه في قانون أصول المحاكمات الجزائية، وانطلاقا من ذلك، يوضح الآتي:


على مدار الساعة من دون تعليق أخبار محلية اينوما ستارز مقالاتنا فيديو مقالات مختارة لكل مقام مقال تكنولوجيا قضاء وقدر أفاق أخضر وأحمر
جميع الحقوق محفوظة لموقع
Enouma 2021
Site By OSITCOM LTD