الرئيسية على مدار الساعة من دون تعليق أخبار محلية مقالاتنا أسرار شائعة مقالات مختارة لكل مقام مقال تكنولوجيا قضاء وقدر أخضر أحمر من نحن من نحن
"الحزب" يدرّب عناصر من الحوثيين في لبنان!
 
جاء في "النهار": أفادت معلومات وثيقة لـ "النهار" أنّ السلطات اللبنانية الرسمية والأمنية تمّ إبلاغها بأنّ "حزب الله" يدرّب عناصر من الحوثيين في معسكرات له في البقاع الشمالي والجنوب، ولكنّ الدولة والمعنيين لم يعيروا هذه المسائل أي اهتمام، والأمر عينه أمام الحملات التي تساق ضد السعودية عبر الاعلام التابع او الموالي للحزب الذي يشتم القيادة السعودية وينشر الروايات التي لا تمت للحقيقة بصلة. وأحيطت الجهة الرسمية المعنية علماً بأنّ ذلك يُعدّ مساً بدولة شقيقة، فكيف إذا كانت المملكة التي لها باع طويل في دعمها للبنان ومساندته، وتربطها به صداقات وروابط وثيقة من حقبة الستينات مع معظم الزعامات والقيادات السياسية والروحية على اختلاف انتماءاتها، وفي المقابل لم تبادر أيضاً هذه الجهة التي تستهدف السعودية إلى اتخاذ الإجراءات أو الخطوات الآيلة إلى وقف الحملات التي تستهدف السعودية، أي إنّ المسألة "مش رمانة بل قلوب مليانة".
فيلتمان: هذه لعبة.. إسرائيل والحزب لا يريدان الحرب
 
اعتبر سفير الولايات المتحدة السابق في لبنان جيفري فيلتمان، تعقيبا على الاحداث الاخيرة في مزارع شبعا، أن الطرفين يريدان تجنب الحرب وهذه لعبة تجري. وفي حديث مع قناة “الحدث”، قال ان ما حصل جاء “بعد قتل عنصر من حزب الله في سوريا من جانب اسرائيل وكان الهدف توجيه رسالة الى اسرائيل ان حزب الله سيرد على ما تقوم به ولكن يريد تجنب الحرب.” ولفت فيلتمان إلى ان “العملية عليها توقيع رد حزب الله ردا على قتل عنصر له في سوريا، والطرفان يحاولان تجنب الحرب وتجنب ان يظهرا ضعيفين، ولا يوجد اي تفسير على حجة ان حزب الله تسلل الى منطقة مزارع شبعا والاسرائيليون اطلقوا النار.” وشدد على ان المسؤولية الأولية لتنفيذ القرار 1701 هي مسؤولية لبنانية واللبنانيون لا ينفذون القرار والاسرائيليون كذلك، موضحا ان  “الامم المتحدة ليس لديها التفويض لطرد الاسرائيليين ونزع سلاح حزب الله، لخلق منطقة منزوعة السلاح” لافتا الى أن “اللبنانيين كانوا فاشلين في هذا المجال.”
الدولار وحرب إسرائيل: خطورة الحسابات الخاطئة
 
هل تتسبّب الأزمة الاقتصادية في لبنان وما تقول إسرائيل إنها «معضلة» حزب الله و«ضائقته»، بفتح أبواب الحسابات الخاطئة وشهيّة إسرائيل لتغيير قواعد الاشتباك في لبنان؟ السؤال أكثر من مشروع في ظل تهديدات إسرائيلية متراكمة منذ أسابيع، مصحوبة بإعلان مفرط عن تدريبات ومناورات تحاكي مواجهات مع لبنان، قيل إن بعضها هو الأضخم في تاريخ الكيان الإسرائيلي. يتعلق السؤال بفرضية متطرفة، سعت إسرائيل إلى تجنبها منذ 14 عاماً وهي الحرب أو الأعمال العسكرية المصنّفة ما دون الحرب. تطرف الفرضيات لا يلغي معقوليتها النسبية، في ظل أزمة لبنانية تشكل من ناحية تل أبيب ــــ إلى جانب كونها خياراً بديلاً من الحرب في مواجهة حزب الله ــــ فرصة قد تحاول استغلالها بشكل أو بآخر، لاعتقادها أن الأزمة الاقتصادية قد تمنع حزب الله هذه المرة من الرد ومنع تغيير قواعد الاشتباك، علماً بأنها في ذاتها مجازفة، وفيها مصداق فعلي لمعنى الحسابات الخاطئة بين الجانبين.