الرئيسية على مدار الساعة من دون تعليق أخبار محلية مقالاتنا أسرار شائعة مقالات مختارة لكل مقام مقال تكنولوجيا قضاء وقدر أخضر أحمر من نحن من نحن
تشكيل الحكومة مجددا الى الحائط المسدود
 
طغى التشاؤم لاول مرة منذ تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة، وبدا وكأن الامور اقتربت من حائط مسدود خاصة بعدما تم استبدال الزيارات الدورية التي كان يقوم بها الرئيس المكلف الى بعبدا بزيارات لموفدين من الطرفين. وقالت مصادر قريبة من الرئيس عون ل"الديار" ان "التواصل الذي يجري بالملف الحكومي هو حاليا غير مباشر ويتم على صعيد الموفدين"، لافتة الى "اننا في مرحلة دراسة الاسماء المطروحة للتوزير خاصة الاسماء المطروحة لتولي وزارت الداخلية، الطاقة الشؤون الاجتماعية والعدل". واستهجنت المصادر ما يتم الترويج له لجهة ان الرئيس عون يريد ان يسمي الوزراء المسيحيين ال12، لافتة الى انه "بات محسوما ان هناك وزيرين مسيحيين للمردة، وزير للطاشناق، وزير للحزب القومي ونائب رئيس الحكومة الذي يكون توافقيا، وبالتالي كل الكلام عن وضع الرئيس عون يده على الحصة المسيحية كاملة انما يندرج باطار الدس لتحميل الرئيس مسؤولية تعطيل التشكيل ، ولكن الاجدى بهم الخروج بروايات اكثر اقناعا للناس".
سيمون أبي رميا : كان على الحريري البقاء في بعبدا حتى تشكيل الحكومة وسندعم القاضي بيطار حتى النهاية بشرط تطبيق العدالة بدون انتقائية
 
بدأ عضو كتلة لبنان القوي النائب سيمون أبي رميا حديثه في مقابلة له ضمن برنامج "الحدث" مع سمر أبو خليل "عايشين بعصفورية وعايشين ببلد عم يشهد انحلال على كل المؤسسات والمواطن أبسط حقوقه لم تصله". ولفت أبي رميا "أننا نحن نعيش في أزمة نظام في ظل انقسام طائفي وسياسي، و لا يمكن لهذا النظام الذي تقوده عدة رؤوس ان يستمر، ونتحمل جزء من المسؤولية للوضع المزري الذي وصلنا إليه". واعتبر أن "بعض القوى السياسية تهرب من مسؤولياتها السياسية والاقتصادية وترميها على التيار وكأن رؤساء الحكومات المتعاقبة ووزراء المال ينتمون الى التيار،العهد يتحمل تبعات السياسات المتبعة منذ ١٩٩٢ لليوم، والحملة المبرمجة على العهد والتيار الوطني الحر مرفوضة". وتابع أبي رميا "الرئيس ميشال عون قاد حملة التغيير لحاكم مصرف لبنان ولكن رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف سعد الحريري اعترضا وتمسكا ببقاء رياض سلامة".
لقاء مفصلي بين عون والحريري.. هل يتنازل الأخير عن حقيبة "الداخلية"؟
 
عقد عند الرابعة من بعد الظهر في قصر بعبدا لقاء يحمل الرقم 13 بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، منذ تكليفه الذي أتمّ اليوم شهره الاول. في المعطيات، اشارت "ام تي في" الى ان لقاء عون والحريري اليوم مفصليّ وهو يأتي بعد مساعٍ كبيرة قامت بها بكركي وفرنسا لتذليل العقد، ولفتت الى ان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم يعمل أيضاً على هذا الخط. واذ لفتت الى ان الرئيس عون هو من طلب من الحريري عقد اللقاء، قالت القناة ان العقد حكوميا لا تزال على حالها إنّما هناك ليونة من جهة قصر بعبدا في موضوع "الثلث المعطّل". وليس بعيدا، أفيد انه في حال لم يتحقق اي تقدم في اجتماع القصر، فإن الرئيس الحريري في صدد مغادرة بيروت لتمضية عطلة الاعياد في الخارج. وكشفت معلومات "الجديد" عن لقاء عقد مساء امس لرؤساء الحكومات السابقين في بيت الوسط اكد خلاله الحريري انه لن يتنازل عن حقيبة الداخلية وعن رفض الثلث المعطل.
آخر المعلومات عن التشكيلتين بين عون والحريري
 
كشفت معلومات الـ”mtv” أن نقاط الالتقاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري سيبنى عليها ويبدو أن نقاط الاختلاف كثيرة. وأكدت المعلومات ان عدد الحقائب في الحكومة هو الموضوع العالق في الأساس في التركيبة الحكومية إذ ما قدمه الحريري لا يقبل به عون لأن عدد الحقائب ليس العدد الذي يتمناه الأخير وفريقه السياسي والبعض يتحدث عن “ثلث معطل”. وأشارت المصادر إلى ان حزب الله لم يقدم اسمي الوزيرين العائدين إليه بل الحريري وضع الاسمين وقد تم التداول بهما سابقاً وهما ليسا حزبيين. وحصلت المصادر على معلومات بأن الحزب التقدمي الإشتراكي سينال حقيبتين واحدة منها الخارجية. وأبقى الحريري حقيبة الداخلية للسنة والدفاع لرئيس الجمهورية، والعدل للسنة. ورأت المعلومات بأن هذا الطرح لن يلقى إعجاب الرئيس عون، لذلك من الممكن أن يعيد خلط الأوراق والعودة إلى نقطة الصفر.