الرئيسية على مدار الساعة من دون تعليق أخبار محلية مقالاتنا أسرار شائعة مقالات مختارة لكل مقام مقال تكنولوجيا قضاء وقدر أخضر أحمر من نحن من نحن
الحرب لن تنتهي...الحق عليك يا توماس مالتوس ...
 
هل تتحول الحرب حقاً من شكل إلى آخر دون زيادة أو نقصان؟ وهل قدر هذا الشرق سلسلة من حروب من بعدها حروب؟ وهل هناك حرب عادلة حتمية ؟ عندما طرح المفكر الانكليزي توماس مالتوس في عام ١٧٩٨ من القرن الثامن عشر نظريته حول "أساسيات العشائر" تنبأ بما ينتظر البشرية من نكبات وأزمات اقتصادية ، حيث قامت نظريته على حقيقة أساسية وهي أن الزيادة السكانية حول العالم تحدث وفق متوالية هندسية ، بينما تزداد الموارد الغذائية وفق متوالية حسابية ولذلك فان عشائر البشر سوف تتعرض لنفاذ في الأراضي الخصبة ولن تكون موارد الغذاء بكافية لمواكبة وكفاية الزيادة السريعة والكبيرة في أعداد السكان التي تتفوق على زيادة الموارد وهذا ما سوف يتمخض عنه انتشار المجاعة والأمراض والحروب. لمناقشة رأي مالتوس ومدى صحة طروحاته هنالك مجموعة من الاسئلة ربما أولها كيف يمكن لنا أن نحدد ما هو الحد الأقصى لقدرة الكرة الأرضية على تحمل الزيادة السكانية ؟
"روبسبيير" الطاغية وإرهاب الثورة..!
 
في صباح أحد أيام الصيف سنة 1794توقف آلاف الناس في شوارع باريس لرؤية ماكسميليان روبسبير يساق الى المقصلة. قبل ذلك بخمس سنوات كانت فرنسا تتهاوى على حافة الثورة حين قدم روبسبير الى باريس كمحامي شاب يرغب بتغيير العالم . كان يؤمن بحرية جميع البشر وأن الفقراء يجب أن يُمنحوا نفس حقوق الأغنياء وسرعان ما ترقى بعد هذا المجيء ليُصبح أقوى رجل في فرنسا ، فقد ساعد على الإطاحة بالملك عن عرشه وإقامة حكومة جديدة وحاز على إحترام المواطنين في كل أرجاء فرنسا . بعدها بدأ بقتل الناس فقد تخيل روبسبير الأعداء في كل مكان وسعى الى حماية الثورة الفرنسية منهم فأصدر الأحكام بإعدام الآلاف حيث كانوا يُرسلون الى المقصلة وسط هتاف الجمهور دون أن يرف له جفن. كان عدد جميع رجال الدين والنبلاء الفرنسيين لا يتجاوز نصف مليون شخص في بلد تعداده 25 مليون نسمة أي أن نسبتهم لا تزيد عن 2 % من السكان , بينما يُشكل 98% من الشعب أفراد الطبقة الثالثة أو بما يُسمى بقاع السلم في هذا التقسيم .
"روبسبيير" الطاغية وإرهاب الثورة..!
 
في صباح أحد أيام الصيف سنة 1794توقف آلاف الناس في شوارع باريس لرؤية ماكسميليان روبسبير يساق الى المقصلة. قبل ذلك بخمس سنوات كانت فرنسا تتهاوى على حافة الثورة حين قدم روبسبير الى باريس كمحامي شاب يرغب بتغيير العالم . كان يؤمن بحرية جميع البشر وأن الفقراء يجب أن يُمنحوا نفس حقوق الأغنياء وسرعان ما ترقى بعد هذا المجيء ليُصبح أقوى رجل في فرنسا ، فقد ساعد على الإطاحة بالملك عن عرشه وإقامة حكومة جديدة وحاز على إحترام المواطنين في كل أرجاء فرنسا . بعدها بدأ بقتل الناس فقد تخيل روبسبير الأعداء في كل مكان وسعى الى حماية الثورة الفرنسية منهم فأصدر الأحكام بإعدام الآلاف حيث كانوا يُرسلون الى المقصلة وسط هتاف الجمهور دون أن يرف له جفن. كان عدد جميع رجال الدين والنبلاء الفرنسيين لا يتجاوز نصف مليون شخص في بلد تعداده 25 مليون نسمة أي أن نسبتهم لا تزيد عن 2 % من السكان , بينما يُشكل 98% من الشعب أفراد الطبقة الثالثة أو بما يُسمى بقاع السلم في هذا التقسيم .
العلمانية طوَّق النجاة لمسيحيي المشرق في مواجهة الفكر التكفيري
 
الأفكار السياسية التي أنتجت النظم التي تتحكم في السلطة كانت في غالبها نتاجًا لمتغيرات الدين والواقع الدنيوي، وهناك مفارقة مهمة في هذا الإطار، وهي أنه كلّما اشتدت السطوة الدينية اتجه العقل السياسي إلى مخرجات تفك الخناق عن الواقع.ليست العلمانية ولا غيرها من الأفكار السياسية مبدأ جوهرياً مجرداً عن مصالح الناس. وليس من المنطقي أن ننتظر من جماعات ما أن تؤيد أفكاراً سياسية لا تدر عليها سوى التهميش. العلمانية هي جسر عبور إلى ضمان المساواة وتكافؤ الفرص في المشرق الذي يعاني من التشدد والتطرف الديني والخطر المتمثل في الارهاب التكفيري والإسلام السياسي الذي يقوم على التمييز الطائفي والمذهبي في مبدئه. ليست المشكلة هنا، المشكلة تبدأ حين تنتقل الجماعات من مناصرة فكرة تنطوي على مبدأ مساواتي، إلى ممارسة القمع والتهميش ضد الآخرين باسم هذه الفكرة. هنا يبدأ مستوى آخر من الحديث.


على مدار الساعة من دون تعليق أخبار محلية اينوما ستارز مقالاتنا فيديو مقالات مختارة لكل مقام مقال تكنولوجيا قضاء وقدر أفاق أخضر وأحمر
جميع الحقوق محفوظة لموقع
Enouma 2021
Site By OSITCOM LTD